قال الداعية الإسلامي مصطفي حسني، إن المولي سبحانه وتعالي يقول في القرآن الكريم «ويبشر المؤمنين»، ويقصد في تلك الآية المؤمنيين اللذين آمنوا مع سيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام في أول ايام مكة وهم المهاجرين الأوائل، وهم أعلى طبقة من طبقات الصحابة «تعبوا جدًا»، كما أختاروا الإشباع والفوز الآجل على الإشباع والفوز العاجل.
وأضاف الداعية مصطفى حسني، خلال حلقة اليوم من برنامج «الحصن»، المُذاع عبر فضائية «أون»، قائلًا: «كما أن كم العروض التي كانت تُقدم لهم من أموال ومن متاع الدنيا لكي يتركوا سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ويعودوا لعبادة الأصنام كانت عروض كثيرة جدًا ولكنهم ثبتوا جميعًا على طاعة ربنا سبحانه وتعالى».
وتابع: «ربنا سبحانه وتعالى في الآية الكريمة يقول «ويبشر المؤمنيين اللذين يعملون الصالحات أن لهم أجرًا حسنا، ماكثين فيه أبدًا»، الإنسان حينما يختار الإشباع المؤجل والمقصود بالإشباع «اللذة والفرحة والجزاء»، يكون في حاجة إلى شىء من أجل أن يصبر، لأن الإنسان لو اختار الإشباع اللحظي، بعدها تذهب اللذة ويبقى العار والإحساس بالخجل بسبب اتباع شهوته ومخالفة ضميره».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك