الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي القدس العربي - وزارة النقل العراقية: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب “خلل فني طارئ” إيلاف - جنود روس لبي بي سي: "شاهدنا إعدام زملائنا بأوامر من قادتنا" العربي الجديد - السفر خلال رمضان... رحلات من دون إرهاق
عامة

ضوابط جديدة لتنظيم تصنيع وبيع نسخ القطع الأثرية في العراق

 وكالة نبأ
وكالة نبأ منذ 5 أيام

أفادت دائرة المتاحف العراقية، اليوم الخميس، أن استنساخ القطع الأثرية يعد من الملفات الخطرة التي تترتب عليها تبعات قانونية، مشيرة إلى وجود ضوابط خاصة بعملية تصنيع وبيع نسخ القطع الأثرية. .وقالت مدير ...

ملخص مرصد
أعلنت دائرة المتاحف العراقية عن ضوابط جديدة لتنظيم تصنيع وبيع نسخ القطع الأثرية، مشيرة إلى أن استنساخ القطع بقصد بيعها على أنها أصلية يمثل مشكلة قانونية. وأوضحت المدير العام لمى ياس أن هناك فرقاً بين التزوير والتقليد، وأن شعبة الصب هي الجهة المعنية ببيع القطع المستنسخة. وأكدت أن أي قطع مخالفة تُصادر فوراً ويُغلق المكان المخالف.
  • استنساخ القطع الأثرية بقصد بيعها على أنها أصلية يمثل مشكلة قانونية في العراق
  • شعبة الصب هي الجهة المعنية ببيع القطع المستنسخة وفق ضوابط محددة
  • القطع المخالفة تُصادر فوراً ويُغلق المكان المخالف
من: دائرة المتاحف العراقية أين: العراق متى: اليوم الخميس

أفادت دائرة المتاحف العراقية، اليوم الخميس، أن استنساخ القطع الأثرية يعد من الملفات الخطرة التي تترتب عليها تبعات قانونية، مشيرة إلى وجود ضوابط خاصة بعملية تصنيع وبيع نسخ القطع الأثرية.

وقالت مدير عام الدائرة لمى ياس، إن استنساخ القطع الأثرية بقصد بيعها على أنها أصلية يمثل مشكلة حقيقية، إذ إن المتهم عند ضبط قطعة مزيفة لا يُسجن لكونها غير أصلية، لكن يُفتح بحقه ملف وتصادر القطعة ويُمنح لها رقم متحفي بوصفها مزيفة لمنع تداولها في الأسواق، موضحة الفرق بين التزوير والتقليد، فالتزوير يكون عند تصنيع القطعة طبق الأصل من حيث الخدوش والكدمات والنقوش ونوع الحجر بهدف بيعها على أنها أصلية.

وأضافت، أن الهيئة تتعامل مع هذه الحالات بجدية لحماية الإرث الحضاري، وأن شعبة الصب هي الجهة المعنية بموضوع بيع القطع المستنسخة وغيرها، بحيث تحمل القطع علامة الهيئة ويُزود المشتري بوصل رسمي يثبت أن أصل القطعة من الهيئة العامة للآثار.

وأوضحت، أن حتى الآن لم تُمنح متاجر أو جهات معينة موافقات خاصة كون الضوابط تحتاج إلى سيطرة أكبر في الأسواق، مشيرة إلى أن هناك آلاف قطع التقليد المتداولة ضمن ضوابط معينة، خصوصاً النسخ الجبسية التي لا إشكال فيها إذا كانت واضحة على أنها نسخ، وأن أي قطع مخالفة تُصادر فوراً ويُغلق المكان المخالف.

وأكدت، أن الجهات التي تتقدم بطلب رسمي يمكن تزويدها بالطبعة أو الختم الخاص بالهيئة لضمان حقوقها وحماية المشترين من الوقوع في الغش.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك