يترقب الملايين حول العالم نتائج الاجتماع الأول لمجلس السلام برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في العاصمة الأمريكية واشنطن، في ظل جدل كبير بشأن هوية أعضاء المجلس الذي بات مكلف بحل النزاعات حول العالم، بعد أن كان قاصراً على قضية غزة، وهو ما أثار مخاوف من تقويض دور الأمم المتحدة.
ومنذ الإعلان عن تأسيس المجلس في أواخر يناير/كانون الثاني، يؤكد ترامب أن «مجلس السلام سيثبت أنه الهيئة الدولية الأكثر تأثيراً في التاريخ»، حيث كان من المقرر أن يشرف المجلس على الإدارة المؤقتة لغزة وذلك في إطار خطة وقف إطلاق النار في الطقاع، قبل أن يقول ترامب لاحقاً إن نطاق عمله سيتوسع ليشمل نزاعات عالمية أخرى.
ووجه ترامب دعوات إلى قادة دول وشخصيات وازنة للانضمام إلى المجلس، الذي سيترأسه الرئيس الأمريكي، سيشرف على عمل لجنة مكونة من التكنوقراط الفلسطينيين المُكلفين بحكم غزة بشكل مؤقت وإعادة إعمارها، وذلك في إطار خطته لإنهاء الحرب التي فتكت بعشرات الآلاف من الفلسطينيين.
وذكر ديلان جونسون، المساعد الخاص لترامب ومساعد وزير الخارجية للشؤون العامة العالمية، أن الدفعة الأولى من الأعضاء المؤسسين لـ«مجلس السلام»، وصلت إلى 26 دولة وهؤلاء هم أبرز الأسماء المتداولة لعضوية المجلس.
يعد توني بلير رئيس وزراء بريطانيا الأسبق أحد أشهر الأسماء المرشحة للانضمام إلى مجلس السلام، وأكد ترامب في سبتمبر/ أيلول الماضي أن بلير أبدى اهتماماً بالانضمام إلى هذه الهيئة.
ووصف بلير سابقاً خطط ترامب بشأن إنهاء الحرب في غزة بأنها «أفضل فرصة لإنهاء عامين من الحرب والبؤس والمعاناة».
لكن مشاركة بلير الذي ترأس حكومة بريطانيا بين عامي 1997 إلى عام 2007، وجهت بالعديد من الانتقادات إذ عرف السياسي البريطاني بدوره البارز في المشاركة في حرب العراق.
يعد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أحد الشخصيات المحورية في مجلس السلام، وعرف بمواقفة المؤيدة لسياسة الرئيس دونالد ترامب الخارجية، معتبراً أن اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، الذي وقُع في أكتوبر/تشرين الأول الماضي الخطة «الفُضلى» و«الوحيدة».
أحد أباطرة العقارات في الولايات المتحدة، كما أنه رفيق ترامب في لعبة الغولف، قبل أن يعينه مبعوثاً خاصاً إلى الشرق الأوسط، وأوكرانيا.
وأعلن ويتكوف هذا الشهر، بدء المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة، مضيفاً أن القطاع سيشهد إعادة إعمار وسُينزع سلاحه بالكامل، بما في ذلك نزع سلاح حركة حماس.
وإضافة إلى غزة، يعد ويتكوف شخصية محورية في جهود ترامب لإبرام اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا، حيث التقي في هذا الشأن بالرئيس الروسي فيلاديمير بوتين عدة مرات.
صهر الرئيس ترامب، ويتولى مع ويتكوف، دور الوساطة في حربي وأوكرانيا وغزة، كما ينظر إليه باعتباره مهندساً مروعاً «غزة الجديدة»:
وقدَّم كوشنر الشهر الماضي لمجلس السلام خطته لإعادة إعمار غزة وتضمنت عدة مراحل، بينها ضخ أموال تفوق 25 مليار دولار بحلول عام 2035، وإنشاء ميناء ومطار جديدين، وشبكة من القطارات والطرق الدائرية والرئيسية لربط مدن القطاع.
أحد أبرز أقطاب الاستثمار في الولايات المتحدة والعالم.
وهو الرئيس التنفيذي لشركة «أبولو جلوبال مانجمنت»، وهي شركة أسهم خاصة كبيرة مقرها الرئيسي في نيويورك.
وكان روان مرشحاً لتولي منصب وزير الخزانة الأمريكي أثناء ولاية ترامب الثانية.
أجاي بانغا رجل أعمال هندي أمريكي، وشغل سابقاً منصب الرئيس التنفيذي لشركة «ماستركارد» لأكثر من عقد من الزمان، وحالياً يتولى إدارة البنك الدولي، وذلك بعد ترشيح من الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن.
وأعرب بانغا مراراً عن رغبة البنك في المساعدة في تنفيذ خطة ترامب للسلام في غزة ودعم جهود إعادة الإعمار والتنمية، حيث تصل كلفة إعمار القطاع إلى 70 مليار دولار.
نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي، وعمل مع ترامب منذ حملته الرئاسية عام 2016.
سياسي بلغاري وشغل منصب المبعوث السابق للأمم المتحدة للشرق الأوسط، وسيكون بحسب البيت الأبيض ممثل مجلس السلام على الأرض في غزة.
وسيشرف ملادينوف على لجنة تكنوقراطية فلسطينية منفصلة مكونة من 15 عضواً، وهي اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، المُكلفة بإدارة الحكم اليومي للقطاع في مرحلة ما بعد الحرب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك