قال تعالى “ورتل القرآن ترتيلا” هكذا أمرنا الخالق وهكذا علمنا النبي ﷺ أن الجمال ليس في مجرد النغم، بل في إقامة الحروف ومعرفة الوقوف بين آية وأخرى وكلمة وما بعدها، حيث تكمن أسرار لا يدركها إلا الراسخون.
أسرار" الوقف والابتداء" هو العلم الذي يحفظ المعنى من الزلل، ويفتح للقلوب آفاق التدبر، فبوقفة يتجلى معنى وبوصل قد يتغير مسار الآية تماما لماذا نقف هنا؟ ولماذا نبتدئ من هناك؟ وهل قراءة القرآن كغيره من الكتب، أم أن للنفس فيه ميزانا ودلالة؟

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك