تقدم دار الإفتاء المصرية توضيحًا مهمًا للصائمين حول مكروهات الصيام التي يُستحب تجنبها خلال شهر رمضان، مؤكدة أنّ هذه الأمور لا تُبطل الصوم لكن تُثاب النفس على تركها، وتشمل المكروهات، التصرفات اليومية التي قد تُضعف الصائم أو تلهيه عن روحانية الصيام.
أكدت دار الإفتاء أنّ الإفراط في المضمضة أو الاستنشاق مكروه، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «بَالِغْ فِي الاِسْتِنْشاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا»، مشيرة إلى أن الإسراف فيه قد يؤدي إلى دخول شيء إلى جوف الصائم عن غير قصد.
يُكره للصائم تذوق الطعام بلا حاجة خوفًا من وصوله إلى المعدة، لأن ذلك يخل بجو الروحانية التي يُراد منها الصيام.
جمع الصائم ريقه وابتلاعه يُعد من المكروهات، وينبغي تجنبه لتعزيز خشوع الصائم وانضباطه خلال نهار رمضان.
يُستحب للصائم تجنب التقبيل أو أي شيء يدفعه للشهوة، حتى يحافظ على معنى الصيام الروحي والجسدي.
ونصت دار الإفتاء على أن الحجامة، أي استخراج الدم بطرق معينة، مكروهة للصائم لأنها تُضعف الجسم وتقلل من قدرة الصائم على الصبر على الجوع والعطش.
وحذرت الإفتاء من الانشغال باللهو واللعب، لما فيه من ترفه لا ينسجم مع روحانيات الصوم ومعانيه، مؤكدة أن الصيام فرصة للتزود بالخشوع والعبادة.
وأكدت أنّ الصائم لا يُعاقب على فعل هذه المكروهات، لكنها وسيلة لتعظيم الأجر والحفاظ على روح الصيام، من خلال ضبط النفس والانشغال بما يقرب إلى الله.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك