قُتل عشرات الأشخاص، الأربعاء، في هجمات نفذها مقاتلون من جماعة" لاكوراوا" استهدفت سبع قرى بولاية كيبي في شمال غرب نيجيريا، وفق ما أفادت الشرطة وتقرير أمني سري اطلعت عليه وكالة" فرانس برس".
وقال المتحدث باسم شرطة ولاية كيبي بشير عثمان للوكالة: " للأسف، قُتل عشرات الأشخاص عندما تصدى سكان قرى مامونو، وأواساكا، وتونغان تسوهو، وماكانغارا، وكانزو، وغورون نايدال، ودان ماي أغو للمهاجمين"، مضيفاً أن المهاجمين سرقوا أيضاً" بعض الماشية" خلال الهجمات.
وقد تم إرسال الشرطة والجنود والمليشيات المحلية على الفور إلى المنطقة.
وأشار التقرير الأمني إلى مقتل أكثر من 30 مدنياً في هذه الهجمات.
وتُتهم جماعة" لاكوراوا" بمسؤوليتها عن العديد من الهجمات على المجتمعات المحلية في الجزء الشمالي من الولاية، وفي ولاية سوكوتو المجاورة.
ووفق" فرانس برس"، يشنّ أعضاؤها هجمات مميتة من قاعدتهم في الغابة، ويسرقون الماشية ويفرضون" ضرائب" على السكان المحليين.
وربط بعض الباحثين الجماعة بتنظيم داعش في منطقة الساحل، الذي ينشط بشكل رئيسي في النيجر ومالي المجاورتين، على الرغم من أن آخرين لا يزالون متشككين.
وتواجه نيجيريا أعمال عنف تشنّها جماعات متطرّفة منذ وقت طويل في الشمال الشرقي، إضافة إلى نشاط العصابات المسلحة وقطاع الطرق الذين ينهبون القرى ويقومون بعمليات خطف مقابل الفدية، في مناطق الشمال الغربي.
وتشهد المنطقة الوسطى اشتباكات متكررة بين الرعاة المسلمين والمزارعين المسيحيين، مع أن العنف غالباً ما يرتبط بالتنازع على الأراضي والمراعي والموارد، أكثر من ارتباطه بالدين.
وتنقسم نيجيريا بشكل متساوٍ تقريباً بين الجنوب ذي الغالبية المسيحية والشمال ذي الغالبية المسلمة، وكانت مسرحاً لنزاعات عدة أودت بحياة مسيحيين ومسلمين على حد سواء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك