العربية نت - "رجل الثلج".. العلماء يفسرون ظاهرة فضائية عجيبة وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) عملاق المسيرات الصيني ((دي جيه آي)) يرفع دعوى قضائية ضد الحظر الأمريكي على النماذج الجديدة العربية نت - تراجع أرباح "لومي للتأجير" الفصلية 23% إلى 38 مليون ريال الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي
عامة

في قضية محمد القاسم.. صديقه يكشف تفاصيل صادمة للطعنة القاتلة في كامبريدج

عكاظ
عكاظ منذ 5 أيام

في مشهدٍ حبست فيه القاعة أنفاسها، عُرضت أمام هيئة المحلفين في محكمة التاج البريطانية بمدينة كامبريدج تسجيلات مرئية وثّقت اللحظات التي سبقت جريمة طعن المبتعث السعودي محمد القاسم، ولحظات تنفيذها، ثم فرا...

ملخص مرصد
عرضت محكمة كامبريدج تسجيلات مرئية توثق لحظات طعن المبتعث السعودي محمد القاسم، فيما شهد صديقه عبد الله بن شُعيل بأنه ظن أنه سيكون الضحية التالية. أظهرت كاميرات المراقبة عدم وجود أي احتكاك عدائي سابق، وأقر المتهم بقتل الطالب البالغ من العمر 20 عاماً لكنه أنكر القتل العمد مدعياً الدفاع عن النفس.
  • عرضت المحكمة تسجيلات كاميرات المراقبة تظهر عدم وجود أي احتكاك عدائي سابق بين المتهم والضحية
  • شهد الصديق عبد الله بن شُعيل بأن المتهم طعن القاسم فجأة بعد حديث قصير وهادئ
  • أظهر تقرير التشريح أن الوفاة نجمت عن طعنة واحدة قطعت الشريان السباتي والوريد الوداجي
من: محمد القاسم (الضحية) - المتهم (لم يُذكر اسمه) أين: كامبريدج، بريطانيا متى: ليلة الأول من أغسطس 2024 (وفق سياق المحاكمة)

في مشهدٍ حبست فيه القاعة أنفاسها، عُرضت أمام هيئة المحلفين في محكمة التاج البريطانية بمدينة كامبريدج تسجيلات مرئية وثّقت اللحظات التي سبقت جريمة طعن المبتعث السعودي محمد القاسم، ولحظات تنفيذها، ثم فرار المتهم.

أدلةٌ قالت النيابة إنها حاسمة، ودحضت بصورة قاطعة مزاعم الدفاع عن النفس، بالتوازي مع شهادة صديقه عبد الله صالح بن شُعيل الذي روى تفاصيل الرعب قائلاً: «ظننت أنني سأكون الضحية التالية».

المحاكمة كشفت تسلسلاً زمنياً دقيقاً لتحركات المتهم والضحية، وأظهرت – بحسب الادعاء – غياب أي مشاجرة أو تهديد يبرر استخدام السلاح، فيما أقر المتهم بقتل الطالب البالغ من العمر 20 عاماً، لكنه أنكر تهمة القتل العمد مدعياً أنه كان يدافع عن نفسه.

كاميرات المراقبة توثق لحظة الاعتداء.

أدلة مرئية تُسقط «الدفاع عن النفس».

عرض الادعاء تسجيلات كاميرات المراقبة التي رصدت المتهم قبل الحادثة وأثناءها وبعدها، موضحاً أن المقاطع أظهرت عدم وجود أي احتكاك عدائي سابق بين الطرفين.

كما كشفت اللقطات وجود المتهم داخل إحدى الحانات في حالة غير طبيعية، تحت تأثير المسكرات والمخدرات، وهو يحمل سكيناً في جيبه.

وأظهرت المشاهد المصورة لاحقاً المتهم وهو يفر عبر منطقة مخصصة للمشاة عقب الطعن، في مشهد وصفه الادعاء بأنه «صادم»، ويعكس سلوك المعتدي لا المدافع عن نفسه.

شهادة الصديق: لحظات الرعب أمام باب السكن.

أمام المحكمة، روى عبد الله صالح بن شُعيل، الذي كان يقف خارج مبنى سكن فاخر في كامبريدج ليلة الأول من أغسطس الماضي، تفاصيل اللحظات التي سبقت الطعنة القاتلة.

وقال إنه أخرج بطاقة الدخول من جيبه ليفتح باب السكن الجامعي، معتقداً أنه سيكون الهدف التالي.

وأوضح أن القاسم كان يجلس بهدوء على جدار منخفض قرب مدخل المبنى، «يبتسم ويتحدث» مع زملائه، قبل أن يقترب منه المتهم مرتدياً سترة صفراء عاكسة وشورتاً متسخاً، وكان – بحسب الشاهد – «يتمايل من جانب إلى آخر» ولا يمشي بصورة طبيعية.

وأشار إلى أن حديثاً قصيراً وهادئاً دار بين الطرفين، قبل أن يبتعد المتهم ثم يعود متوتراً قائلاً: «ماذا قلت؟ ».

وأضاف أن القاسم ظل هادئاً، بينما اقترب المتهم من وجهه وانحنى إلى مستواه وهو يصرخ.

كوريغان قاتل الطالب السعودي محمد القاسم.

قال بن شُعيل إن القاسم نهض ووقف وجهاً لوجه مع المتهم، قبل أن ينفصلا دون تدافع.

«فجأة أخرج سكيناً من جيبه وطعن محمد.

في البداية ظننتها لكمة»، مضيفاً أن الضربة كانت قوية في الجهة اليسرى من العنق حتى طارت قبعة الضحية من شدة الطعنة.

وتابع: «وضع محمد يده على عنقه واتجه مبتعداً، حينها رأيت السكين والدم على نصلها».

وأكد أن المتهم نظر إليه قائلاً: «ماذا ستفعل؟ »، في عبارة فهمها على أنها تهديد مباشر.

وبعد ثوانٍ، انهار القاسم في الشارع متأثراً بإصابته، فيما غادر المتهم المكان وهو يمسك بسيجارة في إحدى يديه.

خلال جلسات المحاكمة، استمعت هيئة المحلفين إلى إفادات تفيد بأن المتهم أمضى جزءاً من المساء مع صديقة قالت إنه «ربما تعاطى مخدرات»، مشيرة إلى أن حالته بدت مختلفة عن سُكره المعتاد.

كما أفادت بأنه حاول التحرش بها وبجارة أخرى.

وقبل اللقاء المميت، زار المتهم حانة «إيرل أوف ديربي»، وأخبر أحد روادها أنه يحمل سكيناً، مبرراً ذلك بأنه للدفاع عن النفس، بعد أن ذكر أنه سبق أن تعرض لإطلاق نار وطعن.

كشف تقرير التشريح أن الوفاة نجمت عن طعنة واحدة في الجهة اليسرى من العنق قطعت الشريان السباتي والوريد الوداجي، ما تسبب في نزيف حاد أودى بحياة الطالب خلال وقت قصير.

وفي افتتاح القضية، أكد المدعي العام أن الضحية «لم يشكل أي تهديد لأحد»، مضيفاً: «المتهم كان هو المعتدي.

ما حدث كان عملاً عنيفاً غير مبرر وعديم المعنى… لم يكن حادثاً، ولم يكن دفاعاً عن النفس، بل كان قتلاً عمداً».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك