تقارير إعلامية تفيد بأن كريستين لاجارد قد تنهي رئاستها للبنك المركزي الأوروبي قبل الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة في أبريل المقبل. لاجارد تولت المنصب في نوفمبر 2019 وواجهت تحديات متعددة خلال فترة رئاستها. البنك المركزي الأوروبي أكد أن لاجارد تركز حاليًا على مهامها ولم تتخذ أي قرار رسمي بشأن الانسحاب المبكر.
- كريستين لاجارد قد تغادر رئاسة البنك المركزي الأوروبي قبل أبريل 2024
- تولت المنصب في نوفمبر 2019 وواجهت تحديات كوفيد-19 والحرب في أوكرانيا
- البنك المركزي الأوروبي نفى أي قرار رسمي بالانسحاب المبكر
من: كريستين لاجارد
أين: البنك المركزي الأوروبي
متى: قبل أبريل 2024
وأشار المصدر إلى أن" لاجارد"، التي تولت رئاسة البنك في نوفمبر 2019، تميل إلى مغادرة المنصب قبل الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة في أبريل المقبل، في خطوة قد تؤثر على ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو وعلى الاتحاد الأوروبي ككل.
ومن جهته، أكد البنك المركزي الأوروبي أن “لاجارد" تركز حاليًا على مهامها ولم تتخذ أي قرار رسمي بشأن الانسحاب المبكر من رئاسة المؤسسة.
يذكر أن فترة تولي" لاجارد" رئاسة البنك شهدت تحديات متعددة، من بينها جائحة" كوفيد-19"، والنزاع الروسي في أوكرانيا، بالإضافة إلى الحرب التجارية التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك