رويترز العربية - الخارجية الأسترالية تطلب من أسر دبلوماسييها مغادرة إسرائيل ولبنان يني شفق العربية - سوريا.. القبض على عنصر من "داعش" متورط بقتل عسكري العربي الجديد - "داعش" في سورية.. استعادة نشاط أم عمليات محدودة لا تهدد الاستقرار؟ العربي الجديد - عائلة عبيات تقف وحيدة في وجه الاستيطان الإسرائيلي قناه الحدث - فوازير رمضان.. تاريخ محفور بالذاكرة من الإذاعة إلى زمن النجومية الخالدة Euronews عــربي - خطوة غير مسبوقة: السفارة الأمريكية تقدم خدمات قنصلية في مستوطنات الضفة الغربية الجزيرة نت - حريق في مطار كيب تاون الدولي يعطل الرحلات مؤقتا التلفزيون العربي - إسرائيل مسؤولة عن قتل ثُلثيهم.. 2025 أكثر الأعوام دموية بحقّ الصحفيين الجزيرة نت - أحكام ضد قضاة وموظفين في بوركينا فاسو بتهم فساد Euronews عــربي - الأسواق الأوروبية تسجّل مستويات قياسية مع انحسار مخاوف الرسوم الجمركية
عامة

خارجية فلسطين تعلق على كلمة ساعر أمام مجلس الأمن: مجموعة مبتذلة من الادعاءات والأكاذيب

الشروق
الشروق منذ 5 أيام

قالت وزارة الخارجية الفلسطينية إن كلمة وزير خارجية إسرائيل جدعون ساعر، أمس، أمام مجلس الأمن الدولي «هي مجموعة مبتذلة من الادعاءات والأكاذيب التي تُعبر عن إفلاس سياسي وأخلاقي وقانوني، ولم تعد تنطلي على...

ملخص مرصد
أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية كلمة وزير خارجية إسرائيل جدعون ساعر أمام مجلس الأمن الدولي، ووصفتها بأنها مجموعة من الادعاءات والأكاذيب التي تعبر عن إفلاس سياسي وأخلاقي وقانوني. وطالبت الوزارة بمحاكمة ساعر وحكومته دولياً بتهمة ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني.
  • وصفت الخارجية الفلسطينية كلمة ساعر بأنها مجموعة مبتذلة من الادعاءات والأكاذيب
  • طالبت بمحاكمة ساعر وحكومته دولياً بتهمة ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية
  • دعت الأمم المتحدة لإعادة النظر في عضوية إسرائيل بسبب انتهاكاتها للقانون الدولي
من: وزارة الخارجية الفلسطينية أين: فلسطين متى: الخميس

قالت وزارة الخارجية الفلسطينية إن كلمة وزير خارجية إسرائيل جدعون ساعر، أمس، أمام مجلس الأمن الدولي «هي مجموعة مبتذلة من الادعاءات والأكاذيب التي تُعبر عن إفلاس سياسي وأخلاقي وقانوني، ولم تعد تنطلي على أحد في هذا العالم، الذي أصبح اليوم ينبذ حكومة إسرائيل بسبب ارتكابها جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني، وتواصل عدوانها على جيرانها، وتُشكل مصدراً دائما للتوتر والحروب في المنطقة».

وأضافت الوزارة، في بيان اليوم الخميس، أن ما تفوّه به وزير الخارجية الإسرائيلي من الأكاذيب ومن تزوير للتاريخ وتزييف للحقائق هو «محاولة يائسة لحرف الانتباه والتغطية على الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق شعب فلسطين».

ونوهت أن «ساعر لا يتورع عن التفاخر بأن دولته تسعى إلى قتل فكرة إقامة الدولة الفلسطينية وحرمان الشعب الفلسطيني من العيش في وطنه التاريخي، في تحدٍ صارخ لحق هذا الشعب في تقرير مصيره، وفي تحدٍ للإرادة الدولية التي تقر بهذا الحق».

وأشارت وزارة الخارجية الفلسطينية، إلى أن هذا المنطق ليس غريباً على دولة دمرت المجتمع الفلسطيني وهجّرت شعبه بارتكاب المذابح والتطهير العرقي بحقه منذ عام 1948 وحتى يومنا هذا.

وأكدت أن وصف وزير الخارجية الإسرائيلي للدولة الفلسطينية بأنها «إرهابية»، إنما هو تعبير عن عنصرية مقيتة، وأن الدولة التي دمرت قطاع غزة وقتلت عشرات الآلاف من الأطفال والنساء والشيوخ هي الدولة الإرهابية التي يتوجب أن ترضخ للمساءلة والعقاب.

وشددت على أن «الوقت حان للأمم المتحدة لتعيد النظر في عضوية إسرائيل فيها، لأنها غير جديرة بهذه العضوية، وهي في الحقيقة لم تفِ أساساً بالتزامات نيل هذه العضوية المتمثلة في تنفيذ قراري الأمم المتحدة 181 و194 الذي كان شرطاً لقبول إسرائيل عضواً في المنظمة الدولية».

ونوهت الوزارة أن «ساعر وأمثاله في الحكومة الإسرائيلية يجب أن يُقدَموا للمحاكم الدولية لكي ينالوا ما يستحقون من عقاب، وأن القرارات والإجراءات التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية مؤخراً بحق الضفة الغربية والتي تهدف إلى ضم الأرض وتهجير سكانها هي خير دليل على الطبيعة العدوانية والعنصرية لحكام إسرائيل؛ الذين يخططون لحملة جديدة من التطهير العرقي والإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني في القدس والضفة الغربية، مثلما فعلوا في قطاع غزة».

وأكدت أن «فلسطين لم تكن يوماً أرضا بلا شعب، وهي ملك للشعب الفلسطيني الكنعاني، منذ أكثر من ستة آلاف سنة، وهي ليست مشاعاً وليست للبيع، ولن تفلح إسرائيل مهما فعلت في تغيير هذه الحقائق الراسخة التي يعرفها ويُقر بها التاريخ والعالم أجمع».

وجددت التأكيد أن «الشعب الفلسطيني باقٍ في أرضه، والذي يجب أن يرحل هم الغزاة المستعمرون العنصريون الطارئون على هذه الأرض».

وختمت بيانها بالقول: «حان الوقت لكي ينبذ العالم دولة مارقة، تنتهك القانون الدولي وتمارس التطهير العرقي يومياً، وأن يقف ويتصدى لعصابات من المستوطنين الإرهابيين الذين يعتقدون أن بمقدورهم إلغاء الحقيقة الفلسطينية، وفرض مخططاتهم التوسعية على الشعب الفلسطيني».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك