اعتقلت الشرطة البريطانية اليوم الخميس، 19 فيفري، شقيق ملك بريطانيا، الأمير السابق أندرو ماونتباتن-ويندسور، وهذا للاشتباه به في “إساءة استغلال المنصب العام”، وهذا بشأن مشاركة الأمير السابق لمواد “سرية” مع المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين.
ووفقا لما نشرته “بي بي سي”، أصدرت الشرطة بيانا عن الاعتقال قالت فيه: “في إطار التحقيق، أوقفنا اليوم 19فيفري رجلاً في الستينيات من عمره في مقاطعة نورفولك للاشتباه في إساءة استغلال المنصب العام ونجري عمليات تفتيش في عناوين بمقاطعتي بيركشاير ونورفولك.
ولا يزال الرجل محتجزاً لدى الشرطة حتى الآن.
ولن نكشف عن اسم الموقوف وفقاً للتوجيهات الوطنية.
كما نذكر بضرورة توخي الحذر في أي نشر بشأن هذه القضية لتجنب ازدراء المحكمة”.
وعلّق نائب رئيس الوزراء ديفيد لامي على اعتقال أندرو قائلاً: “بصفتي وزير العدل، وكما قال رئيس الوزراء، لا أحد في هذا البلد فوق القانون.
وهذا تحقيق تجريه الشرطة، ويجب أن يتم بالطريقة المعتادة”.
أما الملك تشارلز، فعلق على الاعتقال ببيان قائلا: “تلقيتُ ببالغ القلق نبأ ما يتعلق بأندرو ماونتباتن ويندسور والاشتباه في إساءة استغلال المنصب العام.
وما سيجري الآن هو اتباع الإجراءات الكاملة والعادلة والسليمة للتحقيق في هذه المسألة على النحو المناسب ومن قبل الجهات المختصة.
وفي هذا الشأن، وكما ذكرتُ سابقاً، فإن هذه الجهات تحظى بدعمنا وتعاوننا الكاملين.
وأود أن أؤكد بوضوح أن القانون يجب أن يأخذ مجراه.
ومع استمرار هذه الإجراءات، لن يكون من المناسب أن أدلي بمزيد من التعليقات بشأن هذه القضية.
وفي الأثناء، ستواصل عائلتي وأنا أداء واجبنا وخدمتنا لكم جميعاً”.
ووفقا لذات المصدر، لم يتم إبلاغ الملك تشارلز ولا قصر باكنغهام مسبقاً باعتقال أندرو ماونتباتن ويندسور.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك