في إطار تعزيز الشراكات العلمية بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، زار وفد من جامعة رووان، مصر مؤخرا والتقى بالدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالى والبحث العلمى، لبحث ترتيبات إنشاء أول فرع دولى للجامعة، وحول الزيارة وأهدافها ورؤية وفد الجامعة الأمريكية لنشاطها المقبل في مصر، نظمت السفارة الأمريكية بالقاهرة لقاءا صحفيا مع رئيس الجامعة الدكتور على هوشماند والوفد المرافق له.
وفى بداية اللقاء أعرب هوشماند عن سعادته بوجوده في مصر التي يزورها للمرة الأولى، وقدم عرضا موجزا عن مسيرته الأكاديمية وعن الجامعة وتخصصاتها ورؤيته لنشاطها المرتقب في مصر، وأشار إلى أن الجامعة التي تاسست عام 1923، تضم حاليا 25,000 طالب، و15 كلية ومدرسة، في تخصصات الطب و الهندسة، وإدارة الأعمال، والموسيقى، والعلوم الإنسانية، وقال إنها مؤسسة شاملة وتنمو بسرعة كبيرة جداً، وتعد الأسرع نمواً في شمال شرق الولايات المتحدة، وسادس أسرع جامعة نمواً في الولايات المتحدة بأكملها، مؤكدا أن الهدف من التعاون هو جلب تلك الجودة التعليمية إلى مصر وتقديم تعليم مطابق تماماً لما يقدم في الولايات المتحدة.
وأوضح هوشماند أن مقر الجامعة التي تعد أول فرع لجامعة أمريكية في مصر سيكون في العاصمة الإدارية الجديدة، لافتا إلى أنه سيكون أكبر فرع لجامعة أمريكية خارج الولايات المتحدة على مستوى جميع الجامعات الأمريكية في العالم، لافتا إلى أن الحرم الجامعي في العاصمة الإدارية سيتسع لـ 7500 طالب، وقال: نحن فخورون بأنه سيكون في مصر ليخدم الشرق الأوسط بأكمله.
وحول اختيار مصر تحديداً لاتخاذ هذه الخطوة الهامة، قال هوشماند، إن مصر دولة رائدة في العالم العربي، ولديها تاريخ عريق، وإنه شرف لأي شخص أن يزورها فقط، ناهيك عن تلقي التعليم فيها.
وحول الاستثمارات المتوقع أن تضخها الجامعة في مصر، أوضح الوفد الأمريكي، أن الجامعة تمتلك بالفعل ما يسمى بـ" الوقف المالي" الضخم، والرؤية المطروحة لا تتعلق فقط بالحرم الجامعى، ولكنها رؤية شاملة تمت مناقشتها مع وزير التعليم العالى وتشمل المشاركة مع قطاع الصناعة، والقيام يسمى" التعليم التعاوني"، بحيث يمكن للطلاب الدراسة في الفصول، ثم الذهاب للعمل في الشركات لمدة 6 أشهر لاكتساب الخبرة، والعودة للدراسة، ومن ثم فالشراكة مع الجامعة هي استثمار في المشروعات الناشئة.
وإلى جانب ذلك هناك درجة دكتوراه في التعليم مثالية لمديري المدارس وقادة التعليم للحصول عليها ونقل نظام التعليم العالي الأمريكي إلى الفصول الدراسية من مرحلة رياض الأطفال حتى المرحلة الثانوية.
وذلك بالإضافة للدرجات العلمية الأخرى، مثل البكالوريوس والماجستير ومعظمها في التكنولوجيا، وتكنولوجيا المعلومات، وأمن الشبكات، والذكاء الاصطناعي.
وهي مجالات مهمة جداً لكل دولة.
وهناك درجات في إدارة الأعمال، والتعليم، والعلوم، والأمر يعتمد أساساً على مستقبل سوق العمل.
وأكد هوشماند أن المنهج الدراسي في فرع الجامعة في مصر، سيكون مطابقا تماماً للمنهج الذي يدرس في الولايات المتحدة، ونفس الأمر ينطبق على الدرجة العلمية التي ستكون متطابقة وبنفس المعيار، والأمر نفسه ينطبق على هيئة التدريس من حيث مؤهلات الأساتذة ودرجاتهم العلمية.
وحول وجود خطط للتعاون مع الجامعات المصرية، أكد الوفد الأمريكي أن الجامعة قائمة بالأساس على البحث العلمي، لذا من المهم بناء علاقات وبرامج توأمة مع جامعات أخرى، مثل جامعة القاهرة، لأنه كلما زادت الشراكات مع الجامعات المحلية، الخاصة أو الحكومية، كان ذلك في مصلحة الجميع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك