أشاد حزب التقدم والاشتراكية بالتوجيهات الملكية السامية إلى الحكومة، لوضع برنامجٍ للمساعدة والدعم لفائدة الأسر والساكنة المتضررة من الاضطرابات المناخية الاستثنائية.
وفي بلاغ اجتماع مكتبه السياسي، جدد حزب “الكتاب”، إشادَتَه بـ”المجهودات الهائلة للسلطات العمومية، بمكوناتها المدنية والعسكرية، في التعامل النَّاجِع مع وقائع الفيضانات”، مثمنا “قرارَ الحكومةِ بتصنيف جماعات أقاليم العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان مناطقَ منكوبة، مع بلورة برنامج للمساعدة والدعم”.
وأكد حزب التقدم والاشتراكية، ضمن بلاغه، على ضرورة أن “تلتزمَ الحكومةُ فعلياًّ بالتنفيذ الصارم للبرنامج المذكور، بما في ذلك تقديم التعويضات المتناسبة مع حجم الأضرار، على الوجه الأكمل والأمثل، وبسرعةٍ ونجاعةٍ ومسؤولية، وطِبقاً لمعايير الإنصاف والعدالة، ووفق مقاربةٍ ترابية تقوم على الإشراكِ الحقيقي للهيئات المنتخبة وللفعاليات المحلية الجادة”.
هذا وطالب الحزب الحكومةَ بـ”بلورة التدابير الضرورية والمتماثلة لمعالجة الأوضاع المماثلة الناتجة عن الفيضانات في الجماعات والدواوير المجاورة للأقاليم الأربعة المصنَّفَة منكوبة.
وفي الوقت نفسه، يدعو الحزبُ الحكومةَ إلى وضع برنامجٍ استعجالي تكميلي واستدراكي، من أجل معالجة مخلفاتِ الفيضانات التي شملت كذلك جماعات ودواوير في أقاليم شفشاون والحسيمة وتاونات وتازة، والتي شهدت أيضاً انجرافاتٍ للتربة، وإتلاف لمحاصيل زراعية، وتهدُّم مباني سكنية، وتضرر عدد من المسالك والطرق والبنيات التحتية”.
هذا واستحضر الحزب في اجتماعه، كون التغيرات المناخية، وما يُرَافِقُها من ظواهر طبيعية متطرفة وقُصوى، صارت واقعاً يتعين على بلادنا التعاملُ معه بنيويًّا وفق تصورٍ تنمويٍّ شامل يقومُ على مبدأ العدالة المناخية، خاصة بالنسبة للفئات الاجتماعية والمجالات الترابية الأكثر هشاشةً، ويستند إلى مقارباتٍ متوسطة وبعيدة المدى، تمزج بين سياسات التكيُّف والتخفيف، وبين التحضير الاستباقي لتدبير الكوارث الطبيعية، وبين تجديد مقاربات التعمير وإعداد التراب والتخطيط الترابي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك