الجزيرة نت - خطاب حالة الاتحاد ترمبي بامتياز وخلا من أي مفاجآت الشرق للأخبار - برشلونة يستعجل عودة حمزة عبد الكريم إلى إسبانيا الجزيرة نت - لماذا تكتسي زيارة المستشار الألماني إلى الصين أهمية خاصة؟ روسيا اليوم - من أين حصلت عصابات المكسيك على صواريخ جافلين الأمريكية الصنع؟ فرانس 24 - توقيف رئيس مخابرات سريلانكا السابق بتهمة التواطؤ في هجمات فصح 2019 الجزيرة نت - فيديو.. معلومات أساسية حول سور القدس ودوافع بنائه الشرق للأخبار - تشافي هيرنانديز مرشح بارز لخلافة الركراكي في المنتخب المغربي روسيا اليوم - الخارجية الصينية تجدد موقف بكين الرافض لاستخدام الأسلحة النووية وسط مخاوف من نقلها إلى أوكرانيا روسيا اليوم - "فايننشال تايمز": مودي تجنب المحادثات الهاتفية مع ترامب بسبب النزاع التجاري قناه الحدث - جراحة ميكروسكوبية نادرة تنقذ قدم "طفل باسوس" في مصر
عامة

قلب نابض على شريحة إلكترونية.. هل يكافح القاتل الأول عالميًا؟

التلفزيون العربي

في خطوة علمية قد تُحدث تحولًا جذريًا في علاج أمراض القلب والأوعية الدموية، السبب الرئيسي للوفاة عالميًا، طوّر باحثون كنديون نموذجًا لقلب نابض ثلاثي الأبعاد على شريحة إلكترونية، يُعرف باسم القلب على رق...

ملخص مرصد
طوّر باحثون كنديون نموذجًا لقلب نابض ثلاثي الأبعاد على شريحة إلكترونية، يُحاكي وظيفة القلب البشري بدقة ويستجيب للأدوية. يدمج النظام منصة استشعار مزدوجة لتتبع النشاط القلبي على مستويي الخلية والنسيج. يمثل هذا الابتكار منصة واعدة لاختبار العلاجات دون تعريض المرضى للخطر، ويقربنا من تحقيق الرعاية الصحية الدقيقة.
  • نموذج قلب نابض ثلاثي الأبعاد على شريحة إلكترونية يحاكي وظيفة القلب البشري بدقة
  • يستخدم منصة استشعار مزدوجة لتتبع النشاط القلبي على مستويي الخلية والنسيج
  • يتيح اختبار الأدوية على أنسجة قلبية حية في المختبر دون تعريض المرضى للخطر
من: باحثون كنديون من جامعة مونتريال أين: كندا

في خطوة علمية قد تُحدث تحولًا جذريًا في علاج أمراض القلب والأوعية الدموية، السبب الرئيسي للوفاة عالميًا، طوّر باحثون كنديون نموذجًا لقلب نابض ثلاثي الأبعاد على شريحة إلكترونية، يُعرف باسم القلب على رقاقة (HOC).

هذا الابتكار لا يقتصر على محاكاة شكل القلب، بل يُحاكي وظيفته بدقة؛ إذ ينبض النسيج المُهندس تلقائيًا، ويحفّز الكالسيوم لبدء النشاط العضلي، ويستجيب بصورة متوقعة للأدوية الشائعة، ما يجعله منصة واعدة لاختبار العلاجات دون تعريض المرضى للخطر.

ويمثل اختبار تأثير الأدوية أو الأمراض على القلب البشري تحديًا كبيرًا، إذ لا يمكن تعريض المرضى لمخاطر مباشرة من أجل التجارب.

وهنا تبرز أهمية هذا النموذج، الذي يُتيح مراقبة استجابة نسيج قلبي حي في المختبر، في الوقت الفعلي.

ويتميّز النظام الجديد بكونه الأول من نوعه الذي يدمج منصة استشعار مزدوجة قادرة على تتبّع النشاط القلبي على مستويين:

النسخ السابقة من أنظمة القلب على رقاقة، بما فيها النموذج الذي نشره الفريق نفسه عام 2024، لم تكن تملك تقنية استشعار عالية الدقة على مستوى الخلية، وهو ما يشكل جوهر هذا التقدم، حسب موقع" ساينس ألرت" العلمي".

لبناء هذا النظام، استخلص الباحثون خلايا عضلة القلب وخلايا النسيج الضام من فئران، ثم زرعوها في مادة هلامية غنية بالبروتينات والمغذيات لتحفيز نموها.

بعد ذلك، وُضعت الأنسجة المتشكلة على رقائق سيليكونية صغيرة ومرنة.

ولقياس النشاط، جرى دمج نوعين من أجهزة الاستشعار:

استشعار القوة الكلية: وُضع النسيج بين دعامتين مرنتين تتشوهان مع كل نبضة، ويعكس مقدار التشوه قوة الانقباض العامة.

استشعار الإجهاد الموضعي: زُرعت مجسات دقيقة من الهيدروجيل داخل النسيج، يبلغ متوسط حجمها 50 ميكرومترًا فقط، ترصد الإجهادات الميكانيكية على مستوى الخلية.

تُعد هذه خطوة هامة نحو اختبار الأمراض في المختبر، إذ تتحكم القوى التي تولدها الخلايا في مصير أنسجة القلب، بما في ذلك تكوينها، وإعادة تشكيلها، وكفاءة انقباضها، والتئام الجروح، وتطور السرطان.

لتقييم قدرة النظام على التنبؤ باستجابة القلب للأدوية، اختبر الباحثون مركبين معروفين:

النورإبينفرين (النورأدرينالين): يُستخدم طبيًا لتحفيز القلب ورفع ضغط الدم، خاصة في حالات الطوارئ.

البليبيستاتين: مثبط لنشاط العضلات، يُستخدم لتقليل قوة الانقباض.

وجاءت النتائج مطابقة للتوقعات؛ إذ استجابت الأنسجة القلبية كما يحدث في الجسم البشري.

وقال المؤلف الأول للدراسة، علي موسوي، مهندس الطب الحيوي في جامعة مونتريال: " إن القدرة على مراقبة استجابة الأنسجة لمختلف المركبات في الوقت الفعلي تُمثل ميزة كبيرة للتطوير ما قبل السريري والبحوث التطبيقية".

ويخطط الفريق في المرحلة المقبلة لبناء أنسجة قلبية باستخدام خلايا مأخوذة من مرضى يعانون من حالات محددة، مثل:

الهدف هو محاكاة المرض بدقة في المختبر، ثم اختبار الأدوية على خلايا المريض نفسه قبل وصف العلاج فعليًا.

ويؤكد الباحث هومان سافوجي، أستاذ الهندسة الميكانيكية والهندسة الطبية الحيوية في جامعة مونتريال، أن هذا الإنجاز يقربنا من تحقيق الرعاية الصحية الدقيقة، حيث يمكن تحديد الدواء الأنسب لكل شخص قبل بدء العلاج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك