الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي القدس العربي - وزارة النقل العراقية: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب “خلل فني طارئ” إيلاف - جنود روس لبي بي سي: "شاهدنا إعدام زملائنا بأوامر من قادتنا" العربي الجديد - السفر خلال رمضان... رحلات من دون إرهاق
عامة

سمير رجب يكتب : « فى وداع رجل أصيل ».. د. مفيد شهاب فقية السيادة

الشورى
الشورى منذ 5 أيام
1

اتفقنا واختلفنا لكن إحقاقا للحق طالت فترات الاتفاق وقصرت مدد الخلاف.وشهادة أمام الله سبحانه وتعالى وأمام الناس لم يتجاوز أي منا في وسائل تعامله مع" أخيه" كما يجب أن تكون كلمة التعامل في العسر قبل ال...

ملخص مرصد
د. مفيد شهاب، الرمز المصري الأصيل، رحل عن عالمنا بعد حياة حافلة بالعطاء الوطني. تميز بحبه لمصر وإصلاحه لجامعة القاهرة، وقيادته المعركة القانونية الناجحة لاستعادة طابا. كان رجلا أمينا ومخلصا غلب مصالح وطنه على كل المصالح الأخرى.
  • تولى رئاسة جامعة القاهرة ونجح في إصلاح أحوالها التعليمية والإدارية
  • قاد المعركة القانونية لاستعادة طابا أمام محكمة العدل الدولية
  • حصلت مصر على حكم بأحقيتها في طابا بإجماع قضاة التحكيم الدولي
من: د. مفيد شهاب أين: مصر متى: الأمس

اتفقنا واختلفنا لكن إحقاقا للحق طالت فترات الاتفاق وقصرت مدد الخلاف.

وشهادة أمام الله سبحانه وتعالى وأمام الناس لم يتجاوز أي منا في وسائل تعامله مع" أخيه" كما يجب أن تكون كلمة التعامل في العسر قبل اليسر وفي الشدة قبل الوداعة والليونة.

د.

مفيد شهاب الرمز المصري الأصيل والشهير والمحترم الذي رحل عن عالمنا بالأمس.

والذي دونوا وثيقة وفاته في تلك الحياة الزائلة.

أن سبب الوفاة" شيخوخة".

سبحان الله العظيم.

الذي جعل لكل حدث سببا ولكل وقفة تفسيرا وأدلة وبراهين.

والدكتور مفيد شهاب رجل يذوب في حب مصر فهو عندما تولى رئاسة جامعة القاهرة نجح في إصلاح أحوالها التعليمية والإدارية وأيضا تخرج في هذه الجامعة العريقة في عهده شباب نابضون بالحب والمودة والألفة وهم أنفسهم الذين جاء عليهم وقت وهم يتنازعون ويتشاجرون.

ولقد بلغ تقديري للدكتور شهاب ذروته عندما ناضل وكد واجتهد في معركة الاستقلال وتقرير المصير لمصر والمصريين جميعا.

ولقد كان دائما يقول إن التضحية واجبة وضرورية وأساسية وبالتالي عندما حددت محكمة العدل الدولية جلسة 11 سبتمبر عام 1986بعد مماطلات والتفافات حول الحق والحقيقة كان أمام مصر خياران: أن توافق على المفاوضات أو ترفض لكن معنى الرفض الانصراف نهائيا عن المطالبة بذلك الشريط الذي تبلغ مساحته مجرد كيلو واحد أو أكثر قليلا.

لكن الدكتور شهاب وأساطين القانون الذين معه اتفقوا على أن يذهبوا لرئيس الدولة ويقدموا له الخيارات وانبرى د.

شهاب ليقول: الرئيس له الخيار وهو وحده الذي يملك القرار فما كان من الرئيس إلا أن وجه سؤالا محددا: هل أنتم واثقون أن يكون الحكم في صالحنا؟ فقال الدكتور شهاب:

لا أحد يعلق على حكم القضاء الدولي في مثل تلك الظروف لكننا سنبذل المستحيل بإذن الله.

رد الرئيس وقتئذ.

إذن استمروا في موقفكم الصلب والله معكم وفعلا كان الله معهم وصدر الحكم الذي هز الدنيا كلها في 29 سبتمبر عام 1988 بإجماع آراء قضاة محكمة التحكيم الدولية بأحقية مصر في طابا وليرتفع علمنا فوق أرضها في 19 مارس 1989.

د.

شهاب.

أنت الآن في دار الحق وأدعو أن يجزيك الله سبحانه وتعالى خير الجزاء لأنك رجل أمين ومخلص وغلبت مصالح وطنك على أية مصالح أخرى ذاتية أو غير ذاتية ورب العزة والجلال له ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى.

رحم الله د.

مفيد شهاب.

وإنا لله وإنا إليه راجون.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك