يشير خبراء التغذيه انه بعد يوم كامل من الصيام، يكون الجسم في حالة حساسية مرتفعة للسكر، لذلك يؤدي تناول كميات كبيرة من الحلويات الغنية بالسكر الأبيض والشربات إلى ارتفاع سريع في مستوى الجلوكوز بالدم، يتبعه إفراز مكثف للإنسولين.
هذا الارتفاع المفاجئ يعقبه هبوط حاد يسبب الشعور بالخمول والنعاس والصداع، إضافة إلى زيادة الرغبة في تناول المزيد من السكريات.
كما أن السعرات الحرارية المرتفعة في الحلويات الرمضانية تُخزن على هيئة دهون، خاصة في منطقة البطن، ما يؤدي إلى زيادة ملحوظة في الوزن خلال الشهر الكريم، ويرفع خطر الإصابة بمقاومة الإنسولين على المدى الطويل.
ولا يقتصر التأثير على الوزن فقط، إذ يعاني كثيرون من اضطرابات هضمية مثل الانتفاخ والحموضة وعسر الهضم نتيجة الجمع بين الدهون المشبعة والسكريات المركزة بعد فترة صيام.
من ناحية أخرى، يتحمل الكبد عبئًا إضافيًا في استقلاب السكريات، خاصة الفركتوز، ما قد يساهم في زيادة احتمالية تراكم الدهون على الكبد إذا استمر الإفراط لفترات طويلة.
كما تؤثر التقلبات السريعة في سكر الدم على الحالة المزاجية، مسببة توترًا وتقلبًا في المشاعر وصعوبة في التركيز.
ويؤكد متخصصون أن الحل لا يكمن في الامتناع التام، بل في الاعتدال، من خلال تناول كميات صغيرة بعد وجبة متوازنة، والحرص على الحركة الخفيفة بعد الإفطار، واختيار بدائل أقل في السكر كلما أمكن.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك