مع ثاني أيام شهر رمضان المبارك، لا تزال أجواء الحماس مسيطرة على المطبخ، وتبقى الرغبة في تقديم أطباق شهية ومختلفة حاضرة بقوة على مائدة الإفطار.
ومع هذا الحماس، تنصح الشيف إلهام النعماني دائمًا بالتنوع في الأصناف، ولكن بكميات معتدلة، حتى لا نشعر بالملل من تكرار الطعام، وفي الوقت نفسه نتجنب إهدار الأطعمة، خاصة مع بقايا عزومة اليوم الأول التي غالبًا ما تكون غنية ومتنوعة.
وأضافت الشيف إلهام، أنه بعد أطباق اليوم الأول الدسمة مثل المحاشي والبط، يمكن أن تتجه ربة المنزل في اليوم الثاني إلى قائمة متوازنة تجمع بين الطعم اللذيذ والخفة النسبية، مثل صينية المكرونة بالبشاميل، والسمبوسة، وشوربة الطماطم بالكريمة، إلى جانب سلطة السيزر المعدّة بكمية بسيطة من صدور الدجاج، مع إمكانية استغلال بقايا الدجاج من اليوم السابق إن وُجدت.
أولًا: طريقة عمل المكرونة بالبشاميل.
نصف كيلو مكرونة (يفضل الأقلام أو الشرائط).
مكعبا الجبن الكريمي (يُضافان أثناء التحضير).
في البداية، توضع الزبدة في مقلاة على نار متوسطة، ثم يُضاف البصل المفروم ويُقلب حتى يذبل، يلي ذلك إضافة الثوم وتشويحه سريعًا حتى تفوح رائحته.
يُضاف اللحم المفروم ويُقلب جيدًا حتى يبدأ في النضج، ثم يُضاف الفلفل الألوان والتوابل المذكورة، ويُترك الخليط حتى يكتمل نضجه.
في الوقت نفسه، تُسلق المكرونة في ماء مغلي مملح حسب التعليمات المدونة على العبوة، ثم تُصفّى جيدًا.
لتحضير البشاميل، توضع الزبدة والدقيق والحليب معًا على البارد في وعاء، ثم يُرفع الخليط على نار متوسطة مع التقليب المستمر حتى يتماسك القوام.
تُضاف التوابل ومكعبا الجبن الكريمي، ويُقلب الخليط حتى يذوبا تمامًا ويصبح البشاميل ناعمًا ومتجانسًا.
لتجميع الصينية، تُستخدم صينية مقاس 24 سم مناسبة لنصف كيلو من المكرونة.
توضع طبقة من المكرونة في القاع، ثم يُسكب جزء من البشاميل، تليها طبقة من اللحم المفروم، ثم بقية المكرونة، ويُغطى الوجه بما تبقى من البشاميل.
يُرش الجبن الموتزاريلا على السطح، ثم تدخل الصينية فرنًا ساخنًا مسبقًا على درجة حرارة متوسطة لمدة نحو 30 دقيقة، أو حتى يحمر الوجه ويأخذ لونًا ذهبيًا شهيًا.
تُعد شوربة الطماطم بالكريمة خيارًا مثاليًا لمائدة اليوم الثاني، إذ تجمع بين القيمة الغذائية والطعم الغني، وتمنح الجسم دفئًا وتعويضًا للسوائل بعد ساعات الصيام.
ريحان أو زعتر لإضافة نكهة مميزة.
نصف كوب كريمة طبخ، أو حليب كامل الدسم مضاف إليه ملعقة صغيرة دقيق كبديل.
في قدر مناسب، تُسخن الزبدة مع زيت الزيتون، ثم يُضاف البصل ويُقلب حتى يذبل، يلي ذلك إضافة الثوم وتشويحه سريعًا.
يُضاف معجون الطماطم ويُقلب لبضع دقائق لتعزيز النكهة.
تُضاف الطماطم المقطعة (ويمكن شويها مسبقًا للحصول على مذاق أعمق)، ثم يُسكب المرق، وتُترك المكونات على النار حتى تنضج تمامًا وتلين الطماطم.
يُهرس الخليط باستخدام الخلاط الكهربائي حتى يصبح ناعم القوام، ثم يُصفّى للتخلص من القشور والبذور للحصول على ملمس حريري.
يُعاد الحساء إلى النار، وتُضاف الكريمة أو الحليب الممزوج بالدقيق، ويُترك ليغلي غلوة واحدة فقط حتى يتجانس القوام.
تُغرف الشوربة في أطباق التقديم، ويمكن تزيينها بورق الريحان الطازج أو رشة فلفل أسود طازج، لتكون إضافة مميزة إلى مائدة إفطار اليوم الثاني من رمضان.
بهذا التنسيق، نحصل على مائدة متكاملة تجمع بين الطعم الشهي والتنوع، مع مراعاة الاعتدال في الكميات، واستثمار بقايا الطعام بطريقة ذكية تمنع الهدر وتدعم ثقافة الاستهلاك الرشيد خلال الشهر الكريم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك