الشرق للأخبار - البنتاجون: مصادرة ناقلة نفط خاضعة للعقوبات بالمحيط الهندي Independent عربية - بريطانيا تكشف عن أكبر حزمة عقوبات ضد روسيا القدس العربي - رئيسة المكسيك: لا خطر على المشجعين في كأس العالم 2026 سكاي نيوز عربية - رئيس "فيفا" يعلّق على مخاوف تأثير أحداث المكسيك في المونديال العربي الجديد - أسواق السودان تلتقط أنفاسها في رمضان التلفزيون العربي - سيناريوهات المواجهة الكبرى.. من أين سينطلق الهجوم الأميركي على إيران؟ القدس العربي - نيويورك تطالب إدارة ترامب برد 13.5 مليار دولار بعد إلغاء الرسوم الجمركية وكالة سبوتنيك - سيارتو: المجر منفتحة على تنويع الطاقة دون التخلي عن روسيا وكالة سبوتنيك - 30 قتيلا على الأقل جراء أمطار غزيرة في جنوب شرق البرازيل وكالة شينخوا الصينية - رئيس وكالة أنباء ((شينخوا)) يلتقي المديرة العامة لمكتب الأمم المتحدة في جنيف
عامة

لغز بلا أدلة.. الزهرة التى تلاشت.. كيف ضاعت «خشخاش» فان جوخ فى قلب الزحام؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 5 أيام
1

في عالم الجرائم الغامضة، هناك عمليات تُنفذ بهدوء يثير الحيرة، حيث يختفي الهدف، بدون أن يلحظ أحد شيئاً إلا بعد فوات الأوان. .نحن أمام واحدة من أكثر قضايا الفن تعقيداً في القرن الحادي والعشرين؛ قصة اخ...

ملخص مرصد
في أغسطس 2010، اختفت لوحة "زهرة الخشخاش" للفنان فان جوخ من متحف محمد محمود خليل بالقاهرة، بقيمة تقدر بـ55 مليون دولار. نُفذت السرقة بهدوء خلال ساعات العمل الرسمية، حيث استخدم الجاني أداة حادة لفصل اللوحة عن إطارها الخشبي. رغم الجهود الأمنية المكثفة، لا يزال مصير اللوحة مجهولاً حتى اليوم.
  • اختفت لوحة "زهرة الخشخاش" لفان جوخ من متحف محمد محمود خليل بالقاهرة في أغسطس 2010
  • نُفذت السرقة بهدوء خلال ساعات العمل الرسمية باستخدام أداة حادة لفصل اللوحة عن إطارها
  • رغم الجهود الأمنية المكثفة، لا يزال مصير اللوحة البالغة قيمتها 55 مليون دولار مجهولاً
من: متحف محمد محمود خليل بالقاهرة أين: القاهرة، مصر متى: أغسطس 2010

في عالم الجرائم الغامضة، هناك عمليات تُنفذ بهدوء يثير الحيرة، حيث يختفي الهدف، بدون أن يلحظ أحد شيئاً إلا بعد فوات الأوان.

نحن أمام واحدة من أكثر قضايا الفن تعقيداً في القرن الحادي والعشرين؛ قصة اختفاء لوحة لم تكن مجرد قطعة قماش، بل كانت قطعة من روح عبقري رحل وترك خلفه لغزاً لا يزال يبحث عن إجابة.

- القاهرة - أغسطس 2010.

اللحظات الأخيرة.

في قلب حي الدقي الهادئ، وبداخل جدران متحف" محمد محمود خليل" العريق، كانت لوحة" زهرة الخشخاش" تتصدر المشهد.

لوحة رسمها فينسنت فان جوخ عام 1887، بألوان نابضة بالحياة تعكس صراعاته النفسية الأخيرة.

بقيمتها التي تجاوزت 55 مليون دولار، كانت هي الجوهرة التي يطمح الجميع لرؤيتها.

لكن في ذلك اليوم الصيفي من عام 2010، لم يكن القدر يخبئ تقديراً للفن، بل كان يخبئ واحدة من أغرب السرقات في التاريخ الحديث.

بينما كان زوار المتحف يتنقلون بين القاعات الفنية، وفي لحظة غامضة لم تُحدد تفاصيلها بدقة حتى الآن، حدث ما لم يكن في الحسبان.

انسلّ الجاني بهدوء شديد، وبحرفية عالية، استطاع فصل اللوحة عن إطارها الخشبي باستخدام أداة حادة وصغيرة جداً.

تم تنفيذ العملية في وضح النهار وخلال ساعات العمل الرسمية.

غادر الجاني المكان وسط الزحام دون أن يثير ريبة أحد.

اكتُشف الفراغ على الجدار لاحقاً، ليتحول المتحف في لحظات من صرح ثقافي إلى مسرح لأكبر لغز جنائي.

تحركت السلطات فوراً وبذلت جهوداً مضنية لمحاصرة جميع المنافذ؛ من المطارات إلى الموانئ، وحتى تفتيش الحقائب في الشوارع المحيطة، كانت هناك حالة من الاستنفار لمحاولة العثور على أثر للوحة قبل خروجها من البلاد.

لكن اللوحة التي تحمل توقيع فان جوخ، كانت قد دخلت في نفق مظلم، لم تظهر في المزادات العالمية، ولم تُرصد في أي مكان حول العالم، وكأن الجاني لم يسرق لوحة، بل سرق" سراً" لا يريد لأحد أن يكتشفه.

- السؤال الذي لا يزال يبحث عن إجابة.

بعد مرور سنوات طويلة على تلك الحادثة، لا يزال مكان" زهرة الخشخاش" مجهولاً.

هل تم تهريبها لخارج الحدود؟ أم أنها لا تزال مخبأة بعناية في مكان ما قريباً منا؟تظل هذه القضية" الجريمة المثالية" في نظر الكثيرين، ليس لبراعة تنفيذها فحسب، بل لأنها تركت العالم يتساءل: كيف يمكن لقطعة فنية بهذا الحجم وهذه القيمة أن تختفي من الوجود دون أن تترك خلفها ولو خيطاً واحداً؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك