تحتل المحاشي مكانة خاصة على مائدة الإفطار في شهر رمضان، فهي من الأكلات الشعبية المحببة التي تجمع بين الطعم الشهي والتنوع في الخضروات، من الكرنب وورق العنب إلى الكوسة والفلفل والباذنجان.
ورغم قيمتها الغذائية، إلا أن طريقة إعدادها وكثرة تناولها قد تحوّلها من وجبة مفيدة إلى عبء صحي على الجسم.
تتميز المحاشي باحتوائها على عناصر غذائية متعددة، خاصة إذا أُعدّت بطريقة متوازنة، ومن أبرز فوائدها:
الخضروات المحشية غنية بالألياف التي تساعد على تحسين الهضم وتقليل الإمساك.
الأرز المستخدم يمنح الجسم طاقة تعوض نقص السعرات بعد الصيام.
احتواء بعض الأنواع على البقدونس والشبت والطماطم يمد الجسم بالفيتامينات ومضادات الأكسدة.
الشعور بالشبع لفترة أطول عند تناول كميات معتدلة.
متى تتحول المحاشي إلى وجبة ضارة؟يُستخدم كميات كبيرة من الزيت أو السمن في الطهي.
يتم الإكثار من الأرز الأبيض دون توازن مع الخضروات.
تُقدَّم كوجبة أساسية يومية على الإفطار.
الإفراط في تناول المحاشي قد يؤدي إلى:
ارتفاع السعرات الحرارية وزيادة الوزن.
ارتفاع السكر في الدم، خاصة لمرضى السكري.
الشعور بالخمول والكسل بعد الإفطار.
فبعد ساعات طويلة من الصيام، تكون المعدة أكثر حساسية، وتناول كميات كبيرة من المحاشي الدسمة قد يسبب ضغطًا مفاجئًا على الجهاز الهضمي، خاصة إذا لم يسبقها شوربة أو سوائل دافئة تساعد على تهيئة المعدة.
نور من السماء.
كيف تفوز بدعاء واستغفار الملائكة؟أسرار وبركات الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
محشي الكوسة والفلفل أفضل من حيث السعرات الحرارية.
محشي ورق العنب والكرنب يحتاج حذرًا بسبب كثافة الأرز.
تقليل كمية الأرز وزيادة الخضروات يحسّن القيمة الغذائية.
الطهي بزيت محدود بدلًا من السمن أو الزيوت الثقيلة.
نصائح لتناول المحاشي في رمضان دون أضرار.
الاعتدال في الكمية وعدم جعلها وجبة يومية.
استخدام أقل كمية ممكنة من الزيت.
تناولها بعد الشوربة وليس مباشرة.
مرافقتها بسلطة خضراء لتحسين الهضم.
تجنب تناولها في السحور لتفادي العطش.
المحاشي ليست عدوًا للصحة، لكنها مثل كثير من أكلات رمضان تحتاج إلى توازن ووعي في الكمية وطريقة التحضير، حتى تبقى وجبة ممتعة دون آثار جانبية مزعجة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك