يني شفق العربية - البيت الأبيض: ترامب يفضل الدبلوماسية مع إيران ولا يستبعد القوة يني شفق العربية - كندا تعلن عن مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة تقارب ملياري دولار العربي الجديد - المستشار الألماني يصل إلى بكين: سعي لفتح صفحة جديدة في العلاقات قناه الحدث - العراق يعلن عن خطة غير مسبوقة لتطوير مطار بغداد الدولي يني شفق العربية - "مستعدون لمساعدتكم".. الاستخبارات الأمريكية توجه رسالة للشعب الإيراني العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب حالة الاتحاد: إيران تطور صواريخ تصل إلى أراضينا وكالة سبوتنيك - روسيا تطور أول قذيفة موجهة "كوب - 10 إم إي" يتجاوز مداها 100 كيلومتر قناه الحدث - إيران تصف اتهامات ترامب بشأن برنامجها الصاروخي بأنها "أكاذيب كبرى" سكاي نيوز عربية - مؤسسة غيتس تصدر بيانا بشأن "جرائم إبستين" قناة العالم الإيرانية - المحافل القرانية في شهر رمضان.. نفحات ايمانية تعم أجواء الشهر الفضيل
عامة

هل يمكن الشفاء من سرطان الأطفال؟ وما هى أحدث التطورات فى العلاج؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 5 أيام

على الرغم من أن سرطان الأطفال أقل شيوعًا من سرطانات البالغين، إلا أنه لا يزال من أصعب التشخيصات التي تواجهها العائلات خاصة من الناحية النفسية، ومع ذلك شهدت العقود الأخيرة تطورات كبيرة في العلوم الطبية...

ملخص مرصد
يمكن الشفاء من معظم سرطانات الأطفال خاصة عند التشخيص المبكر، حيث تصل نسب الشفاء في بعض الحالات إلى أكثر من 85%. تختلف سرطانات الأطفال عن سرطانات البالغين في طبيعتها واستجابتها للعلاج، وتعتمد فرص الشفاء على عوامل مثل نوع السرطان ومرحلة التشخيص والحالة الصحية العامة للطفل.
  • تصل نسب الشفاء من بعض سرطانات الأطفال إلى أكثر من 85% باستخدام بروتوكولات العلاج الحالية
  • تشمل خيارات العلاج الكيميائي والإشعاع والجراحة والعلاجات الموجهة والمناعية
  • يحتاج الناجون إلى متابعة طويلة الأمد لمعالجة الآثار الجانبية المحتملة على النمو والخصوبة
من: الدكتور فيبور شارما، كبير الاستشاريين ورئيس قسم زراعة نخاع العظم والأورام الطبية في مستشفى آسيان

على الرغم من أن سرطان الأطفال أقل شيوعًا من سرطانات البالغين، إلا أنه لا يزال من أصعب التشخيصات التي تواجهها العائلات خاصة من الناحية النفسية، ومع ذلك شهدت العقود الأخيرة تطورات كبيرة في العلوم الطبية أدت إلى زيادة ملحوظة في معدلات الشفاء، وفقًا لموقع" Healthsite".

بحسب الدكتور فيبور شارما، كبير الاستشاريين ورئيس قسم زراعة نخاع العظم والأورام الطبية في مستشفى آسيان فإن معظم سرطانات الأطفال قابلة للشفاء، بل ويمكن علاجها والشفاء منها، خاصةً عند تشخيصها مبكرًا وتلقى رعاية طبية متعددة التخصصات، وتعتمد فرص الشفاء على عوامل مثل طبيعة السرطان، ومرحلة تشخيصه، والحالة الصحية العامة للطفل، واستجابته للعلاج.

كيف يختلف سرطان الأطفال عن سرطان البالغين؟لفهم إمكانية الشفاء، من المهم ملاحظة أن سرطان الأطفال لا يتصرف بنفس طريقة سرطان البالغين، فأنواع السرطان لدى الأطفال، بما في ذلك سرطان الدم (اللوكيميا)، وسرطان الغدد الليمفاوية، وأورام الدماغ، والورم الأرومي العصبي، وورم ويلمز، وسرطان العظام، عادةً ما تكون ناتجة عن تكون خلايا غير طبيعية، وليست نتيجة لعوامل نمط الحياة أو التعرض لعوامل بيئية.

نظرًا لقدرتهم العالية على التحمل وانخفاض معدلات إصابتهم بالأمراض المزمنة، يميل الأطفال إلى تلقي علاجات مكثفة أكثر من البالغين، فعلى سبيل المثال، تصل نسبة الشفاء من بعض أنواع سرطانات الأطفال الأكثر شيوعًا، مثل ابيضاض الدم الليمفاوي الحاد، إلى أكثر من 85% باستخدام بروتوكولات العلاج الحالية.

تُصمَم خطط العلاج بعناية فائقة وتُخصص لكل مريض على حدة، ولا يزال العديد من سرطانات الأطفال يُعالج بالعلاج الكيميائي، الذي يتضمن أدوية تُهاجم الخلايا السرطانية التي تتكاثر بسرعة، ويمكن إعطاء هذه الأدوية عن طريق الفم، أو الوريد، أو الحقن المباشر في السائل النخاعي، وذلك حسب حالة المرض.

ويُستخدم العلاج الإشعاعي أحيانًا، لا سيما في علاج أورام الدماغ أو الأورام اللمفاوية، مع استخدامه باعتدال للحد من الآثار الجانبية طويلة الأمد على النمو، كما تُعد الجراحة مهمة في حالة الأورام الصلبة مثل ورم ويلمز أو ساركوما العظام، حيث يُحسن استئصال الورم بشكل كبير من نتائج العلاج.

التطورات في العلاج الموجه والعلاج المناعي.

شهدت السنوات الأخيرة تطورات واعدة في مجال العلاج الموجه والعلاج المناعي، حيث تستهدف العلاجات الموجهة خصائص جينية أو جزيئية محددة في الخلايا السرطانية، وعادةً ما تُنتج آثارًا جانبية طفيفة مقارنةً بالعلاج الكيميائي التقليدي.

كما يُعد العلاج بالخلايا التائية المعدلة وراثيًا (CAR-T) نوعًا من العلاج المناعي يُستخدم في بعض حالات سرطان الدم، حيث يعتمد على جهاز المناعة في الجسم لمكافحة السرطان، وقد حقق نتائج مبهرة في بعض هذه الحالات، كما يُنصح به مرضى السرطان عالي الخطورة أو الذين انتكسوا بزرع نخاع العظم أو الخلايا الجذعية لتعويض نقص خلايا الدم السليمة بعد العلاج المكثف.

أهمية التشخيص المبكر والحصول على الرعاية.

يشهد العالم حاليًا تحسنًا في معدلات البقاء على قيد الحياة بفضل التشخيص المبكر والرعاية الداعمة وتطوير الطب الدقيق، ويمكن تحقيق ذلك من خلال توعية الآباء بالعلامات المبكرة المثيرة للقلق، بما في ذلك الحمى المستمرة أو فقدان الوزن غير المبرر، والكتل غير العادية، والتعب المطول، أو العدوى المتكررة.

المتابعة طويلة الأمد ورعاية الناجين.

يحتاج الناجون من السرطان أيضًا إلى رعاية ومتابعة طويلة الأمد، ورغم أن عددًا كبيرًا من الأطفال يتعافون تمامًا، إلا أن بعض العلاجات قد تؤثر سلبًا على النمو، أو الخصوبة، أو معدل ضربات القلب، أو القدرات الإدراكية، وتساعد المتابعة الدورية على معالجة هذه المشكلات في مراحلها المبكرة، مما يُحسن جودة الحياة، كما يحتاج الطفل وأسرته إلى دعم نفسي كجزء أساسي من الرعاية الشاملة لمرضى السرطان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك