سكاي نيوز عربية - تقديرات أمنية إسرائيلية: الهجوم على إيران "قريب جدا" وكالة سبوتنيك - ويتكوف: روسيا أظهرت تواصلا حقيقيا في مفاوضات جنيف سكاي نيوز عربية - بودو غليمت يفجر مفاجأة بإقصائه إنتر ميلانو من أبطال أوروبا سكاي نيوز عربية - وزير الداخلية السوري: مستمرون بمداهمة أوكار داعش وكالة شينخوا الصينية - روعة غروب الشمس في سماء القاهرة سكاي نيوز عربية - استطلاع جديد يكشف مخاوف الأميركيين بشأن تقدم ترامب في السن Euronews عــربي - روسيا تفتح تحقيقًا جنائيًا ضد مؤسس “تيليغرام” سكاي نيوز عربية - ما تداعيات التصعيد الأميركي الإيراني على الشرق الأوسط؟ العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد ومصابون في قصف على خانيونس سكاي نيوز عربية - طهران تستبق محادثات جنيف بالحديث عن فرصة لاتفاق "غير مسبوق"
عامة

هل تنجح خطة المغرب في استقطاب الشباب للانتخابات؟

 الشرق للأخبار
الشرق للأخبار منذ 5 أيام

قبل أشهر قليلة من الانتخابات البرلمانية المرتقبة في المغرب في سبتمبر المقبل، يبرز استقطاب الشباب كأحد أهم التحديات التي تواجه الطبقة السياسية في البلاد. .وعقب احتجاجات غير مسبوقة قادها شباب حركة" جي...

ملخص مرصد
يواجه المغرب تحدياً كبيراً في استقطاب الشباب للانتخابات البرلمانية المقبلة في سبتمبر، بعد احتجاجات غير مسبوقة قادتها حركة "جيل زد 212" العام الماضي. وتسعى الأحزاب السياسية لتقديم وجه عصري لكسر عزوف الشباب، الكتلة الناخبة الأكثر تذبذباً، وسط تغييرات في القيادات وحوافز مالية مباشرة للمرشحين الشباب.
  • احتجاجات "جيل زد 212" طالبت بتحسين الخدمات الصحية والتعليمية وانتقدت الإنفاق على البنى التحتية لكأس العالم 2030
  • الحكومة قدمت دعماً مالياً يغطي 75% من مصاريف الحملات الانتخابية للمرشحين دون سن 35 عاماً بسقف 500 ألف درهم
  • استطلاعات الرأي تشير إلى أن أكثر من 70% من الشباب المغاربة لا يثقون في العملية السياسية
من: الشباب المغربي والأحزاب السياسية أين: المغرب متى: قبل انتخابات سبتمبر المقبل

قبل أشهر قليلة من الانتخابات البرلمانية المرتقبة في المغرب في سبتمبر المقبل، يبرز استقطاب الشباب كأحد أهم التحديات التي تواجه الطبقة السياسية في البلاد.

وعقب احتجاجات غير مسبوقة قادها شباب حركة" جيل زد 212"، في سبتمبر العام الماضي، تسابق الأحزاب الزمن لتقديم وجه" عصري" يكسر عزوف الشباب، الكتلة الناخبة الأكثر تذبذباً، وذلك وسط تغييرات في هرم القيادات، وحوافز للشباب للمشاركة في العملية الانتخابية.

وكانت احتجاجات" جيل زد" قد انطلقت من منصة" ديسكورد" في سبتمبر الماضي، وأطلقت شعارات تنادي بتحسين خدمات الصحة، والتعليم، وتنتقد حجم الإنفاق على الملاعب والبنى التحتية استعداداً لكأس العالم 2030.

ورفضت الحركة في حينها أي حوار مع الجهات الحكومية، وتوجهت بمطالبها مباشرة إلى الملك محمد السادس، ما وضع الأحزاب في موقف محرج لإثبات جدواها كـ" وسيط" سياسي.

ولأول مرة في تاريخ الانتخابات المغربية، اعتمدت الدولة حزمة من التحفيزات المباشرة لكسر حاجز دخول الشباب للمؤسسات التشريعية، من خلال تقديم دعم مالي يغطي 75% من مصاريف الحملات الانتخابية للمرشحين دون سن 35 عاماً، بسقف يصل إلى 500 ألف درهم (نحو 55 ألف دولار)، وتسهيل الترشح المستقل للشباب، لتقليل الارتهان لـ" تزكيات" الأحزاب التقليدية، التي تثار حولها" شبهات الاستغلال" وكثيراً ما تمنح للأعيان.

وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، عمر الشرقاوي، إن هذه التعديلات جاءت كـ" جواب قانوني" على احتجاجات شباب جيل زد، وذلك من خلال منح حوافز للأحزاب التي تضع شباباً على رأس لوائحها الانتخابية، أو الدعم المباشر من خلال تغطية تكاليف اللائحة الشبابية بنسبة 75%.

لكن الشرقاوي أشار في حديثه لـ" الشرق"، إلى أن هذه التعديلات القانونية أشبه بـ" موضة" سياسية في كل موعد انتخابي، بينما في المقابل" هناك ضعف رهيب" على المستوى السياسي.

وبحسب المحلل السياسي المغربي، فإن التفكير داخل الأحزاب وعلى مستوى قادتها، من ناحية مستوى الخطاب السياسي أو الممارسة" لا يعكس أي تغيير"، معتبراً أن تركيز قادة الأحزاب في الانتخابات" ينصب على من سيربح المقعد، لا الفئة، سواءً الشباب أو غيرها".

وقال إنه" ما دام هناك ارتباط بين المرتبة الأولى (الكتلة الأكبر في البرلمان)، ورئاسة الحكومة، فإن هاجس الشباب يضيع في الحسابات".

وينص الدستور المغربي، على أن الملك يعين رئيس الحكومة من الحزب السياسي الذي تصدر انتخابات أعضاء مجلس النواب، وعلى أساس نتائجها.

في المقابل، يقدم حزب التجمع الوطني للأحرار، قائد الائتلاف الحكومي، صورة مغايرة عن مدى إدماج الشباب داخل العمل الانتخابي.

ورحب يوسف وقصو، عضو الشبيبة التجمعية، بالحوافز المعلنة للشباب في القوانين الانتخابية الجديدة، التي عدها" إشارة إيجابية" للشباب، وقال إن الحزب يعتبر أن مشاركة الشباب" ليست رهينة الظرف الانتخابي"، مشيراً إلى أن تجربة الحزب خلال استحقاقات سبتمبر 2021، أفرزت أكثر من 3 آلاف شاب منتخب على المستوى الوطني والجهوي عبر مختلف جهات المملكة، إلى جانب أكثر من 30 نائباً شاباً داخل البرلمان.

وأضاف في حديثه لـ" الشرق"، أن هذه الأرقام تُقدَّم داخل التنظيم كمؤشر على توسيع القاعدة التمثيلية الشبابية، مع السعي إلى تعبئة مزيد من الكفاءات خلال الاستحقاقات المقبلة.

وأشاد وقصو بقرار رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، عدم الترشح لولاية ثالثة على رأس الحزب، معتبراً أنه" نموذج للديمقراطية الحزبية والتداول الطبيعي على المسؤولية، الذي ينبغي أن تسلكه باقي القيادات الحزبية التي استمرت لأزيد من 4 أو 5 ولايات".

وتشير التقديرات إلى أن وجود أكثر من 4 ملايين شاب ممن بلغوا سن التصويت لأول مرة، وهم يمثلون نحو 15% من الكتلة الناخبة.

لكن تقارير وزارة الداخلية تشير إلى أن عدد المسجلين الجدد في اللوائح الانتخابية لا يتجاوز 382 ألفاً، فيما تم حصر اللوائح عند 16.

5 مليون ناخب.

وتشير استطلاعات للرأي إلى أن معظم الشباب المغاربة" لا يثقون في العملية السياسية"، بأكثر من 70%.

واستبعد أستاذ العلوم السياسية، عمر الشرقاوي، أن يكون هناك أي تغيير على مستوى حضور الشباب في البرلمان المقبل" بل قد يكون هناك تراجع"، مشيراً إلى أن 15%، من الشباب البالغين سن الرشد (18-24 سنة) ولدوا في هذه الألفية، وهم لا يجدون في الخطاب السياسي المتداول ما يلائم تطلعاتهم.

وأضاف الشرقاوي أن ما نشهده اليوم من عمليات" إعادة تدوير سياسي" لوجوه شاركت في انتخابات التسعينيات، وخطاب سياسي" أصبح بالياً ومتهالكاً" لا يمكن أن يستقطب الشباب للمشاركة في العملية الانتخابية.

وبحسب إحصاءات المندوبية السامية للتخطيط، بالاستناد إلى القوائم الانتخابية لسنة 2021، فإن نسبة التسجيل في اللوائح الانتخابية لا تتجاوز 33.

6% عند الشباب بين 18 و24 عاماً، وهو المعدل الذي يرتفع إلى 94.

4% بين من تبلغ أعمارهم 60 عاماً فأكثر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك