فرانس 24 - استثمارات ترفع قيمة شركة "وايف" للذكاء الاصطناعي إلى 8,6 مليار دولار التلفزيون العربي - رمضان في غزة والضفة.. شهيد بخانيونس واختناقات في الخليل روسيا اليوم - رسميا.. الاتحاد المغربي يحسم الجدل حول مستقبل المدرب وليد الركراكي وكالة ستيب نيوز - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد ويتغلب على كلينتون التلفزيون العربي - دليلك الرقمي لشهر رمضان.. تطبيقات للصلاة وقراءة القرآن والصيام العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: أفضّل الديبلوماسية مع إيران العربية نت - "رجل الثلج".. العلماء يفسرون ظاهرة فضائية عجيبة وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) عملاق المسيرات الصيني ((دي جيه آي)) يرفع دعوى قضائية ضد الحظر الأمريكي على النماذج الجديدة العربية نت - تراجع أرباح "لومي للتأجير" الفصلية 23% إلى 38 مليون ريال الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة
اقتصاد

«سلامة الطفل» تدرِّب 1000 موظف في مدارس الإمارات الوطنية

الاتحاد | الاقتصادي

الشارقة (الاتحاد) نفّذت مؤسسة سلامة الطفل في الشارقة خلال شهر فبراير برنامجها التدريبي السنوي «منهجية حماية الطفل»، والذي شمل بناء القدرات وتمكين أكثر من 1. 000 موظف وموظفة من الكوادر العاملة في 6 فرو...

ملخص مرصد
مؤسسة سلامة الطفل في الشارقة نفذت برنامج "منهجية حماية الطفل" لتدريب 1000 موظف في مدارس الإمارات الوطنية بأبوظبي والعين ودبي والشارقة ورأس الخيمة، بهدف تعزيز الممارسات المهنية لحماية الأطفال داخل البيئة المدرسية.
  • تدريب 1000 موظف من فئات مختلفة في 6 فروع لمدارس الإمارات الوطنية
  • البرنامج شمل عمال النظافة والأمن والتمريض وسائقي الحافلات وخدمات الطعام
  • تنفيذ افتراضي لضمان توحيد الرسائل التدريبية والإجراءات المعتمدة
من: مؤسسة سلامة الطفل في الشارقة ومدارس الإمارات الوطنية أين: أبوظبي والعين ودبي والشارقة ورأس الخيمة متى: خلال شهر فبراير 2024

الشارقة (الاتحاد) نفّذت مؤسسة سلامة الطفل في الشارقة خلال شهر فبراير برنامجها التدريبي السنوي «منهجية حماية الطفل»، والذي شمل بناء القدرات وتمكين أكثر من 1.

000 موظف وموظفة من الكوادر العاملة في 6 فروع لمدارس الإمارات الوطنية في كل من أبوظبي، والعين، ودبي، والشارقة، ورأس الخيمة، وذلك في إطار جهودها لتعزيز الممارسات المهنية المرتبطة بحماية الأطفال داخل البيئة المدرسية.

وقد تم إعداد البرنامج وتقديمه من قبل خبير نفسي متخصص في حماية الطفل، واعتمد على منهجية تدريبية تتضمن تقييماً قبلياً وبعدياً لقياس أثر التدريب على مستوى المعرفة والسلوك المهني لدى المشاركين.

وشملت التدريبات الكوادر المساندة والعاملة في مختلف مرافق المدرسة، حيث تم تدريب نحو 240 من عمال النظافة والخدمات، و175 من أفراد الأمن، وأكثر من 70 من العاملين في خدمات الطعام، ونحو 20 من الكوادر التمريضية، إضافة إلى أكثر من 520 من سائقي ومشرفي الحافلات المدرسية.

وتوزّع المشاركون على الفروع ال 6 بواقع 470 مشاركاً في فروع أبوظبي والعين، ونحو 90 في فرع دبي، وأكثر من 160 في فرع الشارقة، ونحو 110 في فرع رأس الخيمة.

وجرى تنفيذ الجلسات التدريبية افتراضياً، بما أتاح إشراك الكوادر العاملة في الفروع الستة في الوقت نفسه، وضمان توحيد الرسائل التدريبية والإجراءات المعتمدة، وتعزيز الاتساق في فهم الأدوار ومسارات الاستجابة المرتبطة بحماية الطفل داخل المدارس.

وركّز برنامج «منهجية حماية الطفل» على توضيح الدور العملي لمختلف الفئات العاملة في البيئة المدرسية ومن يتعامل بشكل مباشر مع الأطفال، انطلاقاً من نهج يقوم على أن حماية الطفل مسؤولية مشتركة تتطلب جاهزية العاملين، كلٌّ ضمن نطاق مهامه.

وقد صمِّمت التدريبات بما يراعي طبيعة عمل كل فئة، ويعزِّز قدرتها على رصد المخاطر مبكراً والتعامل معها وفق إجراءات واضحة ومتسقة.

وفيما يتعلق بالكوادر المساندة في المرافق المدرسية، استهدف التدريب عمال النظافة والخدمات لتمكينهم من رصد المخاطر البيئية أو المؤشرات غير الاعتيادية داخل المرافق والإبلاغ عنها مبكراً، نظراً لكونهم من أكثر الفئات حضوراً في البيئة اليومية للطلبة.

كما ركّز التدريب المخصص لأفراد الأمن على تعزيز جاهزيتهم في تنظيم حركة الدخول والخروج، ومراقبة المواقع عالية التفاعل، والتعامل الأولي مع الحالات الطارئة، بما يدعم سرعة الاستجابة وتقليل المخاطر بشكل استباقي.

وفيما يخص العاملين في خدمات الطعام، هدف البرنامج إلى رفع مستوى الوعي بمتابعة سلامة الطلبة في مناطق تناول الطعام والحد من المخاطر الصحية والسلوكية المحتملة، بينما ركّز تدريب الكوادر التمريضية على التعرف على المؤشرات الصحية والجسدية المرتبطة بالإساءة أو الإهمال، وتعزيز مهارات الاستجابة المهنية والتوثيق والإبلاغ وفق الإجراءات المعتمدة.

أما سائقي ومشرفي الحافلات المدرسية، فتناول التدريب دورهم في ضمان سلامة الأطفال أثناء النقل، من خلال الالتزام بإجراءات الصعود والنزول الآمن، ومتابعة سلوكيات الطلبة، والاستجابة الفورية للمخاطر، بما يضمن رحلة مدرسية آمنة ومتسقة مع معايير حماية الطفل.

وتضمّن البرنامج تدريبات تطبيقية تناولت التعرف المبكر على مؤشرات الإساءة أو الإهمال، وآليات الاستجابة المهنية، وإجراءات التوثيق والإبلاغ، إضافة إلى التعامل مع المواقف المرتبطة بالبيئات عالية التفاعل داخل المدرسة، مثل الساحات والملاعب، ودورات المياه، ونقاط الوصول والانصراف، والحافلات المدرسية.

كما اعتمد البرنامج على تقييم قبلي وبعدي لقياس أثر التدريب على مستوى المعرفة والسلوك المهني، بما يتيح رصد التحسن في فهم الإجراءات ومسارات الإبلاغ وتعزيز الجاهزية المهنية داخل البيئة المدرسية.

وقالت سعادة هنادي صالح اليافعي، مدير عام مؤسسة سلامة الطفل: يعكس هذا البرنامج التزامنا بالانتقال من الوعي النظري إلى الممارسة اليومية، من خلال تمكين الكوادر العاملة، كلٌّ ضمن نطاق مسؤوليته، من أداء دور فعّال في منظومة حماية الطفل.

فبناء بيئة مدرسية آمنة يتطلب نهجاً مؤسسياً متكاملاً يقوم على التدريب المستمر، وتوحيد الإجراءات، وتعزيز ثقافة الإبلاغ المبكر والمسؤولية المشتركة، وهو ما نعمل على ترسيخه بالشراكة مع المؤسسات التعليمية في الدولة، بما يتماشى مع الجهود الوطنية لدولة الإمارات في تعزيز منظومات حماية الطفل وتطوير الأطر التشريعية والوقائية التي تضع سلامة الأطفال ورفاههم في مقدمة الأولويات.

ونؤمن بأن الاستثمار في بناء القدرات هو أحد أهم الركائز لضمان سلامة الأطفال ورفاههم النفسي والجسدي، وترسيخ منظومة وقائية مستدامة تضع مصلحة الطفل في صميم كل ممارسة تربوية وإدارية داخل المدرسة.

وقال أحمد البستكي، نائب المدير العام لمدارس الإمارات الوطنية: تولي مدارس الإمارات الوطنية أهمية كبيرة لتهيئة بيئة تعليمية آمنة وشاملة تضمن سلامة الطلبة ورفاههم في جميع الأوقات، ويشكّل الاستثمار في تدريب الكوادر العاملة أحد العناصر الأساسية لتحقيق ذلك.

وقد شكّل تعاوننا مع مؤسسة سلامة الطفل خطوة مهمة في تعزيز جاهزية فرق العمل وتوحيد فهم الإجراءات المرتبطة بحماية الطلبة، بما يدعم قدرة المدارس على التعامل مع مختلف الحالات وفق أفضل الممارسات المعتمدة.

وأضاف أن تنفيذ برنامج «منهجية حماية الطفل» أسهم في توحيد الرسائل التدريبية وتعزيز الاتساق في تطبيق الإجراءات، مؤكداً أن الشراكات المتخصصة مع الجهات المعنية بحماية الطفل، وفي مقدمتها مؤسسة سلامة الطفل، تسهم في ترسيخ ثقافة مؤسسية قائمة على الوقاية والمسؤولية المشتركة، وتدعم الجهود المستمرة لضمان بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للطلبة.

ومن المقرر استكمال برنامج بناء القدرات المتكامل خلال شهر أبريل المقبل عبر جلسة تدريبية افتراضية مخصصة للمعلمين والإداريين والكوادر الإشرافية ومختصي الحماية، تركز على آليات التعرف والاستجابة والإبلاغ والتوثيق والإحالة، بما يعزز تكامل الأدوار التربوية والإدارية ضمن منظومة حماية الطفل.

وضمن الخطط المستقبلية، سيتم تعميم البرنامج ليشمل جميع المدارس الحكومية والخاصة في الإمارة، بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم وهيئة الشارقة للتعليم الخاص، بهدف رفع كفاءة العاملين مع الطلبة وتعزيز وعيهم بالإجراءات المعتمدة في مجال حماية الطفل.

ويأتي تنفيذ برنامج «منهجية حماية الطفل» كمرحلة أولى ضمن جهود مؤسسة سلامة الطفل لتعزيز الشراكة مع المؤسسات التعليمية وترسيخ منظومة وقائية متكاملة تضع سلامة الأطفال في صميم التجربة المدرسية اليومية، وتسهم في بناء بيئة تعليمية آمنة ومستدامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك