يختبر تطبيق" واتساب" تصميماً جديداً قد يمنح تحديثات" الحالة" مساحة أكبر داخل الواجهة الرئيسية، في خطوة تعكس توجهاً متزايداً نحو تعزيز الطابع الاجتماعي للتطبيق، بحسب ما كشفته تقارير تقنية حديثة.
ووفقاً لموقع" WABetaInfo"، فإن الإصدار التجريبي WhatsApp beta 2.
26.
6.
9 على نظام أندرويد يعرض أحدث تحديثات الحالة في أعلى تبويب" الدردشات"، بدلاً من الاكتفاء بوجودها في تبويب" التحديثات" فقط.
ويعني ذلك أن المستخدم سيشاهد صور الملفات الشخصية لجهات الاتصال التي نشرت حالات جديدة مباشرة عند فتح صفحة المحادثات.
كيف ستعمل تحديثات الحالة وفقاً للتحديث الأخير؟بحسب تقرير نشره موقع" phonearena" التقني، يعتمد العرض الجديد على خوارزمية تركز على جهات الاتصال التي يتفاعل معها المستخدم بشكل متكرر، شريطة أن تكون قد نشرت تحديثاً حديثاً، وبذلك لا تظهر الحالات بشكل عشوائي بل وفق أولوية التفاعل.
ورغم استمرار وجود تبويب" التحديثات" في الشريط السفلي، فإن نقل الحالات إلى أعلى صفحة الدردشات قد يغير طريقة تصفح المستخدمين للتطبيق ويزيد من معدل مشاهدة الحالات.
كما تبقى إعدادات الكتم (Mute) فعالة ضمن التحديث الجديد؛ إذ لن تظهر تحديثات أي جهة اتصال تم كتمها ضمن الشريط العلوي.
وحتى الآن، رُصد التغيير في النسخة التجريبية لأندرويد فقط، من دون إعلان رسمي بشأن موعد تعميمه أو وصوله إلى أجهزة" آيفون".
تحول تدريجي نحو الطابع الاجتماعي.
يعكس هذا الاختبار اتجاهاً أوسع من شركة" ميتا" لتعزيز حضور مزايا" القصص" داخل تطبيقاتها المختلفة، في محاولة لزيادة التفاعل وإبقاء المستخدمين داخل المنصة لفترة أطول.
ورغم أن" واتساب" لا يعرض إعلانات تقليدية داخل المحادثات، فإن إبراز الحالات بشكل أكبر قد يمهد مستقبلاً لخيارات تحقيق دخل مشابهة لما هو مطبق في تطبيقات أخرى تابعة للشركة.
في المقابل، يرى بعض المستخدمين أن بساطة" واتساب" كانت دائماً أحد أبرز عوامل نجاحه، وأن إدخال عناصر اجتماعية إضافية قد يغير طبيعته كتطبيق مراسلة مباشر وسريع.
ولا يزال التحديث في مرحلة الاختبار، ما يعني أن شكله النهائي قد يتغير، أو حتى يتم التراجع عنه قبل الإطلاق الرسمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك