الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي القدس العربي - وزارة النقل العراقية: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب “خلل فني طارئ” إيلاف - جنود روس لبي بي سي: "شاهدنا إعدام زملائنا بأوامر من قادتنا" العربي الجديد - السفر خلال رمضان... رحلات من دون إرهاق
عامة

ماذا جرى في الفاشر؟ تقارير أممية وشهادات ميدانية تكشف الحقائق

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 5 أيام

خلص تحقيق مستقل مدعوم من الأمم المتحدة إلى أن ما ارتكبته قوات الدعم السريع في مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور يرقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، مع مؤشرات تحمل سمات الإبادة الجماعية. .ويأت...

ملخص مرصد
خلص تحقيق أممي إلى أن قوات الدعم السريع ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في الفاشر، مع مؤشرات على الإبادة الجماعية. وثق التحقيق مقتل أكثر من 6 آلاف شخص خلال 3 أيام من الهجوم، مع استهداف مجتمعات غير عربية ومن يُنظر إليهم على أنهم مرتبطون بالجيش السوداني. كما وثق التحقيق عمليات قتل جماعي وإعدامات وعنف جنسي وتعذيب واعتقالات عشوائية.
  • وثق التحقيق الأممي مقتل أكثر من 6 آلاف شخص خلال 3 أيام من الهجوم على الفاشر
  • استهدفت الهجمات مجتمعات غير عربية ومن يُنظر إليهم على أنهم مرتبطون بالجيش السوداني
  • تضمنت الجرائم قتلا جماعيا وإعدامات وعنفا جنسيا وتعذيبا واعتقالات عشوائية
من: قوات الدعم السريع أين: الفاشر، ولاية شمال دارفور، السودان متى: أكتوبر/تشرين الأول 2023

خلص تحقيق مستقل مدعوم من الأمم المتحدة إلى أن ما ارتكبته قوات الدعم السريع في مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور يرقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، مع مؤشرات تحمل سمات الإبادة الجماعية.

ويأتي التقرير في سياق توثيق أممي لمقتل أكثر من 6 آلاف شخص خلال الأيام الثلاثة الأولى من الهجوم على المدينة (أكتوبر/تشرين الأول الماضي)، وبعد حصار استمر نحو عام ونصف، في واحدة من أعنف المحطات خلال للحرب الدائرة في السودان.

وفي هذا السياق، قالت ممثلة مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في السودان لي فونغ، إن بعثة تقصي الحقائق المستقلة ومكتب المفوضية وثقا" تفشي العنف" بعد لقاء ضحايا خلال شهري نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول الماضيين.

وأكدت فونغ -خلال حديثها للجزيرة- رصد" سلسلة متواصلة من الجرائم" تشمل قتلا جماعيا وإعدامات وعنفا جسديا واغتصابات وتعذيبا واعتقالات عشوائية واختطافا وطلب فدية، فضلا عن اعتداءات على الأطفال.

وأوضحت المسؤولة الأممية أن التوثيق الأممي أشار إلى مقتل نحو 6 آلاف شخص خلال 3 أيام، بينهم قرابة 4 آلاف لم يتمكنوا من الفرار من الفاشر، مرجحة أن تكون الأرقام الفعلية أعلى من الحصيلة الموثقة.

وحسب فونغ، فإن التقارير أظهرت أن العديد من الهجمات استهدفت مجتمعات غير عربية، إضافة إلى من يُنظر إليهم على أنهم مرتبطون بالجيش السوداني، معتبرة أن هذا النمط من الاستهداف يشكل أحد المؤشرات التي دفعت إلى توصيف ما جرى بأنه إبادة جماعية.

وأشارت إلى أن هذا النمط من الجرائم سبق توثيقه في هجمات على الجنينة وغرب دارفور، وكذلك في ملجأ (مخيم) زمزم، وهو ما يعكس امتداد الانتهاكات زمنيا وجغرافيا.

من جانبها، قالت ماتيلد فو، وهي مديرة المناصرة بالمجلس النرويجي للاجئين في السودان، إن ما عاينته بعد زيارة دارفور عقب سيطرة الدعم السريع على الفاشر كان معاناة وفظائع وانتهاكا صارخا لحقوق الإنسان، مشيرة إلى أكثر من 500 يوم من الحصار والتجويع والقصف العشوائي والإعدامات خارج نطاق القانون.

وأشارت فو -خلال حديثها للجزيرة- إلى أنها رأت عائلات تقطع مسافات طويلة هربا من القتال، في حين يُعدم بعض أفرادها في الطريق، إلى جانب مقتل أطفال تحت قصف المسيرات، وهجمات استهدفت مدنيين حاولوا الفرار.

واعتبرت أن التحقيق الأممي" يؤكد ما نقوله منذ زمن طويل بأن هذه الحرب في السودان هي ضد المدنيين"، مشددة على أن مستوى العنف والإفلات من العقاب" غير مقبول بالمرة".

كما لفتت إلى استمرار تعثر وصول المساعدات الإنسانية رغم محاولات المنظمات الإغاثية، في ظل ما وصفته بظروف عمل شديدة الصعوبة، نتيجة قصف منشآت وقوافل الإغاثة والاعتداء على متطوعين.

وأقرت بوجود عجز مالي يمنع تلبية الاحتياجات المتزايدة للناجين.

وعقب سقوط الفاشر بيد الدعم السريع، توالت الشهادات عن الإعدامات الميدانية، والعنف الجنسي، والنهب والخطف، واستهداف عمال الإغاثة، مما أدى إلى انتقال ملف الفاشر من كونه تطورا ميدانيا إلى قضية إنسانية وحقوقية دولية تُبحث في مجلس حقوق الإنسان والمحكمة الجنائية الدولية.

وفي منتصف نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، اعتمد مجلس حقوق الإنسان قرارا يُلزم بعثة الأمم المتحدة المستقلة لتقصي الحقائق بشأن السودان بإجراء تحقيق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك