وكالة سبوتنيك - "حماس" ترفض قرار واشنطن تقديم خدمات قنصلية بمستوطنة في الضفة وتعتبرها "سابقة خطيرة" الجزيرة نت - كيف شرّحت هوليود صراع أجنحة الحكم في الولايات المتحدة؟ يني شفق العربية - تركيا: لن نتغاضى عن نقل إسرائيل عدوانها إلى القرن الإفريقي قناة الشرق للأخبار - تجاوز الساعة و48 دقيقة.. ترمب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب متفوقا على كلينتون العربي الجديد - تونس.. السجن 4 أعوام للبحيري والونيسي في قضية الدبوسي روسيا اليوم - توقعات بزيادة تدفق السياح السعوديين إلى روسيا 3 أضعاف بعد تطبيق نظام الإعفاء من التأشيرات يني شفق العربية - أردوغان يعلن بدء التحقيق بسقوط مقاتلة "إف-16" الدوري الإيطالي - The Top 15 Goals of January | Top Goals by iliad قناة الشرق للأخبار - المالكي: سنمنع أي هجوم على سفارات الدول ومصالحها البريميرليج - Premier League - 10 Minutes of Pure Goalkeeping Brilliance From Edwin van der Sar
عامة

إزالة تمثال شامبليون.. كيف نجح عالم المصريات فى فك رموز حجر رشيد؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 5 أيام

كشفت مؤخرا كلية" كوليج دو فرانس" عن إزالة تمثال جان فرانسوا شامبليون المثير للجدل من مكانه في ساحة الكلية في باريس، بعد مطالبات عدة منذ سنوات. .نجح شامبليون الذى جاء إلى مصر في بدايات القرن التاسع ع...

ملخص مرصد
أزالت كلية كوليج دو فرانس تمثال عالم المصريات جان فرانسوا شامبليون من ساحتها في باريس بعد جدل طويل. نجح شامبليون في فك رموز اللغة الهيروغليفية المصرية القديمة من خلال دراسته لحجر رشيد، مما فتح الباب أمام ميلاد علم المصريات الحديث. اعتمد في اكتشافه على معرفته العميقة باللغة القبطية واستخدامها كجسر لغوي لفهم النصوص القديمة.
  • أزالت كلية كوليج دو فرانس تمثال شامبليون من ساحتها في باريس
  • فك شامبليون رموز اللغة الهيروغليفية مستعينًا بحجر رشيد واللغة القبطية
  • اكتشافه أسس لعلم المصريات الحديث وأعاد لغة اختفت منذ 1500 عام
من: جان فرانسوا شامبليون أين: مصر وفرنسا متى: بدايات القرن التاسع عشر

كشفت مؤخرا كلية" كوليج دو فرانس" عن إزالة تمثال جان فرانسوا شامبليون المثير للجدل من مكانه في ساحة الكلية في باريس، بعد مطالبات عدة منذ سنوات.

نجح شامبليون الذى جاء إلى مصر في بدايات القرن التاسع عشر، في فتح الباب أمام حل لغز كبير، حين تمكن من فك رموز اللغة الهيروغليفية المصرية القديمة بعد دراسته لحجر رشيد، فاتحًا الباب أمام ميلاد علم المصريات الحديث.

القصة بدأت مع حجر رشيد، ذلك الاكتشاف الشهير الذي حمل نصًا واحدًا مكتوبًا بثلاثة خطوط: اليونانية المفهومة، والديموطيقية، والهيروغليفية الغامضة.

شامبليون لاحظ أن أسماء الملوك كانت تُكتب داخل أشكال بيضاوية مميزة تُسمى الخراطيش، وبمقارنتها مع النص اليوناني الذي يذكر أسماء مثل" بطليموس" و" كليوباترا"، استطاع أن يحدد بعض القيم الصوتية للرموز، وهكذا توصّل إلى أن الهيروغليفية لم تكن مجرد صور رمزية كما اعتُقد طويلًا، بل تضمنت أيضًا علامات صوتية.

لكن سر نجاح شامبليون لم يكن حجر رشيد وحده، بل معرفته العميقة باللغة القبطية، وهي آخر مراحل اللغة المصرية القديمة، فقد استعمل القبطية كجسر لغوي ساعده على التعرف إلى الضمائر وأدوات التعريف وحروف الجر والكثير من المفردات، مما مكّنه من التوسع في فهم النصوص بدل الاكتفاء بالأسماء الملكية.

مع ذلك ظل الشك قائمًا حتى جاءت أدلة أخرى لتؤكد صحة منهجه.

أهمها كان مرسوم كانوب، وهو نص آخر مكتوب بالهيروغليفية والديموطيقية واليونانية، حيث جاءت نتائجه متطابقة مع ما توصّل إليه شامبليون، كما أظهرت نقوش أخرى، مثل نقش أنتينوس، أن استخدام العلامات الصوتية لم يكن حكرًا على الأسماء الملكية داخل الخراطيش.

لاحقًا جاء علماء آخرون ليضيفوا إلى ما بدأه شامبليون، ويؤكدون صحة اكتشافه مع تصحيح بعض التفاصيل، ريتشارد ليبزيوس أثبت أن الهيروغليفية تكتب الحروف الساكنة فقط، بينما أدولف إيرمان ومدرسة برلين تتبعوا تطور اللغة عبر ثلاثة آلاف سنة، وصولًا إلى ألان غاردينر الذي وضع نحوًا علميًا للمصرية الوسطى لا يزال يُدرّس حتى اليوم.

أما بولوتسكي، فقد غيّر جذريًا فهمنا للنحو المصري، حتى صار علم المصريات يُقسم إلى ما قبل بولوتسكي وما بعده.

ليكون شامبليون ليس مجرد عبقري حالفه الحظ، بل عالِم بنى عمله على مقارنات دقيقة، ودعم نتائجه بأدلة لغوية وتاريخية، ثم جاءت الاكتشافات اللاحقة لتمنح عمله المصداقية الكاملة.

واليوم، يمكن القول إن ما بدأه شامبليون وضع الأساس لعلم المصريات الحديث، وأعاد إلى العالم لغة كانت قد اختفت تمامًا منذ أكثر من 1500 عام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك