عقد اتحاد الإمارات الرياضي لمؤسسات التعليم المدرسي والجامعي، اجتماعه الأول لعام 2026 برئاسة الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، الوكيل المساعد لقطاع التنمية والتنافسية الرياضية بوزارة الرياضة، رئيس مجلس إدارة الاتحاد، وبحضور أعضاء المجلس، وتم خلاله بحث سبل دفع وتعزيز مسيرة العمل لما فيه تحقيق التطلعات المنشودة من خلال استثمار طاقات شباب مدارس وجامعات الدولة في دعم عملية التنمية الرياضية المستدامة، وإعداد أبطال المستقبل لرفع علم دولة الإمارات العربية المتحدة على منصات تتويج المحافل الرياضية الدولية على المستويات كافة.
حضر الاجتماع إلى جانب الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، رئيس الاتحاد الأعضاء: آمنة آل صالح، الدكتور عبدالرحمن ناصر، مريم محمد بوشبص، نجلاء عبدالله، خالد جمعة غابش، شيماء علي مالك، ناصر خميس المري، بطي أحمد العبدولي، إسماعيل محمد المرزوقي، كما حضر الاجتماع محمد عبدالله مدير مشروعات الاتحاد.
وافتتح الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم الاجتماع بكلمة وجه فيها الشكر لأعضاء المجلس معرباً عن ثقته في خبراتهم الرفيعة في المجال، والتي تكفل دفع وتعزيز عمل الاتحاد ليواصل مسيرته الساعية للارتقاء بمستوى الرياضة المدرسية والجامعية لما لها من أثر بالغ في استمرار النهوض برياضة الإمارات وتمكينها من إحراز المزيد من الإنجازات على المستويات الدولية كافة، كما أكد على أهمية بناء الشراكات مع المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص واستثمار علاقات وخبرات أعضاء مجلس الإدارة، خاصة أنهم نخبة متميزة من أبناء الوطن أصحاب الكفاءات في المجالين الرياضي والتعليمي وهو ما يعمل على إثراء نشاط الاتحاد.
وأوصى المجلس بالتنسيق مع مجلس أبوظبي الرياضة لتوحيد الجهود الفنية في بطولات الألعاب المدرسية من حيث الفئات العمرية والألعاب، كما أوصى بالعمل على استقطاب رعاة لدعم أنشطة وبرامج الاتحاد، مع قيام هيئة الشارقة للتعليم الخاص بتزويد الاتحاد بنسب المشاركة في برامج المدارس المجتمعية، حسب كل لعبة للتنسيق مع لجنة الإمارات لرعاية المواهب الرياضية ودعم الرياضة الوطنية بوزارة الرياضة لتعيين كشافين مهمتهم الكشف عن المواهب ليتم ضمهم لمسارات الرعاية.
واطلع المجلس على تقرير عن دور الوزارات والهيئات والمجالس والاتحادات الرياضية في دعم البطولات المدرسية والجامعية من خلال ممثليهم في مجلس الإدارة كل حسب اختصاصه، وأوصى بدمج أصحاب الهمم في البطولات المدرسية والجامعية، من خلال إدراج ألعاب رياضية وبرامج تتناسب معهم، استناداً على إحصائيات رسمية تقدمها الجهات التعليمية متضمنة أعداد الطلبة أصحاب الهمم في المدارس الحكومية والخاصة والجامعات، حسب كل إمارة والفئة العمرية، ونوع الإعاقة، على أن يتم دراسة البيانات وتحديد الألعاب المناسبة عبر المختصين.
وفي هذا الصدد، تقرر تنظيم مهرجانات رياضية خاصة بأصحاب الهمم لدعمهم وتشجعهم على ممارسة الرياضة في البيئات التعليمية.
واستعرض المجلس عدداً من الملفات ذات الصلة بنشاطه، شملت بطولة الألعاب المدرسية وما شهدته من آليات تطويرية خلال الأعوام الثلاثة الماضية، من حيث الزيادة الكبيرة في أعداد الطلبة المشاركين في المسابقات، مع زيادة عدد المدارس الحكومية والخاصة، وتقرر استمرار إضافة ألعاب جديدة في كل موسم لزيادة مخرجات الألعاب من مواهب تم اكتشافها خلال المنافسات والتنسيق بشأنها مع لجنة المواهب بوزارة الرياضة.
كما استعرض المجلس ملف بطولة الألعاب الجامعية (الدوري)، وأشاد بالتطور المتنامي في عدد الجامعات والطلبة المشاركين في المنافسات على مستوى الدولة خلال الموسم الثاني (الحالي)، فضلاً عن تنوع الألعاب الجماعية المعتمدة، كما بحث المجلس التحديات اللوجستية التي تواجه البطولة وأوصى بالعمل على تذليلها من أجل استمرار المحفل الأكبر والأبرز على مستوى الرياضة الجامعية في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك