صدق الذي قال إن سناء حمد هي (ربيبة نظام قمعي) نشأت فيه وترعرعت داخله.
وهو من جهة أخرى نظام يقوم على المحاباة و(توزيع الريع والأُعطيات والوظائف) على المعارف والمحاسيب والأقارب والأصهار.
و(تدليع) أبناء أهل الدثور والمرتاحين (أصحاب المصارين البيضاء).
!
لقد اغرقوا هذه المرأة وهي في سن صغيرة بوظائف (الوزارة والإمارة والسفارة).
ماذا يا ترى لديها بين كل السودانيين لتكون وزيرة إعلام.
؟ ! وما علاقتها بإدارة الشركات والمؤسسات والهيئات.
؟ !
ولماذا اختاروا لها أيضاً أن تكون سفيرة في تايلاند (ولماذا تايلاند بالذات) وليس جيبوتي أو أنجمينا…حاجة عجيبة ياخي؟ !
ولذلك فهي لا تطيق سماع كلمة عن الحرية والديمقراطية والمساواة والإنصاف.
! فكرة الثورة والحرية والعدالة تسبّب لها فزعاً ورهاباً فظيعاً (مثل رهاب الضوء واغورافوبيا الساحات المفتوحة) الذي يرتعب منه أحباب الظلام والدغمسة.
!
هذه المرأة لا ينبغي أن تكون شاغلاً لأحد من الناس.
لولا أنها تكشف لك حقيقة تفكير الكيزان الذين لا يتزحزحون قيد أنملة عما هم فيه من ضلال وتضليل و(بلادة حِس) ومن كراهية للناس وللحياة و(للسودانيين بصفة خاصة).
!
إنهم لا يكفّون عن التمادي في الباطل بغير أدني تفكير بالمراجعة والاعتراف بما سبّبوه للوطن من دمار وتعاسة وخراب وموت وفساد وإفساد على مدى (35 عاماً) من النهب واللصوصية والكذب والتضليل والبهتان.
ولا يزالون في طغيانهم يعمهون…!
هذه المرأة تخرج كل مرّة للحديث حول الشأن العام ويدها في الماء وليس في النار.
الذين يعيشون الوجع هنّ السودانيات المكافحات اللائي يصارعن ويلات هذه الحرب الكيزانية الفاجرة ويغالبن تداعياتها القاسية بالكدح و(لقمة الحلال).
!
إنها تتحدث فقط لتداري على (بحبوحة النعيم) التي ترفل فيه هي وجماعتها الكيزان في أزمان الحرب والتعب والإحزان والمآتم التي تخيّم على السودانيين المشتتين في المهاجر والمنازح.
وعلى الجوعى والمرضي بالداخل الذين يعانون القهر والهوان وغياب الدواء والكساء والغذاء.
!
لا ندري كيف لا ينفطر قلب سيدة سودانية لأحوال النساء المُغتصبات والأطفال المُشردين والتلاميذ الذين تدمّرت مدارسهم بسبب هذه الحرب.
وهي لا تزال تقف مع الداعين لاستمرارها.
ثم تمنح نفسها الحق في تحديد مَنْ هو الخائن ومَنْ هو العميل.
؟ ! ومَنْ الذي تقبل بالتفاوض معه.
ومَنْ ترفض الجلوس معه.
! !
ثم تقول إنها على استعداد للتفاوض والجلوس مع الدعم السريع لكن لن تجلس مع المدنيين في صمود والحرية والتغيير (إلا إذا أتوها فرادى).
! ا.
إنها تجعل من نفسها (مؤسسة وسلطة ودولة).
ولماذا لا تشعر بذلك.
؟ ! لماذا لا تشعر بهذه الانتفاخ وقد انتدبها الكيزان (هي بالذات ولا أحد يعلم لماذا) لتستجوب قادة الجيش واحداً واحداً و(بالدور) وقد رأى الناس كيف هم مرتجفون مثل تلاميذ (الكنبة الأخيرة) في حصة الرياضيات.
!
من هذه الوقائع يدرك الناس طبيعة حركتهم الاسلامجية وصلتها بـ(جيش المخلوع والبرهان) وأيضاً يتم إدراك مدى الخلل الذي تعاني منه معايير ومقاييس الكفاءة في مقابل المحاباة التي جعلت قادة الكيزان يختارون هذه المرأة لتستجوب قادة الجيش من بين كل رجال ونساء حركتهم.
(حاجة غريبة ياخي)…!
كثيرون من المتابعين كلما سمعوا كلاماً من هذه المرأة طاف بخاطرهم طيف (البصيرة أم حمد) وحكايتها مع رأس العجل و”البُرمة”.
! وكذلك عندما يشاهدون حركاتها المسرحية.
وفي الأذهان صورتها في أيام (هوجات الكيزان) وهي تحمل الكلاشنكوف ليس من أجل القتال ولكن من ( باب الزينة والاستعراض).
! !
فهي تعلم أنها من فئة (الكيزان المُنعمين) الذين لا يُسمح لهم بالتعرّض للأذى والذهاب لميادين “الجهاد”.
إنما هي من فئة جماعة الاستوزار والسفارات وأهل الرياش والحرير والشفوف والدفوف والأسفار السياحية والفلل الرئاسية.
!
لقد تكاثرت إطلالات هذه السيدة مؤخراً وترديدها للسخافات هجوماً على المدنيين وتمجيداً للقتلة وذئاب الحرب.
بل لقد تجاسرت بقولها إن ثورة ديسمبر ثورة مصنوعة.
؟ ! كيف مصنوعة.
؟ ! (أهو كلام والسلام).
! !
إذا كانت مصنوعة من لدائن البلاستيك لماذا هربتم منها واختبأتم في أقنان الدجاج وأقفاص الحمام وزرائب الماعز.
بما في ذلك (أصحاب اللحى الدائرية).
؟ !
هل هانت ثورة ديسمبر العظمى بشهدائها الأبرار الذين رفع العالم لهم القبعات والقلانس.
هل هانت إلى درجة أن يتحدث عن تقييمها حَمَلة هذه الأفكار الفطيرة التي لا يسندها (رأس ولا كراس).
؟ !
ثم تقول إن حركتهم الاسلامجية وحزبها الحاكم كانوا شجعان في قيامهم بفصل جنوب السودان عن الشمال.
!
ثم هي تدعو أن يتقدم الجيش ليحكم البلاد أيضاً بعد وقف الحرب.
! ! هذه هي عادة الكيزان لا تطيب لهم الحياة إلا تحت الأنظمة الشمولية.
ولا يؤمنون لا بحرية ولا ديمقراطية ويحبون أن تدار البلاد على طريق (أحذية البوت) وسياسة (اخنق فطّس).
!
طيّب: أنت تريدين أن يحكم جيش البرهان (بعد الحرب).
لماذا تدعين لاستمرار الحرب ولا تدعين لوقفها حتى يحكم جيشك.
؟ !
قالت إن قرار إنشاء الدعم السريع لم يصدر من حركتهم الاسلامجية ولا من حزبها.
بل كان قراراً من الدولة.
! هل رأيت هذه العبقرية.
!
وتقول إن الجنجويد الذين استخدمتهم الإنقاذ كانوا منضبطين قبل عام 2019.
وكانوا (تمرا وعنباً) ولكن بعد هذا التاريخ قامت (جهات مدنية) بتخمير وعصر هذا التمر والعنب وتحويله إلى خمر و(شربوت).
! !
ثم قالت إن حركة الكيزان ليست جزءاً من المشكلة بل هي جزء من الحل.
!! الكيزان الذين دمّروا البلاد وصنعوا الانقلاب ونهبوا الموارد وأشعلوا الحرب ليسوا جزءاً من المشكلة.
!!
هل تصلح هذه الخطرفات لأن تكون موضوعا لتصحيح أو مناقشة أو حوار.
؟ !
(اللهم لا ترفع للكيزان راية ولا تحقق لهم غاية واجعلهم للعالمين عبرة وآية).
بقدر ما افسدوا في البلاد وكذبوا على العباد.
!
(رمضان كريم)… الله لا كسّبكم.
!

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك