روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية الجزيرة نت - خلافا لأسلافه.. ترمب يتجه لحرب مصيرية مع إيران دون مبررات وكالة سبوتنيك - تحطم طائرة "إف-16" تركية بعد إقلاعها. روسيا اليوم - إخراج نائب ديمقراطي أثناء خطاب ترامب حمل لافتة "السود ليسوا قرودا"! العربية نت - أسعار النفط تحوم قرب أعلى مستوياتها في 7 أشهر قبل محادثات أميركا وإيران روسيا اليوم - وسائل إعلام كورية شمالية: كيم جونغ أون "أعظم رجل في العالم" وقيادته بمثابة "معجزة" فرانس 24 - البنتاغون: القوات الأمريكية تعترض ثالث ناقلة نفط في المحيط الهندي
عامة

مستقبل مجلس السلام الأمريكي لغزة مع انعقاد اجتماعه الأول اليوم.. طموحات معلنة وسياسات خفية تحت الطاولة.. مساهمات لا تكفي لإعادة إعمار القطاع.. ونتنياهو يسعى لإجهاضه بخطوات تصعيدية

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 5 أيام

يعقد مجلس السلام، الذي دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تشكيله لمتابعة الأوضاع في غزة، اليوم الخميس، اجتماعه الأول وسط توقعات بأن تخيم القضايا العالقة حول مستقبل قطاع غزة على الفعالية التي يشارك ف...

ملخص مرصد
يعقد مجلس السلام الأمريكي لغزة اجتماعه الأول اليوم الخميس في واشنطن بمشاركة ممثلين عن 45 دولة، وسط جدل حول أهدافه الحقيقية وغياب التمثيل الفلسطيني. يناقش المجلس قضايا نزع سلاح حماس وإعادة الإعمار وتدفق المساعدات، بينما تتخذ إسرائيل خطوات تصعيدية تتناقض مع أهداف المجلس.
  • يعقد مجلس السلام الأمريكي لغزة اجتماعه الأول اليوم بمشاركة 45 دولة
  • يتوقع الإعلان عن جمع 5 مليارات دولار لصندوق إعادة الإعمار
  • إسرائيل تدعم ميليشيات مسلحة في غزة وتستعد لتصعيد عسكري جديد
من: مجلس السلام الأمريكي لغزة، إسرائيل، حركة حماس أين: واشنطن، قطاع غزة متى: اليوم الخميس، خلال شهر رمضان القادم

يعقد مجلس السلام، الذي دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تشكيله لمتابعة الأوضاع في غزة، اليوم الخميس، اجتماعه الأول وسط توقعات بأن تخيم القضايا العالقة حول مستقبل قطاع غزة على الفعالية التي يشارك فيها ممثلون عن أكثر من 45 دولة.

ويناقش المجلس، في اجتماعه الذي تستضيفه واشنطن، قضايا مثل نزع سلاح مقاتلي حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وحجم صندوق إعادة الإعمار وتدفق المساعدات الإنسانية إلى سكان غزة المنكوبين جراء حرب الإبادة الإسرائيلية التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على القطاع لأكثر من عامين بداية من 7 أكتوبر 2026.

وبحسب تقارير إعلامية، من المقرر أن يلقي ترامب كلمة أمام المشاركين في معهد دونالد جيه.

ترامب للسلام وهو مبنى في واشنطن أعاد ترامب تسميته في الآونة الأخيرة ليحمل اسمه، وأن يعلن أن الدول المشاركة جمعت 5 مليارات دولار لصندوق إعادة الإعمار.

ومن المتوقع أن يكون هذا المبلغ دفعة أولى لصندوق يحتاج إلى مليارات أخرى؛ حيث تشير تقديرات برنامج الأمم التحدة الإنمائي إلى أن تكلفة إعادة إعمار القطاع تقدر بأكثر من 70 مليار دولار.

وقال مسؤول أمريكي في تصريحات لوكالة" رويترز" إنه من المتوقع أن يشمل مبلغ الخمسة مليارات دولار مساهمة قدرها 1.

2 مليار دولار من كل من الإمارات والكويت.

وقال مسؤولون أمريكيون كبار: إن ترامب سيعلن أيضا أن عدة دول تخطط لإرسال آلاف الجنود للمشاركة في قوة دولية لتحقيق الاستقرار بهدف المساعدة في الحفاظ على السلام في غزة.

يواجه المجلس اختبارا خلال الأسابيع والأشهر المقبلة، في ظل الجدل المتصاعد حول الهدف الحقيقي من إنشائه، والتعنت الإسرائيلي تجاه أي خطوات من شأنها أن تتعارض مع المخططات الإسرائيلية التوسعية سواء في غزة أو في الضفة الغربية المحتلة؛ فضلا عن أن تشكيل المجلس لا يضم ممثلين فلسطينيين.

ومن بين أهم الاختبارات التي يواجهها المجلس قضية" إرساء الأمن في القطاع"، ومن سيخوض المفاوضات مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، خاصة في ظل التشكيك الإسرائيلي المتواصل في الدول صاحبة النفوذ الكبير على حماس، مثل قطر وتركيا.

ومن القضايا الرئيسية أيضا تدفق المساعدات في ظل الوضع الكارثي الذي يعيشه سكان غزة، والذي يتطلب إلى زيادة عاجلة، وتحديد الجهات التي ستتولى توزيعها.

نتنياهو يسير في الاتجاه المعاكس.

مؤخرا، كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن الخطوات التي تتخذها الحكومة الإسرائيلية، بقيادة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، المطلوب بالمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب في غزة، تجاه مجلس السلام.

وبحسب ما هو معلن، فإن خطوات نتنياهو تسير في الاتجاه المعاكس لخطط مجلس السلام، بداية من المضي قدما في دعم الميليشيات العسكرية المسلحة التي تخضع بصورة تامة لسلطات الاحتلال في قطاع غزة، مرورا بالاستعداد لتصعيد مباشر يستهدف الفلسطينيين - بصورة عامة - خلال شهر رمضان، وانتهاء بتزايد حدة الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة.

سيناريوهات إسرائيلية لـ" رفح الجديدة".

وبحسب تقرير نشرته جريدة" يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، تخطط" إسرائيل" لإقامة" رفح الجديدة"، كأول نطاق جغرافي يفترض أن يخضع لعملية نزع السلاح، وهي منطقة تقع ضمن سيطرة ميليشيات أبو شباب.

ووفق الجريدة، فإن" عناصر ميليشيا أبو شباب، والتي يقودها حاليا غسان الدهيني، بدأت مؤخرا في أعمال مسح وتحييد لأنفاق تابعة لحركة حماس".

وأضافت أن" إسرائيل تسمح لعناصر ميليشيا أبو شباب بالمشاركة في تأمين حركة الدخول والخروج عبر معبر رفح من جهة القطاع، مع توجه لتحويل هذه المهمة إلى دور ثابت لهم مستقبلا، وذلك بالتنسيق الميداني مع قوات الجيش الإسرائيلي المنتشرة في المنطقة.

سيطرة الميليشيات المسلحة على معبر رفح.

وعلى مدى الفترات الماضية كانت مهام تلك الميليشيا قاصرة على تنفيذ مهام محدودة مثل ملاحقة عناصر حماس في الأنفاق أو بين الأنقاض، بحسب تصريحات سابقة أدلى بها نتنياهو.

وتمثل المهام الجديدة التي أوكلتها سلطات الاحتلال إلى الميليشيات التابعة لها في غزة –وفي القلب منها ميليشيا أبو شباب- تحولا كبيرا فيما يخص بتأمين الدخول والخروج عبر معبر رفح؛ حيث تحظى تلك الميليشيات بدعم إسرائيلي بالمال والسلاح والحماية الميدانية.

الاستعداد لحرب إبادة إسرائيلية جديدة في غزة.

بعيدا عن" مجلس السلام" الذي شكله ترامب وفق مزاجه الخاص، منصبا نفسه" إمبراطورا لقطاع غزة"، يبقى مخطط استعادة شن حرب إبادة إسرائيلية جديدة على غزة ورقة انتخابية رائجة بين نتنياهو من جهة وحلفائه من جهة أخرى؛ حيث كشفت جريدة" يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يستعد لـ" استئناف عملياته العسكرية في غزة"، مشددة على أنه" من المحتمل أن تصبح العمليات العسكرية واقعا إسرائيليا متكررا في الأعوام المقبلة بهدف إسقاط حماس".

وأضافت أن" جهاز الشاباك حذر في نقاشات مغلقة مع المستوى السياسي خلال يناير 2026، من أن حماس بدأت تتعافى عسكريا عبر تصنيع الصواريخ ووسائل قتالية أُخرى، وبشكل خاص العبوات الناسفة، كما نجحت في تعويض قادتها الذين قتلوا، أو أصيبوا، حتى مستوى قادة الألوية".

وزعمت الجريدة الإسرائيلية أن" الآلاف من عناصر حماس أعادوا بناء قدراتهم العسكرية في مخيم النصيرات ومدينة دير البلح في وسط القطاع؛ إضافة إلى منطقة المواصي الساحلية جنوبا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك