Independent عربية - ترمب في خطاب حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: هذا هو العصر الذهبي لأميركا إيلاف - ما هي أفضل طريقة لتعلم لغة جديدة؟ الجزيرة نت - رصيد ليوم عصيب.. هل يمكن تخزين النوم استعدادا للإرهاق؟ العربية نت - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط قناه الحدث - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط العربي الجديد - إسرائيل في بينالي البندقية: منصة للثقافة أم واجهة للاستعمار؟ العربية نت - اقتياد نائب أميركي خارج القاعة خلال خطاب ترامب قناه الحدث - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية العربية نت - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية
عامة

برنامج الأغذية العالمي: أفغانستان تواجه أزمة جوع كارثية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 5 أيام
1

حذّر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من أن أفغانستان تواجه أزمة جوع كارثية. وقال جون إيليف، مدير البرنامج في أفغانستان: " نواجه أزمة غذائية كارثية، حيث يعاني ثلثا البلاد من سوء تغذية حاد خ...

ملخص مرصد
حذّر برنامج الأغذية العالمي من أزمة جوع كارثية في أفغانستان، حيث يعاني ثلثا البلاد من سوء تغذية حاد. وقال مدير البرنامج في أفغانستان إن حياة 4 ملايين طفل في خطر، متوقعاً أن يواجه نحو خمسة ملايين طفل وامرأة سوء تغذية خلال الأشهر المقبلة. وتفاقمت الأزمة بسبب توقف المساعدات الخارجية بعد استيلاء طالبان على السلطة عام 2021، إضافة إلى الجفاف والزلازل وعودة المهاجرين.
  • يعاني ثلثا أفغانستان من سوء تغذية حاد أو أزمة غذائية
  • توقفت المساعدات الخارجية المباشرة بعد استيلاء طالبان على السلطة عام 2021
  • يحتاج 22 مليون شخص (45% من السكان) إلى مساعدات إنسانية عام 2026
من: برنامج الأغذية العالمي، جون إيليف، أندريكا راتوات أين: أفغانستان متى: 2021-2026

حذّر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من أن أفغانستان تواجه أزمة جوع كارثية.

وقال جون إيليف، مدير البرنامج في أفغانستان: " نواجه أزمة غذائية كارثية، حيث يعاني ثلثا البلاد من سوء تغذية حاد خطير أو يصل إلى مستوى الأزمة".

وأضاف لوكالة" أسوشييتد برس": " هذه أعلى نسبة سوء تغذية مسجلة في البلاد على الإطلاق، وحياة 4 ملايين طفل في خطر".

وليس هذا أول تحذير لإليف، ففي يناير/ كانون الثاني، تحدث عن عواقب مأساوية لسوء التغذية في أفغانستان على الأطفال والنساء على حدّ سواء، مبدياً أسفه لتخلّي المجتمع الدولي عمّن تعهّد بحمايتهم.

وأضاف في توقعاته: " خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة، يُتوقَّع أن يواجه نحو خمسة ملايين طفل وامرأة نوعاً من أنواع سوء التغذية، الأمر الذي من شأنه أن يهدّد حياتهم.

بالنسبة إلى الأطفال، سيحتاج نحو أربعة ملايين منهم إلى العلاج".

أضاف: " هذا رقم مثير للذهول.

حتى أولئك الذين سينجون قد تتأثّر قدراتهم الذهنية وتطوّرهم الجسدي"، مؤكداً بقوله: " نحن في خطر خسارة جزء كبير من جيل يمكن أن يساهم في مستقبل البلاد".

وبعد أن دمرتها أربعة عقود من الصراع، اعتمدت أفغانستان لفترة طويلة على المساعدات الخارجية، لكن استيلاء حركة طالبان على السلطة في عام 2021 أدى إلى توقف المساعدات الخارجية المباشرة بين عشية وضحاها، ما دفع الملايين إلى الفقر والجوع.

توقف المساعدات الخارجية المباشرة بين عشية وضحاها، مما دفع الملايين إلى الفقر والجوع.

وتفاقمت الأزمة بسبب الاقتصاد المتهالك، والجفاف الشديد، والزلزالين المدمرين في أواخر عام 2025، وعودة 5.

3 ملايين أفغاني طردوا بشكل أساسي من باكستان وإيران المجاورتين.

وسبق أن دقت الأمم المتحدة ناقوس الخطر من أنّ أفغانستان تواجه" أزمة ثلاثية" تتمثل بالجفاف وعودة المهاجرين ونقص التمويل، ما يفاقم انعدام الأمن الغذائي ويقيّد الوصول إلى الخدمات الصحية والأساسية.

وفي السياق، نقلت وكالة خاما برس عن منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في أفغانستان، أندريكا راتوات، قوله إن الأزمة التي تواجهها البلاد تدفع الملايين نحو مصاعب حادة.

من جهته، أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أنّ أفغانستان ستظل واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم خلال عام 2026، موضحاً أن حوالى 22 مليون شخص، أي ما يقارب 45% من إجمالي السكان، سيحتاجون إلى مساعدات إنسانية خلال العام المقبل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك