DW عربية - نيويورك وشمال أمريكا في قبضة عاصفة ثلجية وكالة ستيب نيوز - تقرير يكشف تفاصيل قانون حظر منصات التواصل عن الأطفال بمصر العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: أفضّل الدبلوماسية مع إيران قناة الغد - إجلاء رئيس وزراء أستراليا بعد تهديد بوجود قنبلة في مقره Euronews عــربي - كيف تفهم مؤشر جودة الهواء في هاتفك لتحسين صحتك؟ وكالة ستيب نيوز - حمل لافتة تهاجم ترامب.. طرد نائب خلال خطاب حالة الاتحاد العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد في قصف على خانيونس وغارات على رفح روسيا اليوم - بالفيديو.. إلهان عمر ورشيدة طليب تصرخان في وجه ترامب "كاذب وقاتل"! روسيا اليوم - ترامب: عمليتنا في فنزويلا كانت انتصارا كبيرا لأمن بلادنا وفتحت آفاقا جديدة للشعب الفنزويلي أيضا روسيا اليوم - فيديو.. CIA تدعو الإيرانيين بالفارسية للتواصل معها: "نسمع صوتكم ونريد مساعدتكم"!
عامة

مركز الحبتور للأبحاث يرسّخ حضوره الأوروبي من بوابة بودابست

أخبار عجمان
أخبار عجمان منذ 5 أيام

أعلن مركز الحبتور للأبحاث عن تأسيس مكتبه الأوروبي في العاصمة المجرية بودابست، ليشكّل محطة جديدة في مسيرته نحو ترسيخ حضوره كمؤسسة بحثية عابرة للأقاليم تُسهم في صياغة النقاشات السياساتية على المستوى الد...

ملخص مرصد
أعلن مركز الحبتور للأبحاث عن تأسيس مكتبه الأوروبي في بودابست، ضمن رؤيته لعام 2026 تحت عنوان "عام السلام والبناء". يأتي هذا التوسع امتداداً لعمل المركز في دبي والقاهرة، بهدف تعميق التواصل مع البيئات الأكاديمية الأوروبية والانخراط في دوائر صنع السياسات. ويركز المركز على قضايا السلامة النووية والأمن البيولوجي وحوكمة التكنولوجيا المسؤولة.
  • تأسيس مكتب أوروبي لمركز الحبتور للأبحاث في بودابست
  • يهدف إلى تعزيز الحوار البحثي بين أوروبا والشرق الأوسط
  • يركز على قضايا السلامة النووية وحوكمة التكنولوجيا المسؤولة
من: مركز الحبتور للأبحاث أين: بودابست، المجر متى: 2026

أعلن مركز الحبتور للأبحاث عن تأسيس مكتبه الأوروبي في العاصمة المجرية بودابست، ليشكّل محطة جديدة في مسيرته نحو ترسيخ حضوره كمؤسسة بحثية عابرة للأقاليم تُسهم في صياغة النقاشات السياساتية على المستوى الدولي.

ويأتي هذا التوسع امتداداً طبيعياً لعمل المركز في دبي والقاهرة، ضمن هيكل مؤسسي موحّد يهدف إلى تعميق التواصل مع البيئات الأكاديمية الأوروبية، والانخراط بصورة مباشرة في دوائر صنع السياسات، وتعزيز الحوار البحثي بين أوروبا والشرق الأوسط.

ويتزامن افتتاح مكتب بودابست مع رؤية المركز لعام 2026، التي أُعلن عنها تحت عنوان" عام السلام والبناء".

وهي رؤية تمثل تحوّلاً فكرياً من الاكتفاء برصد الأزمات وتحليلها، إلى تبنّي مقاربة تقوم على بناء نماذج حوكمة مستدامة، وتعزيز أطر السلام الوقائي، وتكريس مفهوم الاستقرار بوصفه عملية مستمرة لا استجابة ظرفية.

وقد وقع الاختيار على بودابست انطلاقاً من موقعها الجغرافي الوسيط، وبيئتها الأكاديمية النشطة، ودورها المتنامي كحلقة وصل بين أوروبا الوسطى والشرقية والغربية.

وتوفّر المدينة منصة ملائمة للبحث في القضايا التي تشكّل ملامح النظام الدولي في العقود المقبلة، من حوكمة الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الجيوسياسي، إلى التحولات الصحية والديموغرافية وعلوم المستقبل.

ولا يُنظر إلى الحضور الأوروبي للمركز باعتباره توسعاً جغرافياً فحسب، بل بوصفه تعبيراً عن إعادة تموضع مؤسسية أعمق، قوامها أن الأمن لا يُدار بردّات الفعل، بل يُبنى عبر الاستشراف والتعاون والابتكار في السياسات.

وفي إطار منظومته البحثية" الأمن البنّاء من أجل السلام"، يركّز المركز على قضايا السلامة النووية، والأمن البيولوجي، والأمن الغذائي، وحوكمة التكنولوجيا المسؤولة؛ وهي ملفات تتقاطع مباشرة مع أولويات النقاش الأوروبي المعاصر.

من شأن وجود مركز الحبتور للأبحاث في بودابست أن يعزز موقع المجر كمنصة للحوار السياساتي العابر للحدود، وأن يفتح آفاقاً جديدة للتعاون بين الجامعات الأوروبية والمؤسسات البحثية في الشرق الأوسط.

كما سيوفّر المكتب فرصاً للباحثين الأوروبيين الشباب للانخراط في مجالات ناشئة مثل حوكمة الذكاء الاصطناعي، والاقتصاد الجيوسياسي، ودراسات السلام الوقائي، إلى جانب تنظيم حلقات نقاش وورش عمل ومؤتمرات تتماشى مع أجندة «عام السلام والبناء» لعام 2026.

وسيعمل مكتب بودابست كجسر فكري لا كفرع إداري، ومنصة يلتقي فيها الباحثون وصنّاع السياسات من خلفيات مختلفة لبحث مستقبل الحوكمة والاستقرار والمرونة المؤسسية في عالم سريع التحول.

وأكد خلف أحمد الحبتور، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور، أن التوسع يعكس قناعة راسخة بأن المعرفة يجب أن تُسخّر لخدمة السلام والاستقرار، قائلاً: " العالم لا يحتاج إلى مزيد من توصيف الصراعات، بل إلى تفكير بنّاء يمنعها قبل أن تنفجر.

تأسيس مكتب لمركز الحبتور للأبحاث في بودابست هو تعبير عن إيماننا بأن الحوار الجاد بين أوروبا والشرق الأوسط ضرورة، لا خيار.

فالسلام لا يُترك للصدفة، بل يُبنى عمداً عبر المعرفة الرصينة والحوكمة المسؤولة والتعاون المتكافئ".

وأضاف: " ننظر إلى المجر بوصفها بوابة فكرية إلى أوروبا، وقاعدةً استراتيجية لمجموعة الحبتور في القارة.

أما بودابست، فلا نراها مجرد موقع جغرافي، بل جسراً حقيقياً تلتقي عنده الأفكار وتتقاطع فيه الرؤى من مختلف المناطق، لبناء مستقبل أكثر استقراراً وتوازناً".

من جانبها، شددت الدكتورة عزة هاشم، المدير العام لمركز الحبتور للأبحاث، على أن التوسع الأوروبي ينسجم مع التحول المؤسسي الذي يتبناه المركز، قائلة: " رؤية 2026 تنقلنا من موقع مراقبة الأزمات إلى موقع الإسهام في صياغة مسارات بنّاءة.

مكتب بودابست يعزز حضورنا في البيئة السياساتية الأوروبية، مع الحفاظ على وحدة الإطار المؤسسي بين مكاتبنا كافة.

هدفنا أن يتحول الاستشراف إلى إنذار مبكر، وأن يتحول الإنذار المبكر إلى حلول قابلة للتنفيذ.

".

وأكدت أن التوسع سيسهم في تعميق البحث متعدد التخصصات، وتعزيز مشاركة الشباب، والانخراط في الحوارات الأوروبية حول الأمن والحوكمة والمسؤولية التكنولوجية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك