الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي القدس العربي - وزارة النقل العراقية: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب “خلل فني طارئ” إيلاف - جنود روس لبي بي سي: "شاهدنا إعدام زملائنا بأوامر من قادتنا" العربي الجديد - السفر خلال رمضان... رحلات من دون إرهاق
عامة

بريطانيا ترفض منح واشنطن إذناً لاستخدام قواعدها في ضربات على إيران

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 5 أيام

أفادت تقارير صحفية بريطانية أن حكومة رئيس الوزراء كير ستارمر لم تمنح بعد الولايات المتحدة إذناً رسمياً لاستخدام قواعد عسكرية بريطانية في ضربات جوية محتملة ضد إيران، في حال أصدر الرئيس الأميركي دونالد ...

ملخص مرصد
رفضت بريطانيا منح الولايات المتحدة إذناً رسمياً لاستخدام قواعدها العسكرية في ضربات محتملة ضد إيران. يتمحور الخلاف حول قاعدتي دييغو غارسيا وفيرفورد بسبب مخاوف قانونية تتعلق بالقانون الدولي. يأتي ذلك في ظل توتر دبلوماسي بين لندن وواشنطن بشأن صفقة جزر تشاغوس.
  • بريطانيا لم تمنح إذناً لواشنطن لاستخدام قواعدها في ضربات ضد إيران
  • الخلاف يتمحور حول قاعدتي دييغو غارسيا وفيرفورد لأسباب قانونية
  • ترامب انتقد ستارمر بشدة بسبب صفقة جزر تشاغوس
من: حكومة كير ستارمر والولايات المتحدة أين: قاعدتا دييغو غارسيا وفيرفورد

أفادت تقارير صحفية بريطانية أن حكومة رئيس الوزراء كير ستارمر لم تمنح بعد الولايات المتحدة إذناً رسمياً لاستخدام قواعد عسكرية بريطانية في ضربات جوية محتملة ضد إيران، في حال أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمراً بذلك.

أشارت صحيفة" التايمز" إلى أن الخلاف يتمحور حول قاعدتين استراتيجيتين: قاعدة" دييغو غارسيا" المشتركة ذات الأهمية العسكرية الكبرى، الواقعة في أرخبيل تشاغوس بالمحيط الهندي، وقاعدة" فيرفورد" في مقاطعة غلوسيسترشاير، التي تستضيف القاذفات الأميركية الثقيلة في أوروبا.

تفيد المصادر أن البيت الأبيض جهّز خططاً عسكرية لاستخدام القاعدتين في حال فشلت المفاوضات مع طهران بشأن برنامجها النووي أو لمواجهة تهديدات أخرى.

ومع ذلك، تُظهر لندن تردداً كبيراً تجاه هذا الأمر بسبب اعتبارات ومخاوف قانونية.

تخشى لندن أن يُعتبر السماح باستخدام أراضيها انخراطاً في عمل عدواني يخالف القانون الدولي، ما لم يستند التحرك العسكري إلى أساس قانوني واضح ومقبول، مثل حق الدفاع عن النفس المعترف به دولياً.

يتزامن هذا الخلاف مع الاتفاق البريطاني مع موريشيوس لنقل السيادة على أرخبيل تشاغوس، مقابل إيجار طويل الأمد لقاعدة" دييغو غارسيا" لمدة 99 عاماً على الأقل.

سحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعمه السابق لهذه الصفقة، وانتقد ستارمر بشدة عبر منصة" تروث سوشيال"، محذراً من أن التخلي عن القاعدة سيكون خطأً فادحاً.

أكد ترامب على ضرورتها الاستراتيجية للتعامل مع أي هجوم محتمل من نظام وصفه بغير المستقر والخطير، في إشارة صريحة إلى إيران.

وأضاف ترامب في منشوراته أن استخدام قاعدة" دييغو غارسيا" ومطار" فيرفورد" قد يصبح ضرورياً إذا فشلت طهران في التوصل إلى اتفاق، ملمحاً إلى احتمالية تعرض المملكة المتحدة ودول حليفة أخرى للاستهداف المباشر.

في خطوة تعكس حجم التعقيدات في" العلاقة الخاصة" بين البلدين، أرجأت الحكومة البريطانية بعض الإجراءات التشريعية المتعلقة بصفقة جزر تشاغوس، وسط أنباء عن تصاعد التوتر الدبلوماسي بين لندن وواشنطن.

رغم عدم صدور تعليق رسمي مفصل من الحكومة البريطانية حتى الآن، تؤكد المصادر الصحفية أن الإذن العسكري لم يُمنح بعد بسبب المخاوف القانونية البريطانية.

يأتي ذلك في ظل سياسة أميركية تتجه نحو مزيد من التشدد تجاه إيران، وتزايد ملحوظ للحضور العسكري الأميركي في منطقة الشرق الأوسط عبر نشر حاملات الطائرات والمقاتلات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك