الشرق للأخبار - لورنس دي كار تستقيل من إدارة متحف اللوفر في باريس القدس العربي - ارتفاع عدد المواليد في كوريا الجنوبية بأسرع وتيرة منذ 15 عاما خلال 2025 Independent عربية - فرنسا تعتزم حل جماعات من اليمين واليسار المتطرفين إثر عنف في الشارع وكالة سبوتنيك - إيران ترد على ترامب وتتحدث عن "ثلاث أكاذيب كبرى" قناة الغد - تحطم مقاتلة تركية من طراز «إف-16» ومصرع قائدها العربية نت - "عش الطمع".. دراما مغربية تفجّر ملف الإتجار بالرضع القدس العربي - تحطم طائرة إف-16 تابعة لسلاح الجو التركي ومقتل قائدها DW عربية - نجاح طبي وإنقاذ حياة شاب يحرك ملف التبرع بالجلد في مصر الجزيرة نت - بريطانيا تعلن أكبر حزمة عقوبات على روسيا منذ بدء حرب أوكرانيا DW عربية - نيويورك وشمال أمريكا في قبضة عاصفة ثلجية
عامة

بموجب معاهدة 2025.. ما موقف روسيا من "شن حرب على إيران"؟

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 5 أيام
1

ورغم إحراز بعض التقدم في جولة المفاوضات الثانية بين طهران وواشنطن للتوصل إلى اتفاق يخمد شرارة التوتر التي يشهدها الشرق الأوسط، فإن المسؤولين الأميركيين أبدوا ميلا إلى احتمال ضرب إيران. .وقال البيت ا...

ملخص مرصد
معاهدة الشراكة الاستراتيجية بين روسيا وإيران الموقعة في يناير 2025 لا تتضمن بند دفاع مشترك في حال تعرض أي من البلدين لهجوم عسكري. وتغطي الاتفاقية 30 قطاعا بما في ذلك الأمن والاستخبارات والدفاع، وتستمر لمدة 20 عاما. ورغم التهديدات الأميركية بضرب إيران، أكدت روسيا أن مناوراتها البحرية المشتركة مع طهران لا علاقة لها بالتوتر الحالي.
  • معاهدة 2025 بين روسيا وإيران لا تتضمن بند دفاع مشترك
  • الاتفاقية تغطي 30 قطاعا وتستمر 20 عاما
  • روسيا أكدت أن مناوراتها البحرية مع إيران لا علاقة لها بالتوتر الحالي
من: روسيا وإيران متى: وقعت في يناير 2025 ودخلت حيز التنفيذ في أكتوبر 2024

ورغم إحراز بعض التقدم في جولة المفاوضات الثانية بين طهران وواشنطن للتوصل إلى اتفاق يخمد شرارة التوتر التي يشهدها الشرق الأوسط، فإن المسؤولين الأميركيين أبدوا ميلا إلى احتمال ضرب إيران.

وقال البيت الأبيض، الخميس، إن هناك" العديد من الأسباب والحجج التي يمكن تقديمها لتبرير توجيه ضربة ضد إيران"، في المقابل استمرت تهديدات طهران بالرد، بما في ذلك إمكانية" إغراق" حاملات الطائرات الأميركية.

ويريد القادة الإيرانيون التوصل إلى اتفاق نووي مع الولايات المتحدة، لكنهم يسارعون في الوقت ذاته إلى الاستعداد للحرب في حال فشل المحادثات بين البلدين.

وسط هذه التطورات المتشابكة، تطرح تساؤلات حول إمكانية تدخل روسيا، أقوى حليف لإيران، في حال اندلاع مواجهة بين واشنطن وطهران.

وتستند هذه التساؤلات إلى معاهدة شراكة استراتيجية بين روسيا وإيران، وقعها البلدان في يناير 2025، ودخلت حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي.

وتغطي الاتفاقية 30 قطاعا، بما في ذلك مجالات الأمن والاستخبارات والدفاع، وتكونت من 47 مادة، ومن المقرر أن تمتد لمدة 20 عاما.

لكن المعاهدة التي وقعها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان، لا تتضمن أي بند دفاع مشترك في حال تعرض أحد البلدين لهجوم عسكري، بخلاف، على سبيل المثال، المادة الخامسة من ميثاق حلف شمال الأطلسي (ناتو).

بل إن المعاهدة المذكورة بين روسيا وإيران تقتصر على أنه" في حال تعرض أحد الطرفين لهجوم، فيجب على الطرف الآخر ألا يقدم أي مساعدة عسكرية أو غيرها للمعتدي من شأنها أن تسهل استمرار العدوان".

كما تتضمن المعاهدة بنودا لـ" تبادل المعلومات الاستخباراتية في مواجهة التهديدات الأمنية المشتركة ومحاربة الإرهاب، والتعاون لحفظ الأمن والاستقرار، ومنع استخدام أراضي أي من الطرفين للإضرار بالطرف الآخر".

وأشارت تقارير إلى أن اختيار طهران وموسكو إسقاط بند الدفاع المشترك خطوة تكتيكية لتجنب التدقيق الغربي، وذلك في وقت يواجه فيه الطرفان عقوبات.

وأجرت طهران وموسكو، في الأيام الماضية، مناورات بحرية مشتركة في مضيق هرمز بالتزامن مع التصعيد الأميركي، إلا أن روسيا أكدت أن مناوراتها لا علاقة لها بالتوتر الحالي، مشددة على أنه جرى التخطيط لها مسبقا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك