لم يكن ظهور الفنانة عبلة كامل في الإعلان الأخير مجرد لقطات عابرة، بل شكّل حدثًا حقيقيًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تصدّر اسمها التريند خلال دقائق، كأن الجمهور كان ينتظر هذه الإشارة ليعبّر عن حنينه العميق لـ«ست الناس».
ويعود الحماس الكبير حول ظهورها إلى عدة عوامل:
الصدق المفقود: في زمن الفلاتر والمبالغة، تظل عبلة كامل الرهان الأضمن على الطابع الطبيعي.
ظهورها يعيد الجمهور إلى زمن الفن الأصيل الذي لا يحتاج لمكياج مبالغ فيه أو عروض صاخبة لتوصيل الرسالة.
الغياب الغامض: ابتعادها لسنوات جعلها شخصية «لغزًا محببًا».
الجمهور لا يبحث عنها فقط كفنانة، بل كأحد أفراد العائلة الذين يطمئنون على وجودهم.
قوة الميمز: رغم غيابها عن الشاشات، ظلت ملامح عبلة كامل حاضرة في هواتف الشباب، تعبيرًا عن الحزن أو الفرح أو حتى الملل اليومي، ما جعل جيل الـ«Gen Z» يربطها بذكريات جيل الثمانينات.
رسالة الجمهور: التعليقات على الإعلان حملت رسالة موحّدة: «وحشتينا يا لبيبة».
الإعجاب لم يكن مجرد تقدير لمهارتها، بل احتفاء بالبساطة والهيبة التي تجلب راحة نفسية تفتقدها الشاشات الحديثة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك