لندن ـ «القدس العربي» ـ ووكالات: اجتمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الخميس، مع ممثلي أكثر من 24 دولة انضمت إلى “مجلس السلام”، وعدة ممثلين من دول اختارت عدم الانضمام، وقال إن الولايات المتحدة ستتبرع بمبلغ 10 مليارات دولار لمجلسه للسلام، لكنه لم يحدد أوجه إنفاق هذه الأموال.
وأضاف أن أعضاء المجلس تعهدوا بتقديم 7 مليارات دولار لإعادة الإعمار، وهو جزء بسيط من الـ 70 مليار دولار التي تشير تقديرات إلى الحاجة إليها لإعادة بناء قطاع غزة.
وأوضح ترامب أن هذه الدول هي كازاخستان وأذربيجان والإمارات والمغرب والبحرين وقطر والسعودية وأوزبكستان والكويت.
وأعلن قائد قوة تحقيق الاستقرار الدولية في غزة الجنرال الأمريكي غاسبر جيفرز، أمس الخميس، أن إندونيسيا، أكبر دولة من ناحية عدد السكان في العالم الإسلامي، ستتولى منصب نائب قائد القوة، بينما سيساهم المغرب في عديدها.
وأعلنت إندونيسيا استعدادها لإرسال ما يصل إلى 8000 عنصر عسكري إلى غزة في حال تأكيد نشر القوة التي تهدف إلى حشد 20 ألف عنصر، تضاف إليهم قوة شرطة جديدة.
وبشأن الدعم المالي لمجلس السلام أعلنت دولة قطر عن تقديم مليار دولار للمجلس، كما أعلنت السعودية عن تعهدها بتقديم مليار دولار لغزة خلال السنوات المقبلة، وكذلك فعلت الكويت، فيما قالت الإمارات إنها ستقدم 1,2 مليار دولار لدعم المجلس.
وقبيل انعقاد الاجتماع الافتتاحي لـ”مجلس السلام” برئاسة دونالد ترامب في واشنطن، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الخميس، إنه لن تكون هناك إعادة إعمار لقطاع غزة قبل نزع السلاح منه.
وصرّح نتنياهو خلال خطاب بثه التلفزيون في حفل عسكري “لقد اتفقنا مع حليفتنا الولايات المتحدة على أنه لن تكون هناك إعادة إعمار قبل نزع سلاح غزة”.
وانقسم الأوروبيون حول كيفية التعامل مع الاجتماع الذي تقوده الولايات المتحدة، إذ أرسل بعضهم مسؤولين بصفة مراقبين.
وأرسلت بريطانيا وألمانيا سفراء إلى هذا الاجتماع، في حين اختارت فرنسا عدم إرسال ممثلين عنها.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، أمس الخميس، إن باريس فوجئت بإرسال المفوضية الأوروبية مسؤولاً للمشاركة في اجتماع “مجلس السلام” في واشنطن، مضيفا أن المفوضية لا تملك تفويضا لتمثيل الدول الأعضاء.
وتساءل بعض الدبلوماسيين عما إذا كانت المفوضية الأوروبية تتمتع بسلطة اتخاذ قرار بإرسال ممثل دون موافقة الدول الأعضاء.
وقال دبلوماسي بلجيكي “من المدهش أن تقرر المفوضية أن تكون ممثلة في هذا الحدث، بالنظر إلى أن كثيرا من الدول عبّرت عن قلقها إزاء احتمال استغلاله، وتساءلت عن مصداقية مبادرة يبدو أنها تسعى إلى استبدال الأمم المتحدة”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك