أكد الحزب الشيوعي المصري أن توفير الملاذ الآمن للاجئين السودانيين يمثل مسؤولية الدولة المصرية، انطلاقاً من الالتزامات الإنسانية والقانونية، وكذلك من العلاقات التاريخية التي تربط شعبي وادي النيل.
وقال الحزب، في بيان صادر عن مكتبه السياسي، إن مصر استقبلت السودانيين الفارين من الحرب منذ اندلاعها، ووفرت لهم ملاذاً آمناً، استناداً إلى المواثيق الدولية الخاصة بحماية اللاجئين، فضلاً عن الروابط التاريخية والمصير المشترك بين الشعبين.
وأشار البيان إلى ما وصفه بحدوث “تجاوزات أمنية” بحق بعض اللاجئين خلال الفترة الأخيرة، داعياً الدولة المصرية، وهي تمارس حقها في تنظيم إقامة اللاجئين، إلى ضمان أن يتم ذلك في إطار القانون وبما يحفظ الكرامة الإنسانية، مع التحقيق في ما أثير من ممارسات غير قانونية أو تعسفية واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقفها.
كما أعرب الحزب عن قلقه إزاء حالة الاحتقان التي تشهدها منصات التواصل الاجتماعي بين بعض المصريين والسودانيين، معتبراً أن هناك أطرافاً معادية تسعى إلى تغذية خطاب الكراهية والوقيعة بين الشعبين.
ودعا البيان المثقفين والأحزاب والنقابات ومنظمات المجتمع المدني في مصر والسودان إلى التحلي بالمسؤولية، وعدم الانسياق وراء دعوات الفتنة، والعمل على تعزيز علاقات الأخوة والتعاون بين الشعبين في مواجهة التحديات المشتركة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك