روسيا اليوم - صحيفة: ابنة كيم جونغ أون البالغة من العمر 13 عاما تتولى قيادة القوات النووية روسيا اليوم - نيبينزيا: أوروبا لا تريد سلاما لأوكرانيا وتصنع من زيلينسكي "بطلا" خلافا للحقائق العربي الجديد - تصاعد قمع الأسرى الفلسطينيين في سجن عوفر واستخدام أسلحة حارقة العربي الجديد - بودو غليمت يقصي إنتر ميلان من أبطال أوروبا قناة الغد - غوتيريش: حرب أوكرانيا وصمة عار على ضميرنا الجمعي العربية نت - شومر بعد إحاطة سرية عن إيران لعصابة الثمانية: الأمر خطير وعلى الإدارة التوضيح وكالة سبوتنيك - 47 دولة تؤيد بيانا مناهضا لروسيا في الأمم المتحدة قناه الحدث - شومر بعد إحاطة سرية عن إيران لعصابة الثمانية: الأمر خطير وعلى الإدارة التوضيح القدس العربي - الإفراج عن 179 سجينا في فنزويلا بموجب قانون العفو
عامة

الأسبوع الأول: حين يستيقظ البيت على نداء الرُّوح

نبض الإمارات
نبض الإمارات منذ 5 أيام
2

مع بداية شهر رمضان، تتغير حياة الأسرة بشكل واضح، فتُعيد ترتيب أولوياتها بين العبادة والعمل والواجبات اليومية. يصبح الصيام أكثر من مجرد امتناع عن الطعام والشراب؛ فهو فرصة لتهذيب النفس وضبط السلوك، ومما...

ملخص مرصد
مع بداية شهر رمضان، تتغير حياة الأسرة بشكل واضح، فتُعيد ترتيب أولوياتها بين العبادة والعمل والواجبات اليومية. يصبح الصيام فرصة لتهذيب النفس وضبط السلوك، وممارسة القيم الأخلاقية والروحية، بما يهيئ الفرد لتقوى الله في كل أفعاله. ويُصبح جدول الإفطار والسحور رمزًا للاجتماع الأسري، مكانًا للمحبة والتعاون، ومناسبة لغرس الشكر والامتنان بين أفراد الأسرة.
  • الصيام فرصة لتهذيب النفس وضبط السلوك وممارسة القيم الأخلاقية والروحية
  • جدول الإفطار والسحور يصبح رمزًا للاجتماع الأسري والمحبة والتعاون
  • الأسرة تُعد شبابًا قادرين على المشاركة الإيجابية في المجتمع من خلال غرس القيم
من: الأسرة متى: بداية شهر رمضان

مع بداية شهر رمضان، تتغير حياة الأسرة بشكل واضح، فتُعيد ترتيب أولوياتها بين العبادة والعمل والواجبات اليومية.

يصبح الصيام أكثر من مجرد امتناع عن الطعام والشراب؛ فهو فرصة لتهذيب النفس وضبط السلوك، وممارسة القيم الأخلاقية والروحية، بما يهيئ الفرد لتقوى الله في كل أفعاله، كما جاء في قوله تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ” (سورة البقرة: 183).

تتجلى هذه القيم في الصبر والانضباط، وفي احترام الوقت والمواعيد، ويتعلم الأبناء من خلال القدوة اليومية التحكم في النفس وتحمل المسؤولية.

ويُصبح جدول الإفطار والسحور رمزًا للاجتماع الأسري، مكانًا للمحبة والتعاون، ومناسبة لغرس الشكر والامتنان بين أفراد الأسرة.

ويُنصح، كما ورد عن النبي ﷺ: “مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ”، بأن يكون الصائم لطيفًا ورفيقًا بالآخرين، ليصبح رمضان مدرسة عملية للخلق الحسن والتفاعل الإيجابي مع المجتمع.

ويمتد أثر تنظيم الأسرة خلال رمضان إلى المجتمع، إذ تُعتبر الأسرة نقطة الانطلاق لبناء جيل واعٍ ومسؤول.

فحين تنجح الأسرة في غرس قيم الإيمان والانضباط منذ بداية الشهر، فإنها تُعد شبابًا قادرين على المشاركة الإيجابية في المجتمع، سواء عبر العمل التطوعي، الالتزام بالقيم المدنية، أو دعم المبادرات المجتمعية.

يمكن للأسرة استثمار رمضان في تعزيز التواصل بين الأجيال، من خلال الأنشطة المشتركة مثل قراءة القرآن، تعلم مهارات جديدة، أو المشاركة في أعمال الخير.

هذا يخلق بيئة مليئة بالمحبة والتعاون، ويجعل كل فرد يشعر بالانتماء والمسؤولية تجاه نفسه، أسرته، ومجتمعه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك