الجزيرة نت - عاجل | حاكمة فيرجينيا: نعلم جميعا أن الرئيس ترمب لا يعمل من أجل حماية الأمريكيين في الداخل والخارج الجزيرة نت - أزمة الـ 38 درجة.. لماذا قد يتحول الحمام الدافئ إلى عدو يهدد نمو الجنين؟ قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية الجزيرة نت - خلافا لأسلافه.. ترمب يتجه لحرب مصيرية مع إيران دون مبررات وكالة سبوتنيك - تحطم طائرة "إف-16" تركية بعد إقلاعها.
عامة

قصر آل حابش.. شاهد تاريخي يحكي مراحل التأسيس وثراء الهوية الوطنية

المواطن
المواطن منذ 5 أيام
1

تحكي القصور والحصون التاريخية في منطقة الباحة، تفاصيل من الذاكرة الوطنية الحية بما شهدته من أحداث ومناسبات وشاهدةً على مراحل تأسيس المملكة وتحولاتها التنموية، وتشكل إرثًا فريدًا وغنيًا من فنون العمارة...

ملخص مرصد
تُعد القصور والحصون التاريخية في منطقة الباحة شاهدًا حيًا على مراحل تأسيس المملكة وتحولاتها التنموية، حيث تشكل إرثًا فريدًا من فنون العمارة القديمة. وتعكس هذه المباني التراثية التقاليد والعادات والفنون الشعبية كجزء أساسي من الهوية الوطنية، وتجسد تنوعًا ثقافيًا واجتماعيًا. وتشير الإحصائيات الرسمية إلى أن المنطقة تضم 313 موقعًا أثريًا و2634 موقعًا تراثيًا عمرانيًا.
  • تضم منطقة الباحة 313 موقعًا أثريًا و2634 موقعًا تراثيًا عمرانيًا.
  • تتميز قرية بني سالم بسوق الاثنين التقليدي المرتبط بتاريخها وتنقلاتها العمرانية.
  • بنيت البيوت في القرية باستخدام مواد محلية مثل الحجر والجرانيت وخشب العرعر والطلح.
من: منطقة الباحة أين: منطقة الباحة

تحكي القصور والحصون التاريخية في منطقة الباحة، تفاصيل من الذاكرة الوطنية الحية بما شهدته من أحداث ومناسبات وشاهدةً على مراحل تأسيس المملكة وتحولاتها التنموية، وتشكل إرثًا فريدًا وغنيًا من فنون العمارة القديمة، ومثلها البيوت والمساجد والقلاع التي بنيت من المكونات الطبيعة المحلية كالأحجار والأشجار والرمل المستخدمة في بناء الأسقف والأعمدة وباقي أجزاء المباني.

وتمتزج تلك المباني التراثية بالتقاليد والعادات والفنون الشعبية بوصفها جزءًا أساسيًا من الهوية الوطنية، وتجسد تنوعًا ثقافيًا واجتماعيًا ومصدرًا للقيمة المضافة في الاقتصاد الوطني، إذ أصبحت هذه القرى مقصدًا للسياح والزوار من داخل المملكة وخارجها، لاستكشاف الحضارات التي صنعها إنسان المنطقة وترحاب وكرم أهلها.

وتكشف الإحصائيات الرسمية لهيئة التراث بأن منطقة الباحة تضم (313) موقعًا أثريًا و(2634) موقعًا تراثًا عمرانيًا، حيث تزخر المنطقة بعدد كبير من القرى التراثية والمباني الأثرية التي أُسسها الآباء والأجداد ما بين التضاريس السهلة والوعرة وأجوائها المختلفة.

وبحسب “السجل الوطني للتراث العمراني” تتميز قرية “بني سالم” بـ (سوق الاثنين) وهو أحد تقاليد الأسواق المعروفة بالمنطقة، وعامل مؤثر يرتبط بتاريخ القرية وتنقلاتها العمرانية والاجتماعية، وشيدت القرية التي تبلغ مساحتها (582) مترًا مربعًا باستخدام مواد البناء المحلية التي تعكس أساليب وتقنيات البناء التقليدية في المنطقة، فيما كانت في الأصل تستخدم لأغراض السكن والتجارة، مما يعكس مدى تكيف أشكال العمارة ونمط الحياة مع الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية للسكان، فيما بنيت البيوت على تلة صخرية طبيعية، ومتلاصقة، يتراوح ارتفاعها بين طابق وطابقين، وقد استخدمت في بناء البيوت القديمة المواد المحلية من الحجر والجرانيت وخشب العرعر والطلح والطين، مع أسقف خشبية تدعمها أعمدة مزراح مزخرفة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك