رويترز العربية - ترامب يطرح في خطاب حالة الاتحاد أسباب شن هجوم محتمل على إيران فرانس 24 - توقيف رئيس مخابرات سريلانكا السابق بتهمة التواطؤ في هجمات فصح 2019 العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: إيران تطور صواريخ تصل إلى أراضينا فرانس 24 - بيل ​غيتس يقرر "تحمل مسؤولية أفعاله" بسبب روابطه مع جيفري إبستين القدس العربي - جون أفريك: الصحراء الغربية.. كيف اضطرت الجزائر والبوليساريو للتخلي عن الاستقلال؟ العربي الجديد - ارتفاع الذهب والنفط وسط غموض الرسوم وملف إيران روسيا اليوم - 5 قتلى في حادثة طعن بولاية واشنطن الأمريكية الشرق للأخبار - الاستخبارات الأميركية تعرض على الإيرانيين "التعاون" معها روسيا اليوم - الرئيس الإسرائيلي يبدأ زيارة رسمية إلى إثيوبيا (فيديو + صور) Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: إيران تطور صواريخ ممكن أن تصل إلينا
عامة

عقوبات محتملة على العراق.. واشنطن تحذر من حكومة غير مقبولة امريكيا

وكالة الصحافة المستقلة

المستقلة/- أكد مصدر، اليوم الخميس 19 فبراير 2026، أن إدارة واشنطن تدرس فرض حزمة عقوبات على العراق في حال تشكّلت حكومة تعتبرها “غير مقبولة سياسياً”. وأضاف المصدر أن الإجراءات المحتملة قد تشمل البنك الم...

ملخص مرصد
أفاد مصدر أن واشنطن تدرس فرض عقوبات على العراق في حال تشكيل حكومة تعتبرها غير مقبولة سياسياً. قد تشمل العقوبات البنك المركزي العراقي والمنظومة المصرفية وتقييد وصول الدولار النقدي. يأتي ذلك في ظل تعقيدات تشكيل الحكومة وتصاعد الخلافات بين الكتل البرلمانية.
  • واشنطن تدرس فرض عقوبات على العراق في حال تشكيل حكومة غير مقبولة سياسياً
  • العقوبات قد تشمل البنك المركزي العراقي والمنظومة المصرفية وتقييد وصول الدولار النقدي
  • الإجراءات تأتي في ظل تعقيدات تشكيل الحكومة وتصاعد الخلافات بين الكتل البرلمانية
من: الولايات المتحدة الأمريكية أين: العراق متى: 19 فبراير 2026

المستقلة/- أكد مصدر، اليوم الخميس 19 فبراير 2026، أن إدارة واشنطن تدرس فرض حزمة عقوبات على العراق في حال تشكّلت حكومة تعتبرها “غير مقبولة سياسياً”.

وأضاف المصدر أن الإجراءات المحتملة قد تشمل البنك المركزي العراقي والمنظومة المصرفية بشكل عام، إلى جانب تقييد وصول الدولار النقدي، وفرض تدابير تستهدف شخصيات بارزة في المشهد السياسي العراقي.

وبحسب المصدر الذي اشترط عدم ذكر اسمه لـ”المستقلة”، فإن النقاشات الجارية تتعامل مع الملف بوصفه أداة ضغط سياسية واقتصادية في آن واحد، في ظل تعقيدات تشكيل الحكومة وتصاعد الخلافات بين الكتل الرئيسية داخل البرلمان، وتمسّك بعض القوى بخيارات محددة لرئاسة الوزراء، الأمر الذي يضع مسار تشكيل السلطة التنفيذية المقبلة أمام اختبارات داخلية وخارجية متزامنة.

وأشار المصدر إلى أن أي حكومة جديدة قد تُعامل خارجياً باعتبارها “اختبار ثقة”، خصوصاً مع الدور الأميركي المؤثر في ملفات الاستقرار المالي والتحويلات والعلاقات المصرفية التي ترتبط بصورة وثيقة بعمل البنك المركزي العراقي.

وتابع أن حكومة تُصنّف خارج نطاق التوافقات الدولية قد تواجه ضغوطاً تتدرج من التحذير السياسي إلى أدوات اقتصادية أكثر صرامة، بما قد يرفع منسوب التوتر الداخلي ويزيد كلفة المساومات المرتبطة بتشكيل الحكومة.

اقتصادياً، حذر مختصون من أن إدراج البنك المركزي العراقي أو النظام المصرفي ضمن أي عقوبات سيترك تأثيراً سريعاً على السوق المحلية، ولا سيما في ملف الدولار والسيولة.

ووفق ما أورده المصدر، فإن السيناريوهات المتداولة قد تتضمن تشديداً في تدفق الدولار النقدي أو فرض قيود على بعض القنوات المالية، الأمر الذي قد ينعكس على حركة التجارة والاستيراد والتسعير، ويدفع السوق إلى موجات اضطراب في سعر الصرف وارتفاع كلف السلع المستوردة.

وتشير تقديرات مصرفية إلى أن أي تقييد لوصول الدولار قد يقود إلى ضغوط إضافية على سعر الصرف في السوق، وزيادة مستويات التضخم، بما ينعكس مباشرة على أسعار السلع والخدمات.

كما قد يؤدي ذلك إلى إرباك قدرة المؤسسات المالية على تلبية احتياجات السوق، خصوصاً في ظل حساسية ملف التحويلات الخارجية وارتباطه بالتعاملات التجارية اليومية.

وتلفت قراءات اقتصادية إلى أن أي قيود على التعاملات الخارجية—إذا طُبقت—قد تؤثر في التزامات العراق التجارية والمالية وفي قدرة القطاع الخاص على إدارة عمليات الاستيراد والتحويل، ما يفاقم حالة عدم اليقين لدى المستثمرين ويضغط على معدلات النمو، في وقت تتطلب فيه البلاد استقراراً سياسياً يسمح بتمرير السياسات المالية والاجتماعية الضرورية.

إقليمياً، يرى مراقبون أن أي اهتزاز اقتصادي في العراق قد تتجاوز تداعياته الحدود، بحكم موقعه في أسواق الطاقة والتجارة وروابطه مع دول الجوار.

ويؤكدون أن اضطراب السيولة أو ارتفاع المخاطر المالية قد يؤثر في حركة التبادل التجاري، ويضيف توتراً إلى بيئة إقليمية معقدة، خصوصاً إذا ترافق التصعيد الاقتصادي مع انسداد سياسي يطيل أمد أزمة تشكيل الحكومة.

ويخلص متابعون إلى أن هذا التطور المحتمل يعكس مستوى التشابك بين السياسة والاقتصاد في العراق، إذ يضغط الانسداد السياسي على مسار تشكيل الحكومة، فيما يجعل الاعتماد الكبير على النفط وهشاشة المنظومة المالية ملف البنك المركزي العراقي في قلب أي تصعيد محتمل، بما قد يفتح الباب أمام تداعيات داخلية واسعة إذا تحولت التهديدات إلى إجراءات تنفيذية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك