وأكد وكيل الأزهر أن مائدة الإفطار تمثل أحد أبرز مظاهر التكافل التي يحرص الأزهر على إحيائها سنويًّا، مع الالتزام بتقديم الوجبات بأعلى جودة، وتوفير سبل الراحة للطلاب الوافدين، بما يعكس روح الشهر الكريم وقيمه في التراحم والتآخي، وحتى يشعر هؤلاء الطلاب بالألفة بين أشقائهم من المصريين والوافدين من مختلف الدول، مؤكدًا أن خدمة الصائمين شرف عظيم ومسؤولية تستوجب الإخلاص والدقة.
ويأتي تنظيم المائدة بتوجيهات من فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، وبإشراف بيت الزكاة والصدقات المصري، حيث يتم تجهيز 7 آلاف وجبة إفطار يوميًّا للطلاب الوافدين، بواقع 5 آلاف وجبة ساخنة، و2000 وجبة جافة، إلى جانب 3 آلاف وجبة سحور، ضمن خطة متكاملة تؤكد البعد الاجتماعي للأزهر الشريف ورسالته.
ويأتي الإفطار الجماعي ضمن برنامج دعوي وعلمي شامل أعدَّه الجامع الأزهر لشهر رمضان، يتضمن إقامة صلاة التراويح يوميًّا بواقع 20 ركعة بالقراءات القرآنية المختلفة، وصلاة التهجد في العشر الأواخر بواقع 8 ركعات كل ليلة، إضافة إلى 137 درسًا ومحاضرة، و130 مقرأة قرآنية بواقع 5 مقارئ يوميًّا، في إطار رسالة متكاملة يضطلع بها الأزهر الشريف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك