الجزيرة نت - عاجل | ترمب: أنهيت خلال الأشهر العشرة الأولى من ولايتي 8 حروب بينها غزة وكالة شينخوا الصينية - مسؤول: باكستان ترد على إطلاق النار الأفغاني غير المبرر وكالة شينخوا الصينية - مجلس الأمن الدولي يعرب عن قلقه إزاء العنف المستمر في السودان التلفزيون العربي - ترمب في خطاب حالة الاتحاد: هذ هو "العصر الذهبي" لأميركا روسيا اليوم - طوكيو تطالب طهران بالإفراج عن ياباني محتجز في إيران وكالة شينخوا الصينية - ندوة حول الحوكمة العالمية وإطلاق النسخة الإنجليزية من المجلد الأول لكتاب "حوكمة الصين تحت قيادة شي جين بينغ" في جنيف CNN بالعربية - "السود ليسوا قرودًا".. إخراج نائب ديمقراطي رفع لافتة احتجاجية خلال إلقاء ترامب خطاب حالة الاتحاد Independent عربية - العراق: إغلاق مطار بغداد موقتا بسبب "خلل فني" سكاي نيوز عربية - ترامب يهاجم سياسات الديمقراطيين الاقتصادية وكالة شينخوا الصينية - بيانات ضريبة القيمة المضافة تعكس ازدهار الاستهلاك خلال عطلة عيد الربيع في الصين
عامة

الخطيئة والتوبة.. قصة سيدنا آدم و قوة الاعتذار والرجوع إلى الله

صدى البلد
صدى البلد منذ 5 أيام

في زمن تتراجع فيه قيمة الاعتذار ويغلب فيه تبرير الخطأ على الاعتراف به، تظل قصص الأنبياء منارات هداية ترشد الإنسان إلى الطريق القويم. .ومن بين هذه القصص، تبرز سيرة سيدنا آدم عليه السلام باعتبارها درس...

ملخص مرصد
قصة سيدنا آدم عليه السلام تظل درساً خالداً في الشجاعة الأخلاقية وتحمل المسؤولية، حيث اعترف بخطئه ولجأ إلى الله بالتوبة الصادقة. الدكتور مصطفى عبد السلام أكد أن الفرق بين آدم وإبليس كان في رد الفعل، فآدم تاب فتاب الله عليه، بينما إبليس تكبر فاستحق اللعنة. القصة تبرز قيمة الاعتذار الصادق والرجوع إلى الله كمنهج حياة متكامل.
  • سيدنا آدم أكل من الشجرة التي نُهي عنها في الجنة بعد وسوسة الشيطان
  • آدم لم يكابر بل اعترف بذنبه ودعا: ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا لنكونن من الخاسرين
  • الفرق بين آدم وإبليس كان في رد الفعل: آدم تاب فتاب الله عليه، وإبليس تكبر فاستحق اللعنة
من: سيدنا آدم عليه السلام، الدكتور مصطفى عبد السلام

في زمن تتراجع فيه قيمة الاعتذار ويغلب فيه تبرير الخطأ على الاعتراف به، تظل قصص الأنبياء منارات هداية ترشد الإنسان إلى الطريق القويم.

ومن بين هذه القصص، تبرز سيرة سيدنا آدم عليه السلام باعتبارها درسًا خالدًا في الشجاعة الأخلاقية وتحمل المسؤولية، فالموقف لم يكن مجرد معصية عابرة، بل تجربة إنسانية متكاملة كشفت الفرق بين الاستكبار والإنابة، وبين المكابرة والاعتراف بالذنب.

كما إنها رسالة واضحة لكل إنسان بأن الخطأ وارد، لكن العظمة الحقيقية تكمن في سرعة الرجوع إلى الله وطلب العفو، فالتوبة الصادقة تفتح أبواب الرحمة وتبدل العثرات إلى بدايات جديدة.

من جانبه؛ أكد الدكتور مصطفى عبد السلام، إمام جامع عمرو بن العاص، أن أعظم ما نتعلمه من قصة سيدنا آدم عليه السلام هو منهج حياة متكامل يحقق السعادة في الدنيا والآخرة لمن أحسن فهمه والعمل به.

وأوضح خلال برنامج «تعلمت من الأنبياء» على قناة الناس، أن الله سبحانه وتعالى خلق آدم بيده وأسكنه الجنة، وأباح له ولأمنا حواء كل ما فيها إلا شجرة واحدة، في اختبار واضح لطاعة الأمر الإلهي، غير أن الشيطان لم يتركهما، فوسوس لهما وزيّن لهما المعصية، حتى وقع آدم عليه السلام في المخالفة وأكل من الشجرة التي نُهي عنها.

وأشار إلى أن جوهر القصة لا يتوقف عند وقوع الخطأ، بل في الموقف منه بعد حدوثه، فسيدنا آدم لم يُكابر ولم يُبرر، بل اعترف بذنبه ولجأ إلى ربه داعيًا: «ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين»، في صورة عظيمة للاعتذار الصادق والإنابة الكاملة.

وبيّن إمام جامع عمرو بن العاص أن الفرق بين آدم وإبليس كان في رد الفعل؛ فإبليس تكبر وقال: «أنا خير منه»، فاستحق الطرد واللعنة، بينما اعترف آدم بخطئه فتاب الله عليه واجتباه وهداه، وهنا تتجلى قيمة ثقافة الاعتذار، التي ترفع صاحبها وتمنحه فرصة جديدة، بخلاف الإصرار الذي يقود إلى الخسران.

وأكد أن الإنسان بطبعه قد يخطئ، لكن المعيار الحقيقي هو سرعة الرجوع والتوبة، سواء كان الخطأ في حق الله أو في حق العباد، مشددًا على أن باب التوبة مفتوح آناء الليل وأطراف النهار، وأن الله سبحانه وتعالى يفرح بعودة عبده ويبدل سيئاته حسنات.

ودعا إلى ترسيخ ثقافة الاعتذار في البيوت والمجتمعات، لأنها خُلق نبيل يعكس التواضع ويقوّي الروابط الإنسانية، ويجسد المعنى الحقيقي للإيمان القائم على المحاسبة والرجوع إلى الحق، سائلًا الله أن يغفر الذنوب ويجعلنا من التائبين الصادقين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك