لازمت هوايةُ الخط العربي ابنَ مدينة القدس منذ نعومة أظفاره حتى ابيضّت لحيته، مسخّرا ريشته لخطّ لوحات تزينها آيات الذكر الحكيم.
يؤكد الخطاط المقدسي للجزيرة نت أن نشأته في رحاب المسجد الأقصى أوجدت لديه ارتباطا روحيا وثيقا بالمكان؛ إذ يجد في أروقته السكينة الملهمة للإبداع، خاصة أنه اتخذ من المصلى المرواني منذ سنوات محرابا يطلق فيه العنان لقلمه.
ولم يقتصر إبداعه على الورق والكرتون فحسب، بل برع في نقش الآيات القرآنية على السيراميك أيضا، جامعا في نتاجه الفني بين مدارس الخط المتنوعة؛ من الرقعة والنسخ والكوفي، إلى الديواني والمغربي والفارسي والثلث والإجازة، مُتوّجا لوحاته بزخارف إسلامية عريقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك