يني شفق العربية - البيت الأبيض: ترامب يفضل الدبلوماسية مع إيران ولا يستبعد القوة يني شفق العربية - كندا تعلن عن مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة تقارب ملياري دولار العربي الجديد - المستشار الألماني يصل إلى بكين: سعي لفتح صفحة جديدة في العلاقات قناه الحدث - العراق يعلن عن خطة غير مسبوقة لتطوير مطار بغداد الدولي يني شفق العربية - "مستعدون لمساعدتكم".. الاستخبارات الأمريكية توجه رسالة للشعب الإيراني العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب حالة الاتحاد: إيران تطور صواريخ تصل إلى أراضينا وكالة سبوتنيك - روسيا تطور أول قذيفة موجهة "كوب - 10 إم إي" يتجاوز مداها 100 كيلومتر قناه الحدث - إيران تصف اتهامات ترامب بشأن برنامجها الصاروخي بأنها "أكاذيب كبرى" سكاي نيوز عربية - مؤسسة غيتس تصدر بيانا بشأن "جرائم إبستين" قناة العالم الإيرانية - المحافل القرانية في شهر رمضان.. نفحات ايمانية تعم أجواء الشهر الفضيل
عامة

صابر سالم يكتب : الموسم السياحي الجديد.. بين طموحات النمو وحقائق السوق

الشورى
الشورى منذ 5 أيام

مع انطلاق الموسم السياحي الجديد، تتجه الأنظار إلى ما يمكن أن تحققه المقاصد المصرية من قفزة نوعية في أعداد الزوار والإيرادات، في ظل مؤشرات عالمية توحي بانتعاش تدريجي لحركة السفر، يقابله في الوقت نفسه ت...

ملخص مرصد
مع انطلاق الموسم السياحي الجديد، تسعى مصر لتحقيق قفزة نوعية في أعداد الزوار والإيرادات من خلال تنويع المنتج السياحي وتحسين جودة الخدمات، في ظل منافسة عالمية شرسة وتحديات اقتصادية وجيوسياسية. يبرز التحول الرقمي كشرط أساسي للمنافسة، بينما يبقى الرهان على التخطيط العلمي والاستثمار طويل الأمد في السمعة والخدمة.
  • تستهدف مصر زيادة أعداد السائحين من الأسواق التقليدية والناشئة من خلال تنويع المنتج السياحي.
  • تواجه الصناعة تحديات منافسة عالمية وتقلبات اقتصادية وتأثير المتغيرات السياسية على الصورة الذهنية.
  • يعد التحول الرقمي شرطًا للمنافسة في ظل اعتماد الشباب على الإنترنت في تخطيط رحلاتهم.
من: صناعة السياحة المصرية أين: مصر

مع انطلاق الموسم السياحي الجديد، تتجه الأنظار إلى ما يمكن أن تحققه المقاصد المصرية من قفزة نوعية في أعداد الزوار والإيرادات، في ظل مؤشرات عالمية توحي بانتعاش تدريجي لحركة السفر، يقابله في الوقت نفسه تحديات اقتصادية وجيوسياسية تفرض واقعًا مختلفًا عن سنوات ما قبل الأزمات.

وبين الطموحات المشروعة والحقائق الصلبة، تقف صناعة السياحة أمام اختبار جديد لمرونتها وقدرتها على التكيف.

الطموح الأول يتمثل في زيادة عدد السائحين الوافدين، مع استهداف أسواق تقليدية مثل أوروبا الغربية، إلى جانب فتح آفاق أوسع في أسواق ناشئة بآسيا وأمريكا اللاتينية.

وتراهن الجهات المعنية على تنويع المنتج السياحي، بحيث لا يقتصر على السياحة الشاطئية في البحر الأحمر، بل يمتد إلى السياحة الثقافية في الأقصر وأسوان، والسياحة الدينية، وسياحة المؤتمرات، والسياحة البيئية في الواحات وسيناء.

هذا التنوع يعد أحد أهم عناصر القوة، لأنه يطيل مدة إقامة السائح ويرفع متوسط إنفاقه.

كما يبرز طموح تحسين جودة الخدمات والبنية التحتية، سواء من خلال تطوير المطارات والطرق، أو تحديث الفنادق ورفع كفاءة العاملين بالتدريب المستمر.

فالسائح المعاصر لا يبحث فقط عن مقصد جميل، بل عن تجربة متكاملة تشمل سهولة الإجراءات، ومستوى خدمة احترافي، وبيئة آمنة ومنظمة.

ومن هنا، يصبح الاستثمار في العنصر البشري ضرورة لا تقل أهمية عن الاستثمار في الحجر.

لكن في المقابل، تفرض الحقائق نفسها بقوة.

فالسوق السياحي العالمي يشهد منافسة شرسة، مع عودة وجهات عديدة بقوة إلى الساحة، وتقديمها عروضًا ترويجية مغرية لجذب السائحين.

كما تؤثر تقلبات أسعار العملات وتكاليف الطيران على قرارات السفر، ما يجعل السائح أكثر حساسية للسعر وأكثر ميلاً للمقارنة بين المقاصد المختلفة.

وتبقى المتغيرات السياسية والأمنية في الإقليم عنصرًا لا يمكن تجاهله، إذ تلعب الصورة الذهنية دورًا حاسمًا في قرار السائح.

ورغم أن مصر نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ صورة الاستقرار النسبي، فإن الحفاظ على هذه الصورة يتطلب جهدًا إعلاميًا وتسويقيًا مستمرًا، يواكب الأحداث ويعزز الثقة.

ومن الحقائق أيضًا أن التحول الرقمي لم يعد خيارًا، بل أصبح شرطًا للمنافسة.

فالحجز الإلكتروني، والتسويق عبر المنصات الرقمية، والتفاعل مع تقييمات السائحين، كلها أدوات تصنع الفارق.

الوجهة التي لا تحسن إدارة حضورها الرقمي، تخسر جزءًا معتبرًا من السوق، خاصة في أوساط الشباب الذين يعتمدون بشكل شبه كامل على الإنترنت في تخطيط رحلاتهم.

في المحصلة، يبدو الموسم السياحي الجديد فرصة حقيقية لتعزيز مكانة مصر على الخريطة العالمية، إذا ما جرى التعامل مع الطموحات بعقلية واقعية، توازن بين السعي للأرقام القياسية والالتفات إلى جودة التجربة واستدامتها.

فالسياحة ليست مجرد أعداد تُسجل في الإحصاءات، بل صناعة مركبة تقوم على الثقة والانطباع والرضا.

وبين طموحات النمو وحقائق السوق، يبقى الرهان الأساسي على التخطيط العلمي، والتنسيق بين الجهات المختلفة، والاستثمار طويل الأمد في السمعة والخدمة.

عندها فقط يمكن أن يتحول الموسم الجديد من مجرد محطة زمنية إلى نقطة انطلاق نحو مرحلة أكثر استقرارًا وازدهارًا لصناعة تعد من أهم أعمدة الاقتصاد الوطني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك