وكالة سبوتنيك - روسيا تبدأ تطوير نظام اختبار "ساركوبينيا" العربية نت - "السعودي الألماني الصحية" تستهدف تحويل مستشفياتها إلى "تعليمية" العربية نت - تشغيل سيارات الأجرة ذاتية القيادة من "وايمو" في 4 مدن أميركية جديدة روسيا اليوم - مصرع عدد من المصريين واختفاء آخرين جراء غرق مركب في البحر الشرق للأخبار - الشرطة الإيطالية تمنع مشجعي دورتموند من حضور مباراة أتالانتا روسيا اليوم - وزارة الدفاع العراقية تنعى 8 من مقاتليها إثر حادث العربي الجديد - أوامر لجنود إسرائيليين عدم طلب البيتزا خشية كشف هجوم محتمل ضد إيران العربية نت - خسائر قوية بأكثر من 3% لمؤشر البورصة المصرية "EGX 30" سكاي نيوز عربية - قرار "عاجل" من برشلونة بشأن حمزة عبد الكريم فرانس 24 - ميرتس يدعو إلى علاقة أكثر "إنصافا" مع الصين وشي يأمل بارتقائها إلى "مستويات جديدة"
عامة

مدرسة ربانية، كيف تغير نفسك في رمضان من خلال الصيام؟ "نصائح لا تفوتها" (فيديو)

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 5 أيام

أكد الشيخ حسين عشماوي، الواعظ بـالأزهر الشريف، أن شهر رمضان ليس مجرد أيام نصومها كل عام، موضحا أنه مدرسة ربانية لإصلاح النفس وتقويم السلوك. .وأضاف الواعظ بالأزهر الشريف في لقاء مع “فيتو” أن النداء ا...

ملخص مرصد
أكد الشيخ حسين عشماوي الواعظ بالأزهر الشريف أن شهر رمضان مدرسة ربانية لإصلاح النفس وتقويم السلوك، وليس مجرد أيام صيام. وأوضح أن الهدف من الصيام هو بناء الإنسان الصالح الذي يتحكم في رغباته ويسمو بأخلاقه، مشيرا إلى أن الصيام يعلم المسلم كيف يقود نفسه ولا ينقاد لها، وأن الغاية الحقيقية هي الوصول إلى مقام التقوى.
  • رمضان مدرسة ربانية لإصلاح النفس وتقويم السلوك
  • الصيام يعلم المسلم كيف يتحكم في رغباته ويسمو بأخلاقه
  • الغاية الحقيقية من الصيام هي الوصول إلى مقام التقوى
من: الشيخ حسين عشماوي متى: خلال لقاء مع فيتو

أكد الشيخ حسين عشماوي، الواعظ بـالأزهر الشريف، أن شهر رمضان ليس مجرد أيام نصومها كل عام، موضحا أنه مدرسة ربانية لإصلاح النفس وتقويم السلوك.

وأضاف الواعظ بالأزهر الشريف في لقاء مع “فيتو” أن النداء الإلهي الذي قال المولى عز وجل فيه: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ» (البقرة: 183)، لم يكن هدفه أن نجوع ونعطش، بل كان بداية لرحلة إيمانية تبني الإنسان الصالح.

وقال الشيخ حسين إن هذا الإنسان الصالح هو الذي يتحكم في رغباته، ويسمو بأخلاقه، ليكون صورة مشرفة للمؤمن الحق، مشيرا إلى أننا في هذا الشهر نتعلم كيف نقود أنفسنا لا ننقاد لها، فمن قدر على ترك طعامه وشرابه؛ امتثالا لأمر ربه تبارك وتعالى، فهو قادر على ترك كل ما يضره ويغضب ربه.

وأوضح أن الصائم يعلم أن الله يراه في كل وقت وحين، فيزداد إخلاصا ونقاءً، مؤكدا أن الخلق الحسن يتربى فينا أثناء الصيام، فالصبر على الجوع يعلمنا الحلم عند الغضب، وضبط اللسان عن الكلام السيئ يجعل طباعنا أكثر أدبا ولطفا.

وأشار إلى أن الغاية الحقيقة هي الوصول إلى مقام التقوى، وهي الخوف من الله في السر والعلن، موجها نصيحة للمسلمين قائلا: “اجعل رمضانك هذا العام فرصة لتكون شخصا جديدا قوي الإرادة، طيب القول، نقي القلب، فابدأ بنفسك الآن”.

الصوم أحد أركان الإسلام الخمسة وفريضة على كل مسلم بالغ، وله فضائل كثيرة وأهمية كبيرة دلت عليها نصوص الشريعة الإسلامية من القرآن والسنة، وهو عبادة يتبعها المسلمون على نهج الرسول في تحديد ماهيتها وأساسياتها، فهو بمعنى: «الإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس بنية».

فرض الصيام في الشريعة الإسلامية.

الصوم من العبادات المشروعة في الإسلام، وفرض في السنة الثانية للهجرة، ونزلت فيه آيات من كتاب الله، دلت على فرضيته على المسلمين، وأنه كان مفروضًا على من كان قبلهم في الشرائع السابقة، وشرعت أحكامه ومواقيته، في آيات الصيام.

والأصل في مشروعية الصيام قبل الإجماع: أدلة من كتاب الله والسنة؛ فمن القرآن قول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [البقرة: 183]، وهو دليل فرض الصيام على المسلمين.

وأدلة فرض الصوم من السنة ما ثبت في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال: «بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رَسُول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان» متفق عليه.

شروط الصيام في العموم هي: البلوغ، والعقل، والإسلام، والقدرة، والصحة، والإقامة.

فلا يجب الصوم على المريض ولا المسافر، بل يجوز للمسافر الإفطار في رمضان، ولا يجب الصوم على من لا يقدر عليه، ولا يصح الصوم إلا من مسلم عاقل مميز، ويشترط النقاء من الحيض والنفاس، والعلم بالوقت القابل للصوم فيه، كما أن النية لازمة للصوم فلا يصح إلا بها.

النية أهم شرطٌ لصحة الصيام، كما في سائر العبادات، ويلزم تعيينها في الصوم الواجب قبل الشروع في الصيام؛ أي: قبل طلوع الفجر، ويكون وقتها في أيِّ جزءٍ مِن الليل، مِن غروب الشمس إلى طلوع الفجر؛ لحديث أم المؤمنين حفصة رضي الله عنها، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ؛ فَلَا صِيَامَ لَهُ».

أخرجه النسائي في" السنن".

والنية محلُّها القلب، ويستحب التلفظ بها باللسان؛ تأكيدًا لها، ودفعًا لوساوس الشيطان؛ كما في" مغني المحتاج" للخطيب الشربيني (1/ 343، ط.

دار الكتب العلمية).

ومن فضل الصوم أن الله قدر الحسنات والسيئات لابن آدم إلا الصوم فإنه لله تعالى وهو يجزي به.

واختص الله الصوم بأنه هو الذي يجزي به فجزاء الله عظيم، وقد جعل الله الجنة جزاء للصائمين، وعن أبي هريرة وأبي سعيد قالا: قال رسول الله ﷺ: «إن الله يقول: إن الصوم لي وأنا أجزي به، وإن للصائم فرحتين؛ إذا أفطر فرح، وإذا لقي الله فرح، والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك».

وفي الحديث: عن سهل رضى الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن في الجنة بابا يقال له: الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال: أين الصائمون؟ فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك