أعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن قلقه إزاء ما وصفه بخطر "التطهير العرقي" من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي في غزة والضفة الغربية المحتلة. وأفاد التقرير أن الهجمات المكثفة والتدمير المنهجي لأحياء بأكملها والحرمان من المساعدات الإنسانية تبدو وكأنها تهدف إلى إحداث تحول ديموغرافي دائم في غزة. وأوضح أن تجويع السكان المدنيين كأسلوب من أساليب الحرب يشكل جريمة حرب وقد يرقى إلى جريمة ضد الإنسانية.
- مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أعرب عن قلقه من خطر التطهير العرقي
- الهجمات المكثفة والتدمير المنهجي تهدف لإحداث تحول ديموغرافي دائم في غزة
- تجويع السكان المدنيين يشكل جريمة حرب وقد يرقى لجريمة ضد الإنسانية
من: مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان
أين: غزة والضفة الغربية المحتلة
أعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوقِ الإنسان عن قلقِه إزاءَ ما وصفَه بخطرِ “التطهيرِ العِرقي” من قبلِ سلطاتِ الاحتلالِ الإسرائيلي في كلٍّ من غزةَ والضفة الغربية المحتلة.
وأفادَ التقريرُ أنَ الهجماتِ المكثفةَ والتدميرَ المنهجيَ لأحياءٍ بأكملِها والحرمانَ من المساعداتِ الإنسانية، تبدو وكأنها تهدفُ إلى إحداثِ تحولٍ ديموغرافيٍّ دائمٍ في غزة، مضيفاً أنَ هذه الممارسات، إلى جانبِ النقلِ القسريّ، تثيرُ مخاوفَ جِديةً بشأنِ خطرِ التطهيرِ العرقيِّ في غزةَ والضفةِ الغربية.
وأوضحَ أنَ تجويعَ السكانِ المدنيينَ كأسلوبٍ من أساليبِ الحربِ يشكلُ جريمةَ حرب، وقد يرقى إلى جريمةٍ ضدَّ الإنسانية.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك