الجزيرة نت - في ليالي رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل ومركبات الفلسطينيين بالخليل وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر مخازن الذخيرة للجيش الأوكراني قرب خاركيف روسيا اليوم - العداوة الأوروبية تصطدم بـ "الصداقة" روسيا اليوم - العراق يعلن إغلاق مطار بغداد الدولي مؤقتا روسيا اليوم - هل أنقذ ترامب بريطانيا من خطأ فادح؟ روسيا اليوم - قرار من المحكمة الأمريكية يُنذر إيران بكارثة إيلاف - من إسكوبار إلى إل مينتشو: هل انتهى عصر أباطرة المخدرات؟ BBC عربي - وزير الخارجية الإيراني: التوصل إلى اتفاق مع واشنطن لتجنّب مواجهة عسكرية "في المتناول" Independent عربية - إيران تتطلع لـ"اتفاق غير مسبوق"... وترمب بين الدبلوماسية أو القوة الفتاكة روسيا اليوم - عادة يومية بسيطة تحافظ على الوزن وتقي من السكري والسرطان
عامة

من غسيل الأطباق في ميونخ إلى عالم الأعمال.. نجيب ساويرس يكشف أسرار بداياته

صدى البلد
صدى البلد منذ 5 أيام

كشف المهندس نجيب ساويرس عن تفاصيل غير معروفة من بداياته المهنية، مؤكّدًا أنه يفضل أن يُنادى بـ" نجيب" دون ألقاب، قائلاً: " بحب أكون مختلفًا، حتى لو عرضني ذلك للانتقادات… كده كده مش هخلص، فمش فارقة". ....

ملخص مرصد
كشف المهندس نجيب ساويرس عن تفاصيل من بداياته المهنية، مؤكدًا أنه يفضل أن يُنادى بـ" نجيب" دون ألقاب. وروى خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج" رحلة المليار" عبر قناة" النهار"، كيف بدأت حياته العملية بغسيل الأطباق في ميونخ عندما كان في السادسة عشرة من عمره خلال إجازة الصيف.
  • بدأ نجيب ساويرس حياته العملية بغسيل الأطباق في ميونخ وهو في السادسة عشرة من عمره.
  • كان والده يمنحه 50 مارك فقط، وكان عليه العودة فورًا إذا لم يجد عملًا في ألمانيا.
  • أكد ساويرس أنه يفضل أن يُنادى بـ" نجيب" دون ألقاب، وأنه يحب أن يكون مختلفًا حتى لو عرضه ذلك للانتقادات.
من: نجيب ساويرس أين: ميونخ، مصر متى: خلال إجازة الصيف وهو في السادسة عشرة من عمره

كشف المهندس نجيب ساويرس عن تفاصيل غير معروفة من بداياته المهنية، مؤكّدًا أنه يفضل أن يُنادى بـ" نجيب" دون ألقاب، قائلاً: " بحب أكون مختلفًا، حتى لو عرضني ذلك للانتقادات… كده كده مش هخلص، فمش فارقة".

وروى ساويرس خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج" رحلة المليار" عبر قناة" النهار"، كيف بدأت حياته العملية بغسيل الأطباق في ميونخ عندما كان في السادسة عشرة من عمره خلال إجازة الصيف: " والدي كان يقطع لي تذكرة الطلاب المخفضة بمواعيد محددة، وكنت أسافر للعمل وإعادة المال إلى مصر".

وأضاف: " كان والدي يمنحني 50 مارك فقط، ولو لم أجد عملًا في ألمانيا كان علي العودة فورًا.

في النهاية لم أجد إلا غسيل الأطباق، وكانت شغلانة ما يعلم بيها إلا ربنا… كله بالإيد، ومكانش في ماكينات".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك