قال إسماعيل دويدار، رئيس إذاعة القرآن الكريم، إن تأسيس إذاعة القرآن الكريم يعود إلى قرار أصدره الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، في سياق شهدته ستينيات القرن الماضي من جدل فكري ومحاولات للمساس بالثوابت الدينية.
وأوضح «دويدار» خلال حديثه في برنامج «باب رزق»، المذاع على قناة dmc، ويقدمه الإعلامي يسري الفخراني، أن جهات دينية رسمية، من بينها المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ومجمع البحوث الإسلامية، ناقشت آنذاك سبل حماية القرآن الكريم والسنة النبوية، عبر تسجيل التلاوات والأحاديث وتوزيعها في الداخل والخارج، غير أن المقترحات الأولية لم تكن كافية لتحقيق الانتشار المطلوب، ما دفع وزير الإعلام الأسبق عبد القادر حاتم إلى طرح فكرة إنشاء إذاعة متخصصة للقرآن الكريم.
وتشير الروايات إلى أن الدكتور كامل البوهي كان قد سبق وطرح الفكرة، قبل أن تتبلور رسميًا وتُعرض على الرئيس، الذي وافق عليها ليبدأ البث رسميًا في 25 مارس 1964.
وأضاف: «ومنذ انطلاقتها، التزمت الإذاعة برسالة واضحة: نشر صحيح التلاوة، وتقديم محتوى ديني موثوق، وتعزيز القيم الروحية عبر برامج متنوعة، من بينها «الكتابات الإسلامية» و«باب رزق»، فضلًا عن نقل الصلوات والشعائر في المناسبات الدينية».
وتابع: «اليوم، وبعد أكثر من ستة عقود، لا تزال إذاعة القرآن الكريم من القاهرة تحتفظ بمكانتها، باعتبارها منبرًا لحفظ التراث القرآني المصري، وصوتًا يوميًا يرافق الملايين داخل مصر وخارجها، مؤكدة أن الإذاعة التقليدية ما زالت قادرة على التأثير، حين تقترن بالمصداقية والرسالة».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك