مع بدء شهر رمضان المبارك، تبدأ التساؤلات حول العمر المناسب لبدء صيام الأطفال، وفي هذا السياق، حذرت الدكتورة غادة القصاص، أستاذ صحة الطفل بالمركز القومي للبحوث، من الاعتماد على" عُمر الطفل" فقط كمعيار وحيد للسماح له بالصيام، مؤكدة أن الميزان والحالة الصحية هما الفيصل الحقيقي.
وقالت الدكتورة غادة القصاص: إن الحكم على قدرة الطفل على الصيام لا ينبغي أن يكون عشوائيًا، قائلة: " لا يمكننا إجبار الطفل على الصيام لمجرد أنه بلغ سنًا معينة، بينما وزنه أقل من المعدلات الطبيعية لعمره.
".
وأوضحت أن الطفل الذي يعاني من نقص في الوزن يحتاج إلى برنامج غذائي مكثف وإمدادات طاقة مستمرة لتحسين معدلات نموه، والصيام في هذه الحالة قد يعيق عملية التطور البدني الطبيعي.
وأشارت" القصاص" إلى وجود علامات محددة تستوجب تأجيل فكرة الصيام، ومن أهمها:
انخفاض معدل النمو: إذا كان الطفل يقع تحت المنحنيات الطبيعية (Growth Charts) بالنسبة لطوله ووزنه.
الحاجة لمواد غذائية مكثفة: الأطفال الذين يحتاجون لتدخل غذائي لزيادة الوزن والطول.
وجود مشاكل صحية: أي خلل صحي يتطلب تناول وجبات منتظمة أو سوائل على مدار اليوم.
وشددت أستاذة صحة الطفل على أن الصيام يجب أن يقتصر فقط على الطفل السليم تمامًا، الذي يتمتع بمعدل نمو جيد جدًا، ولا يعاني من أي مشاكل في الطول أو نقص الوزن، مؤكدة أن الهدف هو تدريب الطفل على العبادة دون الإضرار ببنائه الجسدي.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك