الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي القدس العربي - وزارة النقل العراقية: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب “خلل فني طارئ” إيلاف - جنود روس لبي بي سي: "شاهدنا إعدام زملائنا بأوامر من قادتنا" العربي الجديد - السفر خلال رمضان... رحلات من دون إرهاق
عامة

4 أسباب تخليك ما تكذبش قدام أطفالك زى صفية فى مسلسل فن الحرب

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 5 أيام
1

شهدت الحلقة الأولى من مسلسل" فن الحرب" وقوع الفنانة دينا سامي، التي تجسد شخصية" صفية"، في خطأ تربوي، حين كذبت أمام طفلتها على أولياء أمور زملائها، حيث ادعت أنهم كانوا يقضون إجازتهم في الساحل الشمالي، ...

ملخص مرصد
في مسلسل "فن الحرب"، وقعت شخصية "صفية" في خطأ تربوي بكذبها أمام طفلتها على أولياء أمور زملائها، مدعية أنهم يقضون إجازتهم في الساحل الشمالي. هذا السلوك يحمل آثارًا سلبية عميقة على الأطفال، حيث يرسل رسالة بأن الكذب مقبول ويضعف الثقة بين الوالدين والأبناء. وفقًا لموقع "motherhood"، هناك أربعة أسباب رئيسية لتجنب الكذب أمام الأبناء.
  • شخصية صفية كذبت على أولياء أمور زملاء ابنتها في مسلسل فن الحرب
  • الكذب أمام الأطفال يضعف الثقة ويشجعهم على تقليد هذا السلوك
  • مواجهة الواقع والتحديات جزء أساسي من بناء شخصية قوية للأطفال
من: شخصية صفية (دينا سامي) في مسلسل فن الحرب متى: الحلقة الأولى من المسلسل

شهدت الحلقة الأولى من مسلسل" فن الحرب" وقوع الفنانة دينا سامي، التي تجسد شخصية" صفية"، في خطأ تربوي، حين كذبت أمام طفلتها على أولياء أمور زملائها، حيث ادعت أنهم كانوا يقضون إجازتهم في الساحل الشمالي، وتظاهرت بأنهم يعيشون في مستوى اجتماعي أعلى من حقيقتهم، بل وأوصت ابنتها بالتمسك بهذه الرواية إذا أرادت الاستمرار في الدراسة بالمدرسة نفسها.

وهو السلوك الذي يحمل آثارًا سلبية عميقة، فإذا كان الأهل لا يرغبون في أن يكذب أبناؤهم عليهم، فكيف يمكن تبرير تقديم هذا النموذج لهم؟ قد يبدو أحيانًا أن" الكذبات الصغيرة" حل أسهل من مواجهة الجدال أو نوبات الغضب، لكن الأبحاث تشير إلى أن هذا الأسلوب قد يترك آثارًا نفسية وسلوكية ممتدة، ويشجع الأطفال مع مرور الوقت على إخفاء الحقيقة، ووفقًا لما أورده موقع" motherhood" هناك أربعة أسباب رئيسية لتجنب الكذب أمام الأبناء.

عندما يلجأ الوالدان إلى الكذب، ولو بدافع حماية مشاعر أطفالهم، فقد يجدان نفسيهما مضطرين لاختلاق مزيد من الأكاذيب لتغطية الأولى، ومع الوقت تتعقد الأمور، ويتحول الأمر إلى شبكة من الخداع يصعب الخروج منها، ما قد يسبب ضررًا أكبر مما لو قيلت الحقيقة منذ البداية.

- تآكل الثقة بين الوالدين والأبناء.

اكتشاف الطفل أن والديه لم يكونا صادقين معه قد يهز ثقته بهما، ويدفعه للتشكيك في مواقف أخرى سابقة، ورغم أن مشاعر الخيانة قد تلتئم بمرور الوقت، فإن استعادة الثقة قد تستغرق سنوات.

- ترسيخ فكرة أن الكذب سلوك مقبول.

أي نوع من الكذب، سواء كان" أبيض" أو بدافع المصلحة، يرسل رسالة ضمنية بأن هذا السلوك طبيعي، ومع التكرار قد يعتقد الطفل أن الكذب مقبول في مواقف أكبر، فيبدأ بتقليد هذا الأسلوب، وتتراكم الأكاذيب تدريجيًا حتى تصبح عادة يصعب التخلص منها.

- إضعاف القدرة على مواجهة الواقع.

تجميل الحقائق أو إخفاء الجوانب الصعبة من الحياة بدافع الحماية قد يعيق نمو الطفل النفسي، فمواجهة التحديات والتعامل مع خيبات الأمل جزء أساسي من بناء شخصية قوية وقادرة على الصمود، لذلك من الأفضل نقل الحقائق بأسلوب هادئ ومطمئن، مع دعم الطفل عاطفيًا، بدلاً من وضعه في" فقاعة" بعيدة عن الواقع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك