العربية نت - مؤسسة التمويل الدولية تبحث آليات دعم الاقتصاد السوري قناه الحدث - مؤسسة التمويل الدولية تبحث آليات دعم الاقتصاد السوري وكالة الأناضول - مصر تنفي قبولها منح إثيوبيا نفاذا للبحر الأحمر مقابل مرونة بسد النهضة يني شفق العربية - مجموعة السبع: لا سلام دون تفاوض روسيا وأوكرانيا بحسن نية وكالة الأناضول - تقرير: عشرات الآلاف أُعيدوا قسرا من حدود أوروبا العربي الجديد - احتجاجات في ليبيا على تدهور الأوضاع المعيشية بعد ارتفاع الدولار وكالة الأناضول - "مستعدون لمساعدتكم".. الاستخبارات الأمريكية توجه رسالة للشعب الإيراني العربية نت - إيران تصف اتهامات ترامب بشأن برنامجها الصاروخي بأنها "أكاذيب كبرى" وكالة الأناضول - تركيا تنفي مزاعم "تخطيطها لاحتلال أراض إيرانية" تزامنا مع هجوم أمريكي وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية ـ الأربعاء 25 فبراير 2026
عامة

أويس القرني.. الرجل اليمني الذي أبكى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

صدى البلد
صدى البلد منذ 5 أيام
1

في تاريخ الأمة الإسلامية مواقف تكشف أن معيار التفاضل عند الله لا يُقاس بالمناصب ولا بالألقاب، بل بصدق القلوب وخفاء الأعمال. .ومن أروع هذه المواقف قصة رجل لم يرَ النبي صلى الله عليه وسلم، ومع ذلك أثن...

ملخص مرصد
قصة أويس القرني تكشف أن معيار التفاضل عند الله لا يقاس بالمناصب بل بصدق القلوب وخفاء الأعمال. النبي صلى الله عليه وسلم أثنى على أويس وذكره باسمه رغم أنه لم يره، وأوصى عمر بن الخطاب بالبحث عنه. عمر ظل يسأل عن أويس في كل موسم حج حتى وجده أخيرًا في منى، حيث كان يرعى الإبل ويصلي، فطلب منه أن يدعو له فبكى تواضعًا.
  • أويس القرني أسلم في حياة النبي لكنه لم يهاجر لملازمته أمه وخدمتها
  • عمر بن الخطاب ظل يبحث عن أويس في مواسم الحج سنوات عديدة
  • أويس كان شديد الزهد يفر من الشهرة ويتصدق بما يزيد عن حاجته
من: أويس القرني أين: اليمن ومنى متى: في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ومواسم الحج

في تاريخ الأمة الإسلامية مواقف تكشف أن معيار التفاضل عند الله لا يُقاس بالمناصب ولا بالألقاب، بل بصدق القلوب وخفاء الأعمال.

ومن أروع هذه المواقف قصة رجل لم يرَ النبي صلى الله عليه وسلم، ومع ذلك أثنى عليه وذكره باسمه، وأوصى به كبار الصحابة، إنها قصة أويس القرني، الرجل الزاهد الذي عاش بعيدًا عن الأضواء، حتى إن أهل بلده لم يعرفوا قدره، لكن السماء عرفت مقامه.

وتكشف هذه الحكاية معنى البر الحقيقي، وقيمة الإخلاص، ولماذا كان أمير المؤمنين يبحث عنه بين الحجيج عامًا بعد عام.

وكشف الدكتور الشحات العزازي، من علماء الأزهر الشريف، أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر الصحابة بقدوم رجل من أهل اليمن، من مراد ثم من قرن، يُدعى أويس بن عامر، وأوصى سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه قائلًا: «فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل»، في إشارة عظيمة إلى مكانته عند الله.

وأوضح خلال برنامج «مع التابعين» على قناة الناس، أن عمر بن الخطاب ظل في كل موسم حج يسأل بين الناس: أفيكم أويس بن عامر؟ حتى تعجب الصحابة من حرصه على البحث عن رجل من عامة الناس، لا يُعرف له جاه ولا منصب.

وفي أحد المواسم، وأثناء وجوده بمنى، سأل عمر عن أمداد أهل اليمن، فقيل له إن رجلًا منهم يرعى الإبل بعيدًا عن الناس، فطلب إحضاره، فإذا برجل بسيط الهيئة، يلبس الصوف، تبدو عليه علامات الزهد، قائم يصلي والإبل من حوله.

وكان مع عمر آنذاك سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

تأكد عمر من أوصافه التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم، وسأله عن أمه وبرّه بها، فأقر أويس بذلك، إذ كان سبب تخلفه عن لقاء النبي ملازمته لأمه وخدمته لها.

عندها طلب منه عمر أن يدعو له، فبكى أويس تواضعًا، وقال في بعض الروايات إنه يدعو للمسلمين جميعًا ولا يخص أحدًا بدعائه.

وأشار العزازي إلى أن أويس القرني أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، لكن برّه بأمه منعه من الهجرة إلى المدينة، فاختار رضاها على شرف اللقاء، فرفع الله قدره وأثنى عليه رسول الله.

وكان من شدة زهده يفر من الشهرة، ويتصدق بما يزيد عن حاجته، ولا يقبل صدقة من أحد، حتى إذا عُرف بين الناس غادر المكان طلبًا للخمول.

وأكد أن القصة تحمل دروسًا عظيمة؛ أبرزها أن الإخلاص يرفع العبد ولو كان مجهولًا في الأرض، وأن بر الوالدين باب عظيم من أبواب القرب من الله، وأن المنزلة الحقيقية تُكتسب بالصدق والتجرد لا بالمظاهر.

فهكذا كان أويس القرني، رجلًا خفيًا في الدنيا، عظيمًا في السماء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك