أصبح أحد أكثر تعاقدات برشلونة إثارة للجدل في السنوات الأخيرة بلا نادٍ، بعدما قرر النجم البرازيلي فيليب كوتينيو إنهاء عقده مع فاسكو دا غاما لأسباب تتعلق بصحته النفسية، وفقاً لما أعلنه اللاعب عبر حساباته الرسمية.
وعقب رحيل نيمار إلى باريس سان جيرمان في صيف 2017، دخل برشلونة سوق الانتقالات بحثاً عن نجم قادر على ملء الفراغ الهجومي الكبير.
وبعد تألق لافت بقميص ليفربول تحت قيادة يورغن كلوب، وقع الاختيار على كوتينيو.
وفي يناير 2018، أتم النادي الكتالوني الصفقة مقابل 120 مليون يورو إضافة إلى 40 مليوناً كمتغيرات، في واحدة من أغلى الصفقات في تاريخ كرة القدم آنذاك، غير أن الآمال الكبيرة التي صاحبت وصوله إلى كامب نو لم تتحول إلى واقع داخل المستطيل الأخضر.
ووقع كوتينيو عقداً لخمس سنوات ونصف السنة، لكن فترته الأولى مع برشلونة اتسمت بعدم الاستقرار وتراجع الأداء، لينتهي به الأمر على مقاعد البدلاء دون أن يستعيد البريق الذي ظهر به في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وفي صيف 2019، أُعير إلى بايرن ميونيخ، حيث عاش واحدة من أكثر اللحظات إثارة للجدل في مسيرته، بعدما سجل هدفين وصنع آخر في الفوز التاريخي 8-2 على برشلونة في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وهي البطولة التي توج بها الفريق الألماني لاحقاً على حساب باريس سان جيرمان.
وعاد اللاعب إلى برشلونة بعد نهاية الإعارة، لكن فترته الثانية لم تحمل جديداً، ليعار مطلع 2022 إلى أستون فيلا، قبل أن ينتقل في تجارب لاحقة خارج أوروبا، وصولاً إلى عودته لنادي طفولته فاسكو دا غاما.
ورغم الطابع العاطفي لتلك العودة، أعلن كوتينيو، البالغ من العمر 33 عاماً، إنهاء عقده بسبب معاناة نفسية، مؤكداً في بيان رسمي: «لم يكن هناك يوم نقص في الالتزام أو الرغبة، وليتم الحكم علي من قبل عدد لا يحصى من الناس بسبب أمر لا يمثل شخصيتي، كان أمراً صعباً للغاية».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك