الشرق للأخبار - البنتاجون: مصادرة ناقلة نفط خاضعة للعقوبات بالمحيط الهندي Independent عربية - بريطانيا تكشف عن أكبر حزمة عقوبات ضد روسيا القدس العربي - رئيسة المكسيك: لا خطر على المشجعين في كأس العالم 2026 سكاي نيوز عربية - رئيس "فيفا" يعلّق على مخاوف تأثير أحداث المكسيك في المونديال العربي الجديد - أسواق السودان تلتقط أنفاسها في رمضان التلفزيون العربي - سيناريوهات المواجهة الكبرى.. من أين سينطلق الهجوم الأميركي على إيران؟ القدس العربي - نيويورك تطالب إدارة ترامب برد 13.5 مليار دولار بعد إلغاء الرسوم الجمركية وكالة سبوتنيك - سيارتو: المجر منفتحة على تنويع الطاقة دون التخلي عن روسيا وكالة سبوتنيك - 30 قتيلا على الأقل جراء أمطار غزيرة في جنوب شرق البرازيل وكالة شينخوا الصينية - رئيس وكالة أنباء ((شينخوا)) يلتقي المديرة العامة لمكتب الأمم المتحدة في جنيف
عامة

فى رمضان.. قرآن وتواشيح مسحراتى ومسلسلات

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 5 أيام
1

كل جيل لديه كم هائل من الذكريات عن رمضان، وأحيانا يكتشف سكان الجيل الأقدم، أن هناك ذكريات لأجيال سابقة فى الثمانينيات والتسعينيات تختلف عما كان قبلها، لكن اللافت بالفعل أن رؤية الهلال كانت استقرت إلى ...

ملخص مرصد
رمضان يحمل ذكريات متنوعة عبر الأجيال، من الطقوس الدينية إلى الأعمال الفنية. تطورت الدراما التلفزيونية من الإذاعة إلى المنصات الرقمية، مع الحفاظ على بعض التقاليد مثل رؤية الهلال. كل جيل يحتفظ بذكرياته الخاصة التي تتشكل من الأصوات والروائح والأعمال الفنية المرتبطة بالشهر الكريم.
  • تطورت الدراما التلفزيونية من الإذاعة إلى المنصات الرقمية مع الحفاظ على بعض التقاليد
  • كل جيل يحتفظ بذكرياته الخاصة التي تتشكل من الأصوات والروائح والأعمال الفنية
  • محاولات بعض الجماعات لفرض طقوس دينية مرهقة باءت بالفشل لتعارضها مع الفطرة البشرية
من: أجيال مختلفة من المصريين أين: مصر متى: عبر عقود مختلفة

كل جيل لديه كم هائل من الذكريات عن رمضان، وأحيانا يكتشف سكان الجيل الأقدم، أن هناك ذكريات لأجيال سابقة فى الثمانينيات والتسعينيات تختلف عما كان قبلها، لكن اللافت بالفعل أن رؤية الهلال كانت استقرت إلى حد البناء على الحسابات الفلكية التى تبدو أكثر دقة من العين المجردة، خاصة مع صعوبة رؤية السماء، أو تطور التكنولوجيا بشكل يجعل الأمر دقيقا بنسبة ضخمة، ثم إنه تم اتخاذ قاعدة سابق، أن اتفاق دولة مع أخرى فى جزء من الليل يجعلهما ضمن إطار واحد، لكن حتى رؤية الهلال تظل من بين الطقوس المستمرة عبر أجيال، ومعها سيل من الذكريات تتقاطع وتصنع لدى كل جيل ذكرياته الخاصة، والتى تختلف بمرور الزمن، ولا يلاحظها السابقون، وإنما تصنع لدى كل جيل صورها.

رمضان هو حزم من الطقوس، تمتد عبر الزمن، وتفرض نفسها، وتتحول إلى صور مطبوعة فى الذاكرة، أو لنقل فيلما طويلا يسترجعه العقل فى كل مرة، وهى ما تسمى نظرية بافلوف فى «الفعل المنعكس الشَّرطى»، حيث الأصوات والمواقف تستدعى شريطا من مشاهد متنوعة، لدرجة أننا عندما نستمع إلى صوت الشيخ محمد رفعت فى أى شهر من العام، نستعيد رائحة وطعم رمضان، ونفس الأمر فى ما يتعلق بأصوات القراء، والتواشيح، النقشبندى أو نصر الدين طوبار، البنا وعبدالباسط والصياد، وغيرهم، لكل منهم فنه وألحانه وموسيقاه، وهنا نحن نتحدث عن فنون مختلفة، تفرض نفسها على الآذان المصرية، بصرف النظر عن العقيدة، والأمر ذاته فى ما يتعلق بأصوات أو أعمال فنية درامية ارتبطت لدى جيل كامل بالإذاعة، ما قبل التليفزيون، وحتى مع ظهور التليفزيون بقى الإرسال لساعتين فى اليوم على كل قناة، لكن ما إن ظهرت الشاشات حتى عرف المصريون أنواعا من الدراما والأعمال التى تفرض نفسها، وحفظوا أسماء المؤلفين والممثلين النجوم.

فى عصر الإذاعة ظلت الأصوات هى البطل، الفوازير وألف ليلة وليلة، ومع التليفزيون كان صوت ولحن سيد مكاوى وكلمات فؤاد حداد، فى المسحراتى، تحمل معها لأجيال عاصرته روائح رمضان خبيزا وطبيخا وسحورا، مثلما عرفت أجيال تالية الفوازير، التى كانت تمثل مرحلة، انتهت وعندما حاول آخرون إعادتها لم ينجحوا، فقد كانت مراحل، وحتى دراما أسامة أنور عكاشة ووحيد حامد، وصالح مرسى «رأفت الهجان»، تمثل مراحل أخرى، لا يمكن استعادتها، فقط هى علامات لمرحلة، وذكريات تمنح الأجيال مساحات للتذكر، لكن لا يمكن إعادتها، فقد رحلت، لأن لكل جيل ذكرياته، ولكل مرحلة عروضها.

ارتبطت الأعمال الكبيرة فى تاريخ الدراما بشهر رمضان، ومنها أعمال مثل «الشهد والدموع»، و«ليالى الحلمية» و«الراية البيضا» و«أبوالعلا البشرى»، وغيرها من أعمال أسامة أنور عكاشة، ومثلها كانت أعمال مثل «رأفت الهجان»، وأعمال وحيد حامد، ومحفوظ عبدالرحمن، ومحمد صفاء عامر، ومحمد جلال عبدالقوى، وما تسمى «الرواية التليفزيونية»، التى تنبأ بها نجيب محفوظ فى نهاية السبعينيات، وهو نفسه اعترف بأن السينما منحت أعماله انتشارا إضافيا، وأخرجتها إلى ملايين لم يكونوا قادرين على القراءة، بقيت الرواية والقصة المكتوبة، بينما اتجهت الدراما التليفزيونية إلى مسارات جديدة، بل إن الدراما تمثل نوعا قديما فى مواجهة المنصات والأشكال الجديدة من الدراما التى تقدمها «المتحدة»، أو شركات الإنتاج، وتتضمن كتابات ورش وليس أفراد، وتحاول التجديد أو النسخ من أشكال غربية.

والواقع أنه خلال مراحل الدراما والأصوات فى رمضان، حاولت بعض الجماعات رفض هذا، وقيادة الأمر إلى عالم من الطقوس الدينية المرهقة، لكنهم قضوا فترة، ولم ينجحوا، لأنهم على عكس الفطرة، فالإنسان كائن متعدد، ومتنوع فى آرائه ومزاجه وتفاصيله وإيمانه وثقافته، لا يمكن صب الجميع فى قالب واحد، هناك جسد وقلب وروح، وكل محاولة لتحويله إلى طريق واحد محكوم عليها بالفشل، فالإنسان خليط من الغرائز والحاجات الروحية والمادية لا يمكن أن يختصر فى اتجاه واحد، بل حتى الدراما الحالية تحاول شق طرق جديدة، تمثل امتدادا للسابق، ومحاولة لمجاراة العصر، أحيانا تنجح، وأخرى تبقى مجرد موسم وينتهى، هناك نوع قليل جدا يبقى أثره، وأغلبية تُنسى مع الموسم، وتختفى ولا تترك أثرا، وفى كل مرحلة تبقى ذكريات رمضان مزيجا من الأصوات والروائح، ومزيجا من الغرائز والمعتقدات والطقوس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك